رئيس الدولة يقدم التعازي إلى أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
23 مسابقة هذا العام خُصص لها 295 جائزة تزيد قيمتها على 8 ملايين درهم
«ليوا للرطب» يستقبل 3 طن رطب في يومه الأول ويتوج الفائزين في «أكبر عذج»
تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، انطلقت فعاليات الدورة الثانية والعشرين من «ليوا للرطب» الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث بمدينة ليوا في منطقة الظفرة ويستمر حتى 23 يوليو الجاري بمشاركة واسعة من المزارعين والأسر المنتجة والزوار.
وشهد اليوم الأول مشاركة واسعة في مسابقات مزاينة الرطب، حيث استقبلت لجان التحكيم 42 مشاركة في مسابقة «الدباس»، و14 مشاركة في مسابقة «خرايف البيت»، إضافة إلى 24 مشاركة في مسابقة «أكبر عذج»، فيما بلغت كمية الرطب المستلمة في مختلف المسابقات نحو 3 أطنان، بما يعكس الإقبال المتزايد للمزارعين على المشاركة والمنافسة في مسابقات المهرجان.
وتوج سعادة عبيد خلفان المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في الهيئة، الفائزين في مسابقة «أكبر عذج»، حيث أسفرت النتائج عن فوز محمد سلطان بتال مبارك المرر بالمركز الأول بوزن 113.2 كجم، فيما حلّت ميره علي مرشد المرر في المركز الثاني بوزن 106.1 كجم، وجاء محمد عتيق محمد عطشان الهاملي في المركز الثالث بوزن 97.3 كجم.
واعلنت مساء أمس «الأربعاء» نتائج مسابقتي الدباس و»خرايف البيت»، فيما استقبل المهرجان اليوم مشاركات مسابقتي الخنيزي والليمون «المحلي والمنوع» اللتين ستعلن نتائجهما مساء اليوم «الخميس».
ويقدم ليوا للرطب هذا العام 23 مسابقة خُصص لها 295 جائزة تزيد قيمتها على 8 ملايين درهم، تشمل 11 مسابقة لمزاينة الرطب، و7 مسابقات للفواكه، و3 مسابقات للمزرعة النموذجية، إلى جانب مسابقة أجمل مخرافة رطب، ومسابقة إبداع من جذع النخلة، وذلك في إطار جهود هيئة أبوظبي للتراث الرامية إلى صون التراث الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، وترسيخ مكانة النخلة باعتبارها رمزًا أصيلًا في الهوية الإماراتية.
كما يواصل المهرجان تقديم تجربة تراثية غنية من خلال السوق التراثي، وسوق الرطب وفسائل النخيل والأدوات الزراعية، وركن الحرف التقليدية، وورش الأطفال، والعروض الشعبية والبرامج التوعوية، إضافة إلى فعاليات وعروض شعبية متنوعة، مما يعزز من مكانة المهرجان بوصفه وجهة عائلية تجمع بين المعرفة والترفيه والحفاظ على الموروث الزراعي الإماراتي ونقله للأجيال القادمة، وتسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في منطقة الظفرة.