وزارة الخارجية توقّع مذكرة تفاهم مع M42 لتعزيز الرعاية الصحية الوقائية لمنتسبيها

وزارة الخارجية توقّع مذكرة تفاهم مع M42 لتعزيز الرعاية الصحية الوقائية لمنتسبيها

وقّعت وزارة الخارجية، و"M42"، الشركة العالمية الرائدة في مجال الصحة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وعلم الجينوم، مذكرة تفاهم لتوسيع نطاق استفادة منتسبي الوزارة وأفراد أسرهم إلى خدمات رعاية صحية عالية الجودة ومتكاملة، مع تعزيز التركيز على الرعاية الوقائية ودعم الصحة والعافية.
وقّع المذكرة، سعادة عمر عبيد الحصان الشامسي، وكيل وزارة الخارجية، والدكتور علي أنيس، الرئيس التنفيذي للعمليات لمنصة الرعاية العالمية للمرضى في "M42" في دولة الإمارات والبحرين.
وبموجب المذكرة، ستستفيد "M42" من شبكتها المتكاملة للرعاية الصحية وخبراتها في مجالات الرعاية الأولية وطب الأسرة والرعاية المتخصصة والتشخيص والصحة الوقائية والعافية، لتقديم مزايا رعاية صحية مخصصة لمنتسبي الوزارة وأفراد أسرهم المؤهلين.
وتشمل هذه المزايا أولوية حجز المواعيد وإتاحة الحصول على آراء طبية ثانية من أطباء متخصصين بشأن الحالات المعقدة، بما يساعد المرضى على اتخاذ قرارات علاجية مدروسة والتنقل بين مراحل رحلتهم العلاجية بفعالية أكبر. وأكّد سعادة عمر عبيد الحصان الشامسي، أن وزارة الخارجية تواصل تطوير منظومة المزايا والخدمات المقدّمة لمنتسبيها لتعزيز بيئة العمل ودعم جودة حياتهم وحياة أسرهم وذلك عبر توسيع شراكاتها مع الجهات الحكومية والخاصة في مختلف القطاعات، بما في ذلك مقدّمو الرعاية الصحية في الدولة.
وأضاف أن التعاون مع "M42" يأتي استكمالًا لشراكة الوزارة مع مستشفى هيلث بوينت التابع للمجموعة، والبناء على ما قدّمه من خدمات ورعاية متميزة، لتوسيع نطاق التعاون ليشمل المزيد من التخصصات والمرافق الطبية، تسهّل حصول منتسبي الوزارة وأسرهم على خدمات رعاية صحية وخيارات طبية نوعية تستجيب لاحتياجاتهم وتواكب أعلى المعايير العالمية.
من جهته قال الدكتور علي أنيس، إن الصحة الجيدة هي أساس قوة عاملة مزدهرة ومجتمعات أكثر قوة، مشيرا إلى أنه من خلال الشراكة مع وزارة الخارجية، تقرّب "M42" خبراتها المتكاملة في الرعاية الصحية من الموظفين وأسرهم، وتسهّل حصولهم على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب.
وأضاف أن من خلال التركيز بصورة أكبر على الوقاية والتدخل المبكر وتنسيق الرعاية، تسعى "M42" إلى دعم نتائج صحية أفضل على المدى الطويل وتمكين الأفراد من الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في إدارة صحتهم.
وأوضح أن التعاون سيشمل مجموعة واسعة من الاحتياجات الصحية، بما فيها صحة المرأة والطفل، والسكري والغدد الصماء، والرعاية الأولية وطب الأسرة، ورعاية الكلى والتشخيص، لافتا إلى أن هذا النهج متعدد التخصصات سيتيح للموظفين وأسرهم الحصول على رعاية صحية منسقة، بدءاً من الفحوص الدورية والفحوص الوقائية وصولاً إلى العلاج التخصصي وإدارة الحالات الصحية المعقدة.
وتؤسس مذكرة التفاهم إطاراً لتعاون طويل الأمد، يتيح لوزارة الخارجية و"M42" إطلاق مبادرات إضافية في مجالي الصحة والعافية تلبي احتياجات الكوادر العاملة في الوزارة.
كما ستسهم الشراكة في تعزيز الوعي بأهمية الرعاية الصحية الوقائية وتشجيع الموظفين وأسرهم على الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في الحفاظ على صحتهم وعافيتهم.