يتحدى الإعاقة الحسية بلوحات خاصة

يتحدى الإعاقة الحسية بلوحات خاصة


يفاجئ بعض ملاك السيارات المتوقفة في شوارع مدينة أنطاليا التركية، بلوحات فنية مليئة بالتفاصيل على زجاج مركباتهم مع تواجد "ألبير كوجابييك" الذي لا يستطيع مقاومة الرسم إذا صادف سيارة مغبرّة.
فالشاب التركي رغم إعاقته الحسية التي تصل لقرابة 80%، ولا يستطيع معها السمع، يعد أحد أبرز رسامي المدينة، لكن لوحاته المرسومة على الغبار تتفوق على لوحاته التقليدية رغم الجوائز التي يحصدها بوصفه فنانا تشكيليا. إذ جلبت له لوحات الغبار، الكثير من الشهرة خارج نطاق المدينة مع انتشار صور ومقاطع فيديو للوحات دقيقة التفاصيل تبدو فناً من نوع خاص يحتفي باللحظة مع الاحتمال الكبير لنهاية حياة لوحاته تلك مع هطول المطر أو مسح الزجاج.  ويستخدم ألبير "30 عاماً" أعواد القطن والمناديل الورقية كفرش وأدوات لفنه، ويرسم مباني وجسورا وطرقات وجبالا وأنهارا وأشجارا ومعالم كثيرة على نوافذ السيارات، محولاً الزجاج المستطيل في الخلف للوحة فنية.
سخة رقمية» من مديرهم لفهم عقليته