اتفاق تهدئة بين اذربيجان وسلطات ناغورني قره باغ

5 أبريل 2016 المصدر : •• باكو-أ ف ب: تعليق 351 مشاهدة طباعة
أعلنت اذربيجان وسلطات ناغورني قره باغ الانفصالية أمس التوصل الى وقف لاطلاق النار ينهي اربعة ايام من المعارك العنيفة التي أوقعت 64 قتيلا في هذه المنطقة الاستراتيجية في القوقاز.وفي فيينا تجتمع مجموعة مينسك التي تضم سفراء الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا في منظمة الامن والتعاون في اوروبا، لإجراء محادثات بهدف التوصل الى حل دبلوماسي للأزمة في ناغورني قره باغ المتنازع عليها بين ارمينيا واذربيجان.
 
واعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان ان العمليات العسكرية توقفت الثلاثاء ظهرا (8,00 ت غ) بعد اعلان مماثل من سلطات ناغورني قره باغ.وافاد متحدث باسم الوزارة وكالة فرانس برس تم التوصل الى وقف لاطلاق النار مع اذربيحان، وصدرت الاوامر لوقف النيران .
 
وقال مصور وكالة فرانس برس على خط الجبهة في بلدة ترتر الاذربيجانية ان الطرفين اوقفا القصف بعد ظهر الثلاثاء بعد ليلة من القصف المدفعي المتقطع.اسفرت المعارك بين القوات الارمينية والاذربيجانية عن مقتل 64 شخصا على الاقل منذ اندلاعها ليل الجمعة في اسوأ اعمال عنف تشهدها هذه المنطقة المتنازع عليها منذ عقود. واعلنت وزارة الدفاع الاذربيجانية صباح الثلاثاء مقتل 16 جنديا اذربيجانيا خلال 48 ساعة من المواجهات، وهذا ما يرفع الحصيلة الاجمالية للمعارك الى 64 قتيلا على الاقل، من الجنود والمدنيين لدى الطرفين، كما تفيد بياناتهما الرسمية.
 
وتبادل الطرفان الاتهامات ببدء اعمال العنف واعلنت اذربيجان عن السيطرة على عدة مرتفعات استراتيجية في المنطقة الخاضعة لسيطرة ارمينيا، ما سيعتبر اول تغيير في خط الجبهة منذ الهدنة التي انهت الحرب عام 1994.
 
وقد سيطر الانفصاليون الارمن المدعومون من يريفان على ناغورني قره باغ في بداية التسعينيات بعد حرب اسفرت عن 30 الف قتيل ومئات الاف اللاجئين معظمهم من الاذربيجانيين. وتسكن اكثرية من الارمن ناغورني قره باغ.
 
وعلى رغم التوصل الى هدنة في 1994، لم توقع معاهدة سلام حتى الان.تستضيف العاصمة النمساوية اجتماعا حول ناغورني قره باغ بعد أربعة أيام على استئناف المعارك بين القوات الارمينية والاذربيجانية.
 
وستناقش مجموعة مينسك حول ناغورني قره باغ التابعة لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا والمكلفة ايجاد حل لهذا النزاع المجمد منذ اكثر من عشرين عاما، استئناف المعارك في هذه المنطقة. وتترأس هذه اللجنة فرنسا والولايات المتحدة وروسيا.
 
وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية امس الثلاثاء ان مجموعة مينسك المكلفة الوساطة في النزاع حول ناغورني قره باغ ستزور في الايام المقبلة ارمينيا واذربيجان والمنطقة المتنازع عليها. وكانت هذه الازمة الموضوع الأول في اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الاميركي جون كيري.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر نحض الطرفين على التوقف فورا عن استخدام العنف وتجنب اي شكل من اشكال التصعيد. واكد ان سقوط العدد الكبير من القتلى في النزاع محزن .من جهتها قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان ان لافروف وكيري دانا محاولات أطراف خارجية لمفاقمة المواجهات، في اشارة على ما يبدو الى تصريحات للرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
 
وعشية اجتماع مجموعة مينسك، عمل اردوغان حليف باكو، على تأجيج التوتر، مؤكدا ان “ناغورني قره باغ ستعود يوما بلا شك الى أذربيجان .وتعود جذور هذا النزاع الى قرون عدة لكنه تفاقم في الحقبة السوفياتية عندما الحقت موسكو اقليم ناغورني قره باغ الذي تسكنه غالبية ارمينية باذربيجان في منطقة من القوقاز استراتيجية لنقل النفط والغاز قرب ايران وتركيا وعند أبواب الشرق الاوسط.
 
ويأتي هذا التصعيد العسكري في خضم ازمة دبلوماسية خطرة على خلفية الحرب في سوريا، بين روسيا التي تربطها علاقات جيدة بارمينيا، وتركيا حليفة اذربيجان التقليدية. 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      9640 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      441 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      10651 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      10142 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      69037 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      62186 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      41282 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      40377 مشاهده