إدانة الرفض الإسرائيلي لخطة ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وإقامة الدولة الفلسطينية
تحت شعار «الكيمياء والذكاء الاصطناعي من أجل حياة أفضل»
موزة الشامسي تعتمد الموسم الثقافي الثامن لاتحاد الكيميائيين العرب 2026
اعتمدت سعادة الكيميائية موزة سيف مطر الشامسي أمين عام اتحاد الكيميائيين العرب رئيسة الجمعية الكيميائية الاماراتية ، برنامج المحاضرات العلمية للموسم الثقافي الثامن 2026 للاتحاد ، تحت شعار «الكيمياء والذكاء الاصطناعي من أجل حياة أفضل»، بمشاركة عدد من الجمعيات والنقابات الكيميائية العربية، وبحضور نخبة من المختصين والباحثين في مجالات الكيمياء والذكاء الاصطناعي والكيمياء الحيوية والتطبيقات الطبية والصناعية ، وكان الاتحاد قد بدأ بتنظيم الموسم الثقافي من العام 2020م.
ويضم البرنامج 12 محاضرة علمية تمتد من منتصف أغسطس آب حتى أواخر سبتمبر أيلول 2026، وتتناول موضوعات حديثة تركز على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير علوم الكيمياء، والبحث العلمي، والتشخيص الطبي، وتصنيع الأدوية، ومعالجة المياه، والأتمتة المخبرية، إلى جانب قضايا الاستدامة والتحول الرقمي في التعليم والتطبيقات الكيميائية. واستهل البرنامج يوم السبت 15 أغسطس الجاري بمحاضرة تنظمها الجمعية الكيميائية الإماراتية بعنوان: «استخدام الذكاء الاصطناعي في التشخيص الكيميائي الحيوي السريري لأمراض الكبد والكلى: التطبيقات الحالية، التحديات والآفاق المستقبلية»، وتقدمها د. وسن الطائي.
وفي 18 أغسطس، تقدم الجمعية الكيميائية السورية محاضرة بعنوان «التحول الرقمي في الكيمياء من الصفوف التقليدية إلى الفصول التفاعلية»، يقدمها د. محمد سامح منلا، في إطار بحث مستقبل التعليم الكيميائي في ظل التحول الرقمي.
أما 22 أغسطس، فتقدم الجمعية الكيميائية الأردنية محاضرة بعنوان «الكيمياء في عصر الذكاء الاصطناعي: من المختبرات الذكية إلى مستقبل الاكتشاف العلمي»، بمشاركة د. عبير البواب والمهندسة ساجدة شديفات.
ويشهد 25 أغسطس مشاركة نقابة الكيميائيين اللبنانيين من خلال محاضرة بعنوان «المنهجية المتكاملة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي في الكيمياء: من الفكرة البحثية إلى الورقة العلمية المنشورة»، تقدمها أ. جوزيت يوسف مارون.
وفي 29 أغسطس، تنظم الجمعية العراقية للكيمياء الحيوية السريرية محاضرة تتناول العلاقة بين التغذية العلاجية ولمسات التجميل، ويقدمها كل من د. خالدة صالح مرزة ود. أكثم نصيف جاسم.
ويتواصل البرنامج في الاول من سبتمبر القادم بمحاضرة للجمعية الكيميائية السورية بعنوان «الذكاء الاصطناعي في خدمة الكيمياء التطبيقية: التنبؤ المبكر بتدهور الكفاءة التشغيلية لأغشية معالجة المياه»، تقدمها د. إيمان البكري، فيما تقدم الجمعية العراقية للكيمياء الحيوية السريرية في 5 سبتمبر محاضرة بعنوان «الذكاء الاصطناعي في خدمة الكيمياء الحيوية: من تحليل البيانات الحيوية إلى التشخيص والبحث العلمي»، تقدمها د. لقاء سعيد عبدالله.
وفي 8 سبتمبر، تقدم الجمعية المغربية للكيمياء التحليلية محاضرة بعنوان «الكيمياء في عصر الخوارزميات: كيف يبني الذكاء الاصطناعي أدوية المستقبل»، يقدمها د. عباوي زكريا، لتسليط الضوء على دور الخوارزميات في اكتشاف وتطوير العلاجات والأدوية.
كما يتضمن البرنامج يوم 12 سبتمبر محاضرة للجمعية الكيميائية الإماراتية بعنوان «الأتمتة المخبرية والذكاء الاصطناعي المستقل»، يقدمها د. براء حافظ، بينما تشارك الجمعية الكيميائية البحرينية في 15 سبتمبر بمحاضرة بعنوان «عندما تقرأ الآلة الأطياف: ثورة الذكاء الاصطناعي في الكيمياء»، يقدمها د. صادق العلوي.
ويختتم البرنامج بمحاضرتين؛ الأولى يوم 22 سبتمبر بتنظيم جمعية زملاء الكيمياء المصرية بعنوان «اللحم الحيوي – مادة مستدامة لمستقبل أخضر»، تقدمها د. سهام علي شعبان، فيما تختتم نقابة الكيميائيين اللبنانيين فعاليات الموسم يوم 26 سبتمبر بمحاضرة بعنوان «الذكاء الاصطناعي والكيمياء: شراكة تحضر المستقبل، آفاق وتطبيقات»، يقدمها د. رامي العويك. ويعكس البرنامج، بحسب محاوره المتنوعة، توجه اتحاد الكيميائيين العرب إلى تعزيز الحوار العلمي العربي حول الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة أساسية لتطوير علوم الكيمياء وتطبيقاتها، وربط المعرفة الكيميائية التقليدية بالتقنيات الرقمية والخوارزميات الحديثة، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الباحثين والمتخصصين في مجالات الصحة والدواء والصناعة والبيئة والتعليم.
ويأتي تنظيم الموسم بمشاركة مؤسسات وجمعيات ونقابات كيميائية من عدد من الدول العربية، بما يعزز التعاون والتواصل بين المتخصصين العرب وتبادل الخبرات والتجارب العلمية في المجالات الكيميائية الحديثة.
ويشرف على البرنامج رئيس اللجنة الثقافية د. عبدالله حسن سلطان، ضمن جهود الاتحاد لتنشيط الحراك الثقافي والعلمي العربي وإتاحة منصة متخصصة لمناقشة مستقبل الكيمياء في عصر الذكاء الاصطناعي.
وأكدت سعادة الكيميائية موزة سيف مطر الشامسي، الأمين العام لاتحاد الكيميائيين العرب ورئيسة الجمعية الكيميائية الإماراتية، أن إطلاق الموسم الثقافي الثامن لعام 2026 تحت شعار «الكيمياء والذكاء الاصطناعي من أجل حياة أفضل» يأتي في إطار توجه الاتحاد إلى مواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، وتعزيز حضور الكيمياء في القضايا التي تمس مستقبل الإنسان والتنمية المستدامة. وقالت الشامسي إن الموسم يمثل منصة علمية عربية تجمع الخبرات والكفاءات الكيميائية من مختلف الدول العربية، وتتيح تبادل المعرفة والتجارب والبحوث الحديثة، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مهمة في تطوير البحث الكيميائي، وتسريع الاكتشافات العلمية، وتحسين التشخيص الطبي، وتطوير الأدوية، ومعالجة المياه، وحماية البيئة، ودعم الصناعات المختلفة.
وشكرت الشامسي للدكتورة نصرة محمد عبد المجيد إبراهيم عضوة اللجنة الاعلامية بالاتحاد والجمعية الكيميائية الاماراتية على دورها الكبير في اعداد كل التجهيزات من روابط الشهادات وتصميم البوسترات ، كما أثنت على دور الجمعية الكيميائية الاماراتية في الرعاية التنظيمية والإعلامية للموسم الثقافي وحرصها الكبير على نجاحاته واستدامته وتحقيق أهدافه.
وأضافت الشامسي أن الاتحاد يحرص من خلال برامجه ومبادراته على تحويل المعرفة الكيميائية إلى حلول عملية تخدم المجتمع، وتشجيع الكيميائيين والباحثين العرب، ولا سيما الشباب، على مواكبة التقنيات الحديثة والمشاركة الفاعلة في مسيرة التطور العلمي، مشيرة إلى أن الموسم الثقافي يشكل أحد مسارات الاتحاد في بناء جسور التواصل بين الجمعيات والنقابات الكيميائية العربية.
وقالت الشامسي : يعمل اتحاد الكيميائيين العرب، الذي تأسس عام 1976، كمنظمة عربية مستقلة وغير حكومية وغير ربحية، تجمع الجمعيات والنقابات والهيئات الكيميائية في الدول العربية. وتشمل أهدافه التعريف بدور الكيمياء في تطوير المجتمع العربي، ورفع المستوى العلمي والمهني للعاملين في مجال الكيمياء، وتوثيق التعاون بينهم، وتبادل الخبرات العلمية، وتعزيز التعاون بين الجمعيات الكيميائية العربية والجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات والمنظمات الكيميائية الدولية ، كما يهتم الاتحاد بتطوير تعليم الكيمياء، ورفع كفاءة المعلمين، وتدريب العاملين في الصناعات الكيميائية، ونشر الوعي بأهمية حماية البيئة. واضافت الشامسي : شهدت مسيرة الاتحاد خلال السنوات الماضية العديد من الفعاليات العلمية والمبادرات الهادفة إلى تعزيز التواصل بين الكيميائيين العرب؛ من بينها إطلاق المواسم الثقافية السنوية التي تقدم محاضرات متخصصة بمشاركة علماء وخبراء من الجمعيات والنقابات الكيميائية العربية، وإتاحة محتواها رقمياً للمختصين والمهتمين.
كما نظم الاتحاد في أبريل الماضي المؤتمر الدولي العشرين لاتحاد الكيميائيين العرب في القاهرة بمشاركة نحو 350 عالماً وخبيراً، وشهد المؤتمر مناقشة أكثر من 250 بحثاً علمياً تناولت الذكاء الاصطناعي والكيمياء التطبيقية والكيمياء الخضراء والاستدامة والطاقة والبيئة، بما يعكس توجه الاتحاد نحو ربط علوم الكيمياء بالتحديات التنموية والتكنولوجية المعاصرة. ومن المبادرات المهمة التي ارتبطت بجهود الاتحاد اعتماد 14 يونيو من كل عام يوماً عربياً للكيمياء، إلى جانب العمل على تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الكيميائية العربية وتشجيع مشاركة الشباب في مجالات العلم والمهن الكيميائية وتنظيم أولمبياد الكيمياء العربي للطلاب. وبذلك يأتي الموسم الثقافي الجديد امتداداً لهذا الدور، واضعاً الذكاء الاصطناعي والكيمياء في قلب الحوار العلمي العربي، ومركزاً على توظيف الابتكار لخدمة الصحة والبيئة والصناعة والتعليم وتحقيق مستقبل أكثر استدامة.