هجوم أوكراني يوقف أحد أكبر مجمعات البتروكيماويات في روسيا

موسكو: نشر قوة دولية في أوكرانيا ستعتبر تهديدا وهدفا مشروعا

موسكو: نشر قوة دولية في أوكرانيا ستعتبر تهديدا وهدفا مشروعا


قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ‌ماريا زاخاروفا أمس إن موسكو ترفض نشر حلفاء ‌كييف ​قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق ​سلام.
وأضافت ‌أن روسيا ​ستعد ​قوة من هذا القبيل تهديدا مباشرا وهدفا عسكريا مشروعا لها. وجاءت ​تصريحات زاخاروفا بعدما جددت الدول ‌الغربية الأعضاء في تحالف الراغبين الداعم ​لأوكرانيا، هذا الأسبوع، تأكيد التزامها بنشر ‌مثل ‌هذه القوة عقب التوصل ​إلى وقف ​للأعمال القتالية.
من جهة أخرى أوقف مجمع سالافات للبتروكيماويات في منطقة الأورال الروسية عملياته، عقب هجوم أوكراني بطائرات مسيّرة، وفق ما أفاد به مصدران في قطاع النفط.
وأكد الحاكم المحلي وقوع الهجوم الذي استهدف أحد أكبر مجمعات البتروكيماويات في روسيا، مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن يعود المجمع إلى مستويات الإنتاج الطبيعية خلال أيام، بحسب رويترز.
وقال المصدران إن وحدتي التكرير الرئيستين تعرضتا لأضرار أدت إلى توقفهما عن العمل، فيما لحقت أضرار أيضًا ببعض الوحدات الثانوية ومعدات أخرى.
إلى ذلك، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن روسيا مستعدة لإبرام اتفاق قريباً لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وأضاف ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز عندما سُئل عن محادثاته مع الرئيس الروسي بوتين أعتقد أنه مستعد للتوصل إلى اتفاق. وسُجلت المقابلة الثلاثاء وبثت أمس الأربعاء.
وقالت ثلاثة مصادر مقربة من الكرملين لرويترز إن بوتين يرفض الدعوات للتفاوض على السلام مع كييف، ومن المرجح أن يصعد الصراع الذي دخل عامه الخامس.
ووعد الرئيس ترامب بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، في اليوم الأول من رئاسته في يناير كانون الثاني 2025.
وتزامن تصريح ترامب مع تأكيد الكرملين أنه تلقى إشارات عبر قنوات من واشنطن.
ووفق ما نقلت وسائل إعلام محلية، فإن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، كشف عن تلقي الكرملين إشارات عبر قنوات الاتصال تفيد بأن واشنطن مستعدة لمواصلة العمل على الأزمة الأوكرانية بعد التوصل إلى تسوية مع إيران.