ضربات أوكرانية على تتارستان الروسية وبوتين يعتبر هدفها إحداث انقسام في المجتمع
أوكرانيا تطلب من الحلفاء 20 مليار دولار للاستمرار في مواجهة موسكو
ذكرت هيئة الأركان العامة الأوكرانية الجمعة أن الجيش الأوكراني شن هجوما على مصفاتين لتكرير النفط في منطقة تتارستان الروسية خلال الليل. وأكدت في بيان نشرته على تطبيق تيليجرام أن حريقا اندلع في كلتا المصفاتين.
وأضافت أنها استهدفت أيضا مصنعا في منطقة سامارا متخصصا في إنتاج المطاط الصناعي، الذي يستخدم في صناعة الوقود الصلب المخصص للصواريخ.
من جانبه رأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة أن غارات المسيرات الأوكرانية التي تصاعدت وتيرتها في الأشهر الأخيرة، تهدف الى إحداث «انقسام» في المجتمع الروسي والإضرار بالاقتصاد.
وقال بوتين خلال لقائه جنودا روسا في الكرملين، إن الهدف منها إحداث انقسام في المجتمع الروسي وزرع البلبلة والتسبب بأضرار اقتصادية. لكنها لن تنجح في تحقيق ذلك.
ولم يحدد بوتين حجم الأضرار التي تسببت بها هذه الضربات، لكنه أكد أن كل شيء يُصلح بسرعة.
هذا وقال مصدر دفاعي أوكراني إن كييف ستسعى للحصول على تمويل عسكري إضافي بقيمة 20 مليار دولار من حلفائها خلال اجتماع يعقد الأسبوع المقبل بهدف ترسيخ ما تراها نقطة تميزها على روسيا في الوقت الحالي على أرض المعركة.
وسيقدم الطلب يوم الخميس المقبل خلال اجتماع مجموعة الاتصال المعنية بالدفاع عن أوكرانيا، وهي تحالف يضم أكثر من 50 دولة.
ويعرف أيضا باسم مجموعة رامشتاين التي ينسق من خلالها الحلفاء تقديم المساعدات المالية والعسكرية لكييف.
وقال المصدر لدينا ما يتراوح من ستة إلى تسعة أشهر في ساحة المعركة، وهو ما يتطلب تسريعا عاجلا للتمويل.
تباطأت وتيرة تقدم روسيا في ساحة المعركة هذا العام، وتوقف فعليا الشهر الماضي، بعد أن ألحقت غارات أوكرانية بطائرات مسيرة متوسطة المدى ضررا بإمداداتها وخدماتها اللوجيسيتية على خط المواجهة. وفي الوقت نفسه، تلحق ضربات الطائرات المسيرة الأوكرانية بعيدة المدى أضرارا بقطاع الطاقة الروسي.
وقال بوتين الأسبوع الماضي إن القوات الروسية لا تزال تتقدم في ساحة المعركة كل يوم ولا يوجد خطر على الاقتصاد الروسي، رغم إقراره بأن الضربات الأوكرانية تسبب أضرارا.
وقال المصدر إن بعض الحلفاء سيطلب من كل منهم المساهمة بمبلغ يتراوح بين اثنين وستة مليارات دولار للوصول إلى الهدف البالغ 20 مليار دولار، إما في شكل مساعدات أو قرض. وكانت صحيفة بوليتيكو أول من نشر عن هذا الطلب.