رئيس الدولة والرئيس الموريتاني يبحثان تعزيز علاقات التعاون وتداعيات التطورات الإقليمية
«نبوءة غريبة».. تصريح ناري لكارولين ليفيت قبيل هجوم هيلتون
تحوّلت كلمات المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى نبوءة مرعبة، عندما أدلت بتصريح غريب قبل دقائق فقط من اندلاع حادث إطلاق نار «حقيقي» في حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض ليلة السبت.
وكانت ليفيت، التي تنتظر مولودها الثاني، تتحدث إلى الصحفيين عن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتقب، ووصفته بأنه «نموذجي لدونالد جيه ترامب. سيكون مضحكًا. سيكون مسليًا»، وفق ما ذكر تقرير لصحيفة «التايمز الاقتصادية».
لكن اللافت والغريب أن كارولين ليفيت أضافت بابتسامة أنه «سيتم إطلاق بعض الطلقات الليلة. على الجميع متابعة الحدث. سيكون رائعًا حقًا».
ولم يمر وقت طويل حتى تحوّلت العبارة إلى مادة للجدل الواسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وفور وقوع إطلاق النار، انهالت التعليقات الساخرة والمستنكرة. كتب أحد المستخدمين: «بالفعل، تم إطلاق النار. يا للعجب!». وعلق آخر: «هذا يبدو غريبًا جدًا»، فيما اتهم ثالث ليفيت بـ»اختيار كلمات كارثي» و»الإيحاء بالاغتيال».
وأثارت تصريحات ليفيت موجة انتقادات حادة، إذ اعتبر كثيرون أن اختيارها لكلمة «طلقات»، وإن كان يُقصد بها مجازًا «التصريحات القوية»، كان في غير محله تمامًا أمام فعالية أمنية رفيعة المستوى.
وكان ترامب جالسًا على المنصة بجانب السيدة الأولى ميلانيا والمراسلة فيجا جيانغ، رئيسة جمعية مراسلي البيت الأبيض، عندما اندلعت الفوضى.
وأُجلي ترامب والسيدة الأولى ونائب الرئيس جيه دي فانس وعدد من أعضاء مجلس الوزراء، من بينهم وزير الصحة روبرت كينيدي جونيور ووزير النقل شون دافي، على عجل من فندق واشنطن هيلتون.
وقال المتحدث باسم جهاز الخدمة السرية، أنتوني غوليلمي، إن الرئيس وجميع المحميين بخير، وإن شخصًا تم اعتقاله على صلة بـ»حادث إطلاق النار» قرب منطقة الحفل الرئيسة.
ويحمل الفندق دلالة تاريخية ثقيلة، بحسب «التايمز الاقتصادية»، فهو ذاته الذي شهد محاولة اغتيال الرئيس السابق رونالد ريغان عام 1981.
وبعد الحادث، نشر ترامب على منصته «تروث سوشيال»: «كانت أمسية لا تُنسى في واشنطن. قام جهاز الخدمة السرية وقوات إنفاذ القانون بعمل رائع. تصرفوا بسرعة وشجاعة. تم القبض على مطلق النار. أوصيتُ بأن ندع الحفل يستمر، لكنني سألتزم بتوجيهات إنفاذ القانون. وأضاف أن الأمسية «ستكون مختلفة تمامًا عما خُطط لها».