عمار بن حميد يزور مختبر «الحياة والتنوع البيولوجي» بالقمة العالمية للحكومات
وزيرة «البيئة والطاقة» في سيشل تطّلع على تجربة هيئة كهرباء ومياه دبي في تطوير مشاريع الطاقة الشمسية
أَطلعَ معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، معالي ماري-ماي جيريمي، وزيرة البيئة والتغير المناخي والطاقة والموارد الطبيعية في جمهورية سيشل،على تجربة هيئة كهرباء ومياه دبي الريادية في تطوير مشاريع الطاقة الشمسية، وذلك خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026 التي تختتم أعمالها بدبي 5 فبراير الجاري.
حضر اللقاء المهندس وليد بن سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميّز، والدكتور يوسف الأكرف، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع دعم الأعمال والموارد البشرية، والمهندس مروان بن حيدر، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الابتكار والمستقبل، وخولة المهيري، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الاستراتيجية والاتصال الحكومي في هيئة كهرباء ومياه دبي.
وسلط معالي الطاير، خلال اللقاء، الضوء على مبادرات الهيئة ومشاريعها الريادية، وفي مقدمتها مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي تبلغ قدرته الإنتاجية الحالية 3,860 ميجاوات، حيث تشكل الطاقة النظيفة نحو 21.5% من مزيج الطاقة في دبي، فيما ستتجاوز القدرة الإجمالية للمجمّع 8,000 ميجاوات بحلول عام 2030 بدلاً من 5,000 ميجاوات حسب الخطة الأصلية، لترتفع نسبة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة إلى 36.1% مقارنة بالهدف السابق البالغ 25%.
وأشار معاليه إلى أن هذه المبادرات الريادية ستسهم في خفض أكثر من 8.5 مليون طن من الانبعاثات سنوياً، مقارنة بـ6.5 مليون طن في الخطة الأصلية. كما تحدث معالي الطاير عن مراحل المجمّع وتقنياته المتقدمة، بما يشمل الطاقة الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة، وتخزين الطاقة، ودوره في خفض البصمة الكربونية، انسجاماً مع استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي، الهادفتين إلى توفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر نظيفة بحلول عام 2050. وسجلت المرحلة الرابعة من المجمّع أربعة أرقام في «غينيس للأرقام القياسية» العالمية، وذلك عن أعلى قدرة إنتاجية لمحطة طاقة شمسية مركزة بموقع واحد بقدرة 700 ميجاوات، و»أعلى برج للطاقة الشمسية المركزة» بارتفاع 263.126 متر و»أكبر سعة تخزينية للطاقة الحرارية» بقدرة 5,907 ميجاوات ساعة، وأطول عملية تشغيل لمحطة طاقة شمسية مركزة.
وأشار معالي الطاير إلى أن الهيئة تنفذ مشاريع المجمع بالشراكة مع القطاع الخاص وفق نموذج المنتج المستقل للطاقة، حيث تشجع البيئة التشريعية في دبي القطاع الخاص على الاستثمار في مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة، لافتاً إلى أنه قد تم الانتهاء من تنفيذ خمس مراحل، ويجري العمل على استكمال المشاريع المتبقية في المرحلة السادسة. وذكر أن الهيئة طرحت مؤخراً مناقصة عالمية لتنفيذ المرحلة السابعة التي ستتضمن تركيب أنظمة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 2,000 ميجاوات، إلى جانب أنظمة تخزين طاقة بالبطاريات بقدرة 1,400 ميجاوات لمدة ست ساعات.
وأوضح معالي الطاير أن التقنيات الحديثة أسهمت في زيادة كفاءة إنتاج الكهرباء باستخدام الألواح الشمسية الكهروضوئية من 11% قبل 10 سنوات إلى أكثر من 24% حالياً. من جهتها، أشادت معالي ماري-ماي جيريمي بتجربة هيئة كهرباء ومياه دبي في قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة وأعربت عن رغبتها في زيارة مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية ومركزي «البحوث والتطوير» و»الاستدامة والابتكار» في المجمع.