وزارة الداخلية تنظم «مختبر جودة الحياة الأمنية 2026» لتعزيز الأمن المجتمعي

وزارة الداخلية تنظم «مختبر جودة الحياة الأمنية 2026» لتعزيز الأمن المجتمعي

نظمت وزارة الداخلية، ممثلة بالإدارة العامة لحماية المجتمع والوقاية من الجريمة، "مختبر جودة الحياة الأمنية 2026"، في نادي الشرطة للرياضة والرماية بإمارة عجمان، بمشاركة واسعة من ممثلي القيادات والقطاعات الشرطية ومديري الإدارات، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات المعنية من الشركاء الإستراتيجيين.
ويأتي تنظيم هذا المختبر في إطار التوجهات الإستراتيجية للوزارة الهادفة إلى الارتقاء بجودة الحياة الأمنية، وترسيخ مفاهيم الوقاية المجتمعية والاستباقية، بما يواكب التوجهات الوطنية في مجالات الاستدامة والتحول الرقمي، ويعزز نهج الشراكة والتكامل المؤسسي لتحقيق الأمن المجتمعي.
واستعرض العميد الدكتور سيف سالم لخريباني النعيمي، نائب مدير عام حماية المجتمع والوقاية من الجريمة، أبرز المحاور المرتبطة بجودة الحياة الأمنية، مسلطاً الضوء على دور الابتكار في تطوير منظومة العمل الشرطي، والانتقال نحو نماذج عمل أكثر مرونة واستباقية، وقادرة على مواكبة المتغيرات الأمنية المتسارعة.
وركز المختبر على دمج مفاهيم الاستدامة من خلال مواءمة الجهود مع أهداف التنمية المستدامة، لاسيما ما يتعلق بتعزيز المدن الآمنة والمستدامة، وتحسين جودة الخدمات الأمنية، ورفع مستوى رضا المجتمع، بما يسهم في توفير بيئة آمنة ومستقرة.
وفي سياق التحول الرقمي، تناول المختبر توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي التوليدي، في تطوير الخدمات الشرطية، عبر تحليل البيانات التنبؤية وتعزيز القدرات الاستباقية في التعامل مع الحوادث والتحديات الأمنية.
وناقش المشاركون عدداً من مبادرات الأمن الرقمي والأمن المجتمعي، مع التركيز على حماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، وتمكينها من خلال حلول تقنية متقدمة، بما يعزز من الشمولية والعدالة في تقديم الخدمات الأمنية.