رئيس الدولة والرئيس الروسي يبحثان علاقات التعاون بين البلدين والتطورات الإقليمية والدولية
هل يعوّض النوم الطويل حرمانك منه طيلة الأسبوع؟
قد تمضي أيام العمل بنحو خمس ساعات من النوم ليلًا، قبل أن تحاول تعويض ذلك بالنوم لساعات طويلة خلال عطلة نهاية الأسبوع. ورغم الشعور بالانتعاش بعد الاستيقاظ، فإن النوم لساعات إضافية لا يمحو بالكامل آثار الحرمان المتراكم من النوم.
ويُعرف هذا النقص بـ»دين النوم»، وهو الفرق بين عدد ساعات النوم التي يحتاج إليها الجسم وتلك التي يحصل عليها فعليًا. ويحتاج معظم البالغين إلى نحو 7 إلى 9 ساعات من النوم ليلًا للحفاظ على أداء جيد خلال اليوم.
تؤدي قلة النوم على المدى القصير إلى التعب، وصعوبة التركيز، وضعف الانتباه والذاكرة، إضافة إلى زيادة العصبية. أما الحرمان المزمن من النوم، فقد يرتبط بارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، وزيادة الالتهابات، وضعف الوظائف الإدراكية ومقاومة الإنسولين.
وتشير أبحاث إلى أن عدم انتظام مواعيد النوم قد يرتبط أيضًا بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة المبكرة.
قد يمنحك النوم الطويل في عطلة نهاية الأسبوع شعورًا مؤقتًا بالانتعاش، لكنه لا يمثل استراتيجية مثالية لتعويض الحرمان المزمن. فالتغيير الكبير في مواعيد النوم والاستيقاظ قد يربك الساعة البيولوجية ويؤثر في جودة النوم.
ويرى خبراء النوم أن الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة أكثر أهمية من محاولة تعويض ساعات النوم المفقودة دفعة واحدة. وإذا تراكمت عليك ساعات من الحرمان، فقد يكون النوم لساعة إضافية صباحًا مفيدًا، مع الحفاظ قدر الإمكان على روتينك المعتاد.