رئيس الدولة ورئيسة سلوفينيا يبحثان هاتفياً علاقات التعاون والتطورات الإقليمية
هل يحمي «فيتامين سي» من الزكام حقًا؟
رغم شهرته الواسعة في عالم الصحة، لا يزال فيتامين سي محاطًا بكثير من المبالغات وسوء الفهم، خصوصًا فيما يتعلق بدوره في الوقاية من نزلات البرد وتعزيز المناعة.
وبينما يُعد عنصرًا أساسيًا لوظائف الجسم الحيوية، فإن الاعتماد المفرط على مكملاته قد لا يكون الخيار الأفضل دائمًا، وفقًا لموقع "ساينس أليرت".
يُعرف فيتامين سي علميًا باسم حمض الأسكوربيك، وهو مضاد قوي للأكسدة يساعد على حماية الخلايا من التلف، ويدعم جهاز المناعة، ويعزز امتصاص الحديد، كما يلعب دورًا مهمًا في التئام الجروح.
ويسهم الفيتامين أيضًا في إنتاج الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن ترابط الأنسجة والحفاظ على صحة الجلد واللثة. ويؤدي نقصه الحاد إلى الإصابة بمرض داء الإسقربوط، الذي يضعف الأنسجة ويتسبب في نزيف ومشكلات خطيرة في اللثة.
ولا يستطيع جسم الإنسان إنتاج فيتامين سي، لذلك يجب الحصول عليه من النظام الغذائي، خاصة من الخضراوات والفواكه، ورغم أن المكملات تحتوي على التركيب الكيميائي نفسه، إلا أنها تفتقر إلى عناصر مهمة مثل الألياف والمركبات النباتية التي تعزز الامتصاص وتكمل الفوائد الصحية.
يُروّج لفيتامين سي كوسيلة للوقاية من الزكام، لكن الأدلة العلمية تشير إلى أن تناوله بانتظام لا يقلل من احتمالية الإصابة.
في المقابل، قد يساهم في تقليل مدة المرض بشكل طفيف، خاصة عند تناوله بجرعات يومية منتظمة، إلا أن تناوله بعد ظهور الأعراض لا يُحدث فرقًا يُذكر في مدة المرض أو شدته.