هل تساعدك جلسة علاج نفسي واحدة على مواجهة أزماتك؟

هل تساعدك جلسة علاج نفسي واحدة على مواجهة أزماتك؟


تشير مجموعة متزايدة من الأبحاث إلى أن جلسة علاج نفسي واحدة وموجهة يمكن أن تكون أداة قوية لمن يعانون من تحديات الصحة النفسية. ومع تجاوز الطلب على الدعم النفسي لمستوى توافر الرعاية التقليدية طويلة الأمد، برز "التدخل عبر الجلسة الواحدة" كبديل عملي وفعال.
وعلى عكس العلاج التقليدي، الذي يتضمن غالباً أشهراً من الاجتمــــاعات الأسبوعية والغوص العميق في التاريخ الشخصي، يركز العلاج بالجلسة الواحدة على مشكلة محددة وملموسة.
وفي جلسة نموذجية مدتها 60 دقيقة، يساعد المعالج العميل على تحديد استراتيجيات قابلة للتنفيذ للخروج من حالة "الانسداد النفسي".
والهدف ليس حل جميع مشكلات الحياة، بل تزويد العميل بـ"حقيبة أدوات" من التقنيات للإغاثة الفورية.
وتشير جيسيكا شلايدر، أستاذة علم النفس في جامعة "نورث وسترن" لمجلة "ساينس ألرت"، إلى أن الأبحاث في هذا الأسلوب قد "ازدهرت" خلال العقد الماضي. ووجد تحليل شامل لـ415 تجربة سريرية أجراه مختبرها، أن مناهج الجلسة الواحدة قللت بشكل كبير من أعراض الاكتئاب والقلق لدى الشباب والبالغين على حد سواء.
ويشير الخبراء إلى أن معظم الناس يمكنهم الاستفادة، سواء كانوا يواجهون صراعاً مؤقتاً في العمل أو قلقاً مستمراً.
وبينما لا يهدف هذا النوع إلى استبدال الأدوية أو الرعاية طــــــويلة الأمد للحــــــالات المزمـــــنة، فإنه يعمل كنقطة دخول سهلة، أو "اختبار بسيط"، لأولئك المتشككين في النماذج التقليدية.