أستراليا.. جلسات استماع علنية في هجوم بونداي

أستراليا.. جلسات استماع علنية في هجوم بونداي

بدأت لجنة تحقيق ملكية أسترالية عقد جلسات استماع علنية بشأن حادث إطلاق النار الجماعي الذي أسفر عن مقتل 15 شخصا على شاطىء بونداي في سيدني خلال إحياء يهود عيدا دينيا.
وتم تشكيل اللجنة الملكية الفدرالية، وهي أعلى هيئة تحقيق حكومية في أستراليا، لتقصي العوامل التي أدت إلى الهجوم الذي شنه مسلحان في كانون الأول-ديسمبر الماضي على عائلات يهودية خلال وجودها على أحد أشهر شواطئ أستراليا.
وبدأت جلسات الاستماع مع أعضاء من الجالية اليهودية في سيدني، حيث يُتوقع أن يتحدثوا عن تجربتهم مع معاداة السامية.
وقالت رئيسة لجنة التحقيق، فيرجينيا بيل، في كلمة افتتاحية «إن الارتفاع الحاد في معاداة السامية الذي شهدناه في أستراليا كان له انعكاس في دول غربية أخرى، ويبدو بشكل واضح أنه مرتبط بأحداث الشرق الأوسط».
أضافت «من المهم أن يدرك الناس مدى سرعة تحول هذه الأحداث إلى مظاهر عدائية بغيضة تجاه اليهود الأستراليين لمجرد كونهم يهودا». وقالت المحامية المساعدة في التحقيق، زيلي هيغين، إن اللجنة تلقت آلاف المساهمات حول تأثير «إحدى أقدم ضغائن المجتمع».
وأشارت إلى الهتافات المعادية للسامية خلال تجمع احتجاحا على الحرب في غزة أمام دار الأوبرا في سيدني في تشرين الأول-أكتوبر 2023، بعد وقت قصير من هجوم حماس على إسرائيل.
وقالت إن التظاهرة أثارت الخوف في أوساط المجتمع اليهودي في أستراليا.
وسجلت الجاليات اليهودية في أستراليا 2,062 حادثا معاديا للسامية في العام التالي.
أضافت أن «صيف الرعب» شهد سلسلة من هجمات الحرق العمد والكتابة على جدران أماكن العبادة والشركات اليهودية في سيدني وملبورن.
واتُهم ساجد أكرم وابنه نافيد بإطلاق النار على عائلات يهودية خلال احتفالها بعيد الحانوكا على شاطئ بونداي في ديسمبر-كانون الأول، في أعنف حادث إطلاق نار جماعي في أستراليا منذ 30 عاما. وقُتل ساجد البالغ 50 عاما برصاص الشرطة أثناء الاعتداء، بينما اتهم ابنه نافيد البالغ 24 عاما، وهو مواطن أسترالي المولد، بالإرهاب و15 جريمة قتل.