عبدالله بن زايد يلتقي نائب الرئيس الأمريكي ويبحثان تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين
هيئة الإعلام الإبداعي تطلق مبادرة «صورة عائلية» دعماً لأهداف عام الأسرة في دولة الإمارات
تزامناً مع إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2026 «عام الأسرة»، أطلقت هيئة الإعلام الإبداعي مبادرة "صورة عائلية" والتي تستمر فعالياتها على مدار العام. المبادرة تأتي ضمن "مشاريع المجتمع الإبداعي" التابعة للهيئة، وتهدف إلى تعزيز قيمة الدور المحوري للأسرة في ضمان استدامة نمو وتطور منظومة الإعلام الإبداعي في أبوظبي.
وفي قلب من هذه المبادرة، وبالتعاون مع مجالس أبوظبي، تأتي الفعالية الأولى من خلال إطلاق مسابقة "صورة عائلية" تحت شعار «أسر متماسكة… مجتمع أقوى». وهي مسابقة المجتمعية للتصوير الفوتوغرافي تدعو العائلات في مختلف أنحاء دولة الإمارات إلى توثيق لحظات أصيلة تعبّر عن القيم المشتركة وروح الترابط الأسري خلال أنماط الحياة اليومية في دولة الإمارات. وسيتم تكريم الأعمال المختارة بجوائز نقدية، وعرضها خلال احتفالات عيد الاتحاد 2026 ضمن معرض فني يضم الصور الفائزة إلى جانب أبرز الصور التي تم التقاطها خلال المسابقة وفي إطار مبادرة "صورة عائلية".
وبالإضافة إلى مسابقة "صورة عائلية" تتضمن مبادرة "صورة عائلية" ثلاث فعاليات استراتيجية رئيسية أخرى، تعكس مجتمعةً استمرارية الإبداع الإعلامي بين الأجيال المتعاقبة، واستدامة المسارات المهنية في قطاع الصناعات الإبداعية، وتعزيز مهارات السرد القصصي الذي يحفظ ويصون التراث الثقافي لدولة الإمارات.
وتؤكد هذه المبادرة، على القيمة التي تمثلها الأسرة بالنسبة لهيئة الإعلام الإبداعي، بصفتها حجر الأساس في ترابط وازدهار كافة أفراد منظومة الإعلام الإبداعي، من صُنّاع الأفلام والكتّاب والموسيقيون ومطورو الألعاب إلى رواد الأعمال والمستقلون من مختلف الأجيال. وتستند مبادرة "صورة عائلية" على الإيمان الراسخ بأن خلف كل مبدع ناجح منظومة دعم قوية، سواء في المنزل أو في مكان العمل، ومن هذا المنطلق تواصل الهيئة جهودها لتمكين الأفراد وأسرهم عبر برامج ومسارات مهنية ومبادرات تحقق الأثر الإيجابي المستدام.
وتعكس ثاني فعاليات المبادرة، روح الأسرة الواحدة داخل بيئة العمل، وذلك من خلال قيام الهيئة بتنظيم جلسات تصوير احترافية لموظفي الهيئة، ذات طابع عائلي ومستوحى من أعمال سينمائية وتلفزيونية شهيرة، ليتم وضع الصور على مكاتب الموظفين في تجسيدٍ رمزي للتكامل الأسري بين التخصصات المختلفة، وعكساً لروح الأسرة الواحدة في بيئة العمل داخل الهيئة.
وتأتي الفعالية الثالثة، خلال شهر رمضان المبارك، حين يشارك فريق العمل داخل الهيئة في استقبال والترحيب بمجتمع أبوظبي للإعلام الإبداعي، من شركات ورواد ومستقلين، في إفطار رمضاني خاص يرسخ قيمة الأسرة الواحدة ويعزز سبل التعاون المشترك خلال الشهر الفضيل.
أما رابع فعاليات مبادرة "صورة عائلية" فهي عبارة عن إنتاج سلسلة فيديوهات تستهدف إبراز دور الأسرة في دعم استدامة الأعلام الإبداعي وتناقله بين أفراد الأسرة الواحدة. وذلك من خلال إظهار النماذج الأسرية الناجحة في مجال الإعلام الإبداعي، وتسليط الضوء على قصص نجاحهم التي شارك فيها الأشقاء والآباء والأبناء وأفراد الأسرة الممتدة، تبرز هذه السلسلة من الفيديوهات، منظومة الدعم التي تقود إلى تحقيق الإنجاز، وتؤكد دور المسارات المهنية المنظمة وبرامج تمكين القطاع في تحقيق فرص مستدامة على المدى الطويل.
وتثميناً لدور الأسرة بوصفها قاعدة اجتماعية راسخة ومحركاً أساسياً لنجاح منظومة الإعلام الإبداعي، تتبنى هيئة الإعلام الإبداعي مبدأ استمرارية الإبداع الإعلامي عبر الأجيال، بدءاً من إطلاق مبادرات لاكتشاف ورعاية المواهب الشابة، وصولاً إلى البرامج والمبادرات وورش العمل التي تدعم تمكين الأعمال وتضمن انتقال المعرفة وتوفير الفرص المهنية أمام الأجيال القادمة. وقالت عائشة الجنيبي، مدير إدارة المواهب في هيئة الإعلام الإبداعي: تحتفي مبادرة "صورة عائلية" بالمواهب التي تقود منظومة الإعلام الإبداعي في أبوظبي، وتسلط الضوء على أهمية الدعم لضمان الازدهار. ففي الوقت الذي تسلط فيه المبادرة الضوء على الأفراد الذين يشكلون ملامح قطاع الإعلام الإبداعي، فهي أيضاً تحتفي وتثمن قيمة الدعم الأسري الذي يمثل محرك الاستمرارية في مواصلة الإبداع. وفي هيئة الإعلام الإبداعي، نحرص على دعم المواهب وتوجيهها في كل مرحلة من مراحل التطور المهني. فحين يتكامل الدعم المؤسسي مع الدعم الأسري، تزدهر المواهب وتصبح المنظومة بأكملها أكثر ترابطاً واستدامة"
ومن جانبه قال خالد خوري، مدير إدارة تطوير الأعمال في هيئة الإعلام الإبداعي: تستند منظومة الإعلام الإبداعي على قيم الأسرة، المتمثلة في الترابط والمسؤولية المشتركة والالتزام طويل الأمد. وتعكس مبادرة "صورة عائلية" كيف يمكن لتكامل جهود تمكين القطاع، ودعم الأعمال، ووضوح الأطر التنظيمية، في منح شركات الإعلام الإبداعي الاستقرار والثقة لمزيد من النمو. فمن خلال تعزيز التعاون بين المواهب والشركات والشركاء، نرسّخ قطاعاً مترابطاً تتواصل فيه الفرص، وتتشارك فيه المعرفة، وتواصل صناعات الإعلام الإبداعي دورها الحيوي في دعم التنويع الاقتصادي لأبوظبي.
وبدورها قالت سلوى الهاشمي، رئيس قسم المحتوى الإبداعي ومشاريع المجتمع الإبداعي في هيئة الإعلام الإبداعي: تعكس مبادرة "صورة عائلية" القوة التي يمثلها المجتمع الواحد… والأسرة الواحدة. فكما تلتقط الصورة العائلية لحظات ذات معنى وتحفظ القصص عبر الأجيال، فكذلك تدعو المبادرة مجتمع الإعلام الإبداعي إلى توثيق الروابط التي تشكل هويتنا والاحتفاء بها. من خلال السرد والمشاركة والتعبير المشترك، نضمن استمرار تواصل الذكريات الشخصية والقيم الثقافية والطموح الإبداعي بين الأجيال".
لمتابعة مستجدات فعاليات مبادرة "صورة عائلية"، يمكن الاطلاع على أحدث الأخبار عبر صفحات الهيئة على منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك إنستغرام ولينكدإن.
يذكر أن "عام الأسرة" يدعو المؤسسات والهيئات والجهات إلى ترسيخ قيم التلاحم والرفاه والاستمرارية بين الأجيال. وبتطبيق ذلك في قطاع الإعلام الإبداعي، فهذا يعني ألا تقتصر الجهود على اكتشاف المواهب، بل تمتد لتوفير الدعم المستدام، بما يكفل انتقال الفرص والمعرفة والإرث الثقافي إلى الأجيال القادمة. ولذلك تواصل هيئة الإعلام الإبداعي دعم الأفراد والأسر عبر توفير مسارات ومبادرات وبرامج وورش عمل تضمن ازدهار منظومة الإعلام الإبداعي في أبوظبي.