الأرشيف والمكتبة الوطنية يؤكد دور الأسرة في تنمية الإبداع لدى الأبناء وإعداد جيل مبتكر
هل ستكون الروبوتات البشرية زملاء عمل أمناء أم خطراً محتملاً؟
تتسارع وتيرة تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر حول العالم، في ظل سباق تقني تقوده شركات كبرى تسعى إلى إدخال هذه الآلات إلى المصانع والمستودعات، وربما المنازل مستقبلاً. غير أن توسع استخدامها يرافقه سؤال أساسي يفرض نفسه على القطاع: كيف يمكن ضمان ألا تتحول هذه الروبوتات إلى مصدر خطر على البشر؟ وجاءت هذه المخاوف بعد تداول مقاطع مصورة أظهرت روبوتات تتصرف بصورة غير متوقعة، من بينها روبوت فقد السيطرة أثناء عرض، وآخر اصطدم بطفل خلال فعالية عامة، ما أعاد النقاش حول معايير الأمان المطلوبة قبل نشر هذه الأنظمة على نطاق واسع.
ورغم عدم تسجيل حوادث خطيرة أو وفيات مرتبطة بهذه الروبوتات حتى الآن، فإن ازدياد أحجامها وأوزانها يرفع مستوى القلق بشأن المخاطر المحتملة في حال فقدانها التوازن أو تعطلت أثناء العمل.
تعمل الشركات المطورة على دمج طبقات متعددة من أنظمة الحماية داخل الروبوتات، تبدأ بأزرار الإيقاف الطارئ ولا تنتهي عند استخدام رقائق إلكترونية متقدمة وأنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تحليل البيئة المحيطة واتخاذ قرارات فورية لمنع وقوع الحوادث. وتعتمد هذه الأنظمة على دمج بيانات الكاميرات والمجسات مع برامج متطورة تستطيع التعرف إلى وجود الأشخاص، وتحديد مواقعهم، ثم تعديل حركة الروبوت أو إيقافه إذا أصبحت الظروف غير آمنة. كما يجري تطوير برمجيات تجعل عقل السلامة يعمل بالتوازي مع عقل التشغيل، بما يضمن اتخاذ قرارات أكثر دقة وسرعة أثناء الحركة والعمل.