"الشؤون الإسلامية" تطلق حملتها الإعلامية «زكاتك أمانة تُسعد أسرتهم»
أعلنت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة عن إطلاق حملتها الإعلامية للزكاة لهذا العام تحت عنوان "زكاتك أمانة تُسعد أسرتهم" والتي ستُنفذ على أربع مراحل رئيسة تمتد على مدار 12 شهرا، تبدأ من فبراير الجاري.
يأتي ذلك في إطار جهود الهيئة ومبادراتها في تسهيل أداء فريضة الزكاة وتعزيز أثرها المجتمعي، وامتدادًا لرؤيتها في خدمة المزكين والمستحقين وترسيخ قيم التكافل.
وقال معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، إن إطلاق الحملة يأتي تزامنا مع «عام الأسرة»، تأكيدًا على مكانة الأسرة في بناء المجتمع واستقراره وترسيخ منظومة القيم المجتمعية التي تقوم على التكافل والتراحم، مشيرًا إلى أن الزكاة تمثل أمانةً شرعيةً ومسؤوليةً وطنية، وأثرها المباشر ينعكس على استقرار آلاف الأسر المستحقة داخل الدولة. وأوضح معاليه أن شعار الحملة لهذا العام "زكاتك أمانة تُسعد أسرتهم" يجسد البعد الأسري للزكاة، ويؤكد أن ما يقدمه المزكي من زكاةٍ يسهم في إسعاد أسرةٍ متعففة، ودعم استقرارها المعيشي، وتمكينها من مواصلة دورها في المجتمع، بما يعزز التلاحم الوطني ويصون كرامة الإنسان. وأشار إلى أن المرحلة الأولى ستكون خلال شهر رمضان وتركز على تعزيز الوعي بأهمية الزكاة وأثرها في استقرار الأسرة وتنمية المجتمع، مع إبراز خدمات الهيئة التي تسهّل أداء الفريضة بكل يسر وأمان، بينما تكون المرحلة الثانية فستكون حملة "زكاة الأنعام"، تليها المرحلة الثالثة "زكاة التمور"، فيما خُصصت المرحلة الرابعة لـ"زكاة الشركات"، بهدف توعية المزكّين بأحكام الزكاة وآليات احتسابها وإخراجها، والتعريف بالخدمات المقدمة لهم بما يعزز أثر الزكاة في دعم الأسر المستحقة. وأكد معالي رئيس الهيئة أن من مستهدفات الحملة رفع نسبة الوعي المجتمعي بالزكاة إلى 80%، وزيادة إيرادات الزكاة بنسبة 10% مقارنةً بالعام السابق، بعائدٍ متوقعٍ يبلغ 350 مليون درهم، بما يسهم في تحسين المستوى المعيشي لأكثر من 12 ألف أسرة مستحقة داخل الدولة، تعزيزًا لاستقرارها الأسري وتحقيقًا لمقاصد الزكاة في حفظ الكرامة وصيانة المجتمع. وأكد معاليه أن الهيئة حرصت على تكامل الأنظمة الرقمية مع برامج احتساب الزكاة المتخصصة، وتوفير أدواتٍ إرشاديةٍ مبسطةٍ تسهم في تمكين الأفراد والشركات من أداء زكاتهم بدقةٍ وسهولة، بما يعكس التزام الهيئة برفع جودة الخدمات وتعزيز ثقة المتعاملين، انسجامًا مع توجهات الدولة في التحول الرقمي والتميز الحكومي.