أناقة وحاجة الرجل من كل الأعمار.. ماذا تلزمها؟

17 أغسطس 2019 المصدر : تعليق 184 مشاهدة طباعة
غريب حال الرجل حين يجلس في مقعد الحافلة ويشرع بتعديل وضعه لتستقر حافظة النقود في جيبه الخلفي، والهاتف المحمول في جيبه الأمامي وعلبة المناديل الورقية في جيبه الجانبي، ومحفظة نظاراته في جيب سترته وغيرها. أين الأناقة إذاً؟
 
حتى اليوم يعتقد كثيرون أنّ حقيبة الكتف أو اليد، ضرورة نسائية فحسب، ولا يحتاجها الرجل لأنّه يملك جيوبا في سرواله وقميصه وسترته. وهذا لا يقتصر على الرجل في العالم العربي، بل هو شعور ينتابه في أغلب بلدان العالم. ولكن، في عصر العولمة كثرت حاجات الرجل، وتغيرت مقاييس أناقته. فبدأت تظهر حقائب مكملة للأناقة وتستجيب لحاجات الرجل العصري. وكشف تقرير نشر في موقع “سي أن أن موني” أنّ مبيعات الحقائب الرجالية في عام 2015 في عموم الولايات المتحدة جاوزت قيمتها مليار دولار، وهذا يعني حتما أن الحقيبة باتت جزءاً من مظهر وحاجات الرجل قبل أن يغادر مسكنه.
 
والحاجات التي يجب أن يصحبها معه تشمل: محفظة النقود، محفظة للكارتات التي تتكاثر كل يوم، هاتف محمول، وكابل الشحن الخاص به، تابلت أو لابتوب محمول مع شاحنه، سلسلة مفاتيح تتكاثر وتكبر مع مستوى نجاح الرجل وتشعّب أعماله. مفاتيح السيارة التي باتت منفصلة في محفظة لوحدها، حافظة أو حافظتان للنظارات حسب حاجته وأناقته، علاوة على علبة مناديل ورقية، والبعض يصحب علبة مناديل رطبة. 
كل هذه الأشياء ليست قليلة لدى مقارنتها بما تحتاجه المرأة. الرجل العصري إذاً بات أكثر حاجة إلى حقيبة يحملها معه لاسيما أنّ الملابس الرجالية العصرية ملتصقة بالجسم وجيوبها لا تعدو أن تكون مكملات أناقة عديمة الجدوى.
 
لكن مطلع القرن العشرين شهد إقبالا رجاليا منقطع النظير على الحقيبة المحمولة بقبضة اليد، بما يعرف بالإنكليزية” بريف كيس” وهي التي تعرف في بعض البلدان العربية بحقيبة المحامين. ثم تراجعت الموضة بقيام الحرب العالمية الثانية، واختفت منذ خمسينات القرن العشرين. اليوم، تعرض مواقع ومجلات الأزياء الشهيرة أنواعاً مختلفة من الحقائب الرجالية منها معلقة على الكتف وبعضها محمولة بالقبضة وتشمل:
*حقيبة الكاميرا الرجالية النسائية، وتمتاز بأنّها صلبة الجوانب نسبيا وتصنع من الأنسجة البتروكيماوية، وتعرضها محلات الأزياء الشهيرة بأسعار تتراوح بين 40 إلى 150 دولار للنوعيات غير الجلدية.
 
*حقيبة “توته”، أغلبها عشوائية الشكل كبيرة الحجم نسبياً ويفضلها الرياضيون، ولكنها لا تنم عن أناقة مجردة، بل ترتبط بالمظهر الرياضي للشاب. البعض يعدها منفصلة عن الحقيبة اليومية، والبعض الآخر يعدها حقيبة كاملة. تعرضها الماركات الشهيرة من نسيج البتروكيماويات، بأسعار تتراوح بين 12 إلى 100 دولار.
*حقيبة “توتة” الصغيرة تمثل النوع الآخر من العشوائيات، وهي مشابهة غالبا للموديلات النسائية، ويفضلها النحفاء من الشباب، ولا يقبل عليها الرجال الذين فاقت أعمارهم العقد الرابع.
 
*حقيبة المسنجر “ساعي البريد” الشهيرة التي راجت بعد فيلم “ساعي البريد” من بطولة كيفن كوستنر. صغيرة نسبية ورشيقة، وتكون غالباً مصنوعة من الجلد الحقيقي وبلونه الطبيعي المدبوغ، رغم أنّ حملات أصدقاء البيئة بدأت تقهر هذا التوجه، لكنّ حقيبة المسنجر بقيت تتصدر المبيعات كما يشير تقرير نشر على موقع “الترنتيف ديلي”، وتصاغر حجمها حتى باتت تدعى” مورس” تصغيرا لكملة برس الإنكليزية العامة لوصف الحقيبة.
 
*حقيبة الظهر “روكساك” بتنويعاتها الكبيرة والصغيرة والمصنوعة من الأنسجة البلاستيكية، راجت مطلع الألفية الثالثة بشكل كبير، ثم تراجعت أمام مد الحقائب الكتفية الصغيرة والكبيرة.
 
*الحقائب القماشية البسيطة، بتشكيلاتها النسيجية والمنمنمة والقماشية البسيطة ساذجة المظهر. وتجد لها رواجاً في الغالب لدى أصدقاء البيئة، ويفضلها المراهقون قبل بلوغهم  العشرين من العمر.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      10417 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      1226 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      11472 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      10624 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      69853 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      62959 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      41768 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      40834 مشاهده

موضوعات تهمك

14 سبتمبر 2019 تعليق 112 مشاهده
ألف حيوان ضحية «الشعوذة»
15 سبتمبر 2019 تعليق 92 مشاهده
الفقر يسرّع الشيخوخة
15 سبتمبر 2019 تعليق 82 مشاهده
أديل تطلب رعاية مشتركة لابنها