رئيس الدولة ورئيس وزراء اليونان يؤكدان على أهمية تسوية النزاعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية
هل تملك واشنطن قنابل خارقة تكفي لإنهاء برنامج إيران النووي؟
ذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية في تحليل لها، أن التقارير الأخيرة حول طلب الولايات المتحدة دفعة إضافية من القنابل الخارقة للملاجئ MOP، تثير مجدداً التساؤل حول ما إذا كان الجيش الأمريكي يمتلك القدرة على إنهاء برنامج إيران النووي في حال قرر الهجوم، وأوضحت الصحيفة أن الإجابة على هذا السؤال تعتمد على سباق استخباراتي بين القدرات الهجومية الأمريكية والدفاعية الإيرانية. ووفقاً لـ»جيروزاليم بوست»، فإن التقارير التي أفادت يوم الجمعة بأن الولايات المتحدة طلبت بشكل عاجل دفعة إضافية من القنابل الضخمة الخارقة للتحصينات، التي تزن 13,600 كغم وتُعرف باسم «Massive Ordnance Penetrator – MOP» يمكن تحليلها من زاويتين. وأوضحت الصحيفة أن الزاوية الأولى هي حقيقة أن واشنطن تطلب هذه القنابل للمرة الأولى منذ سنوات دون اتباع عملية المناقصة التنافسية المعتادة، والثانية، هي الفروق المتعددة بين الوضع الدفاعي في منشأة «بيكاكس ماونتن»، وهي أكبر منشأة نووية إيرانية متبقية وتقع تحت جبل، وبين منشأة فوردو، التي كانت تحت جبل آخر وقصفتها الولايات المتحدة بـ12 قنبلة MOP في يونيو-حزيران 2025.
دلالات طلبية القنابل الجديدة
أشارت الصحيفة إلى أن هناك نقاطاً إيجابية وسلبية في طلب الجيش الأمريكي للقنابل الجديدة، من الجانب الإيجابي، لم تصدر الولايات المتحدة هذه الطلبات مباشرة بعد هجوم يونيو-حزيران 2025، مما قد يعني أنها لم تكن تفتقر للمخزون الكافي لعملية أخرى مماثلة.
علاوة على ذلك، فإن طلب نفس النوع من القنابل وليس قنابل جديدة أكبر حجماً لم يتم تطويرها بعد، قد يشير إلى أن هذه القنابل لا تزال تعتبر كافية، أما من الجانب السلبي، فإن مجرد تقديم الطلب الآن، وفي وقت قد تضرب فيه الولايات المتحدة إيران، يوحي بأن عدد قنابل MOP في المخزون محدود بشكل كبير، وهو ما يؤكده الطابع العاجل للطلبية.
ومع ذلك، لفتت الصحيفة إلى أن الدفعة الجديدة لن يتم تسليمها إلا في عام 2028، وهذا يشير إلى أنه، ما لم يكن التخطيط الأمريكي سيئاً للغاية، فإن الجيش الأمريكي يمتلك مخزوناً كافياً من قنابل MOP لضرب إيران في أي صراع وشيك محتمل، وأن الطلبية الجديدة هي للتخطيط طويل الأمد.