استقالة وزير الدفاع البريطاني احتجاجا على خطط الإنفاق العسكري

استقالة وزير الدفاع البريطاني احتجاجا على خطط الإنفاق العسكري

أعلن وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، استقالته من منصبه، منتقداً خطط الحكومة المتعلقة بزيادة الإنفاق الدفاعي، ومعتبراً أنها لا تلبي الاحتياجات الأمنية للمملكة المتحدة في ظل التحديات والتهديدات المتصاعدة.
وقال هيلي في رسالة استقالته التي أوردتها صحيفة الغارديان إن النسخة التي اطلع عليها من خطة الاستثمار الدفاعي هذا الأسبوع أقل بكثير مما هو مطلوب، مشيراً إلى أن التمويل الإضافي المقترح مؤجل إلى سنوات لاحقة، في حين أن القوات المسلحة تحتاج إلى موارد أكبر خلال العامين المقبلين لتعزيز الجاهزية العسكرية وتسريع الاستعداد للقتال.
وأضاف أن الخطة سترفع الإنفاق الدفاعي إلى 2.68% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، معتبراً أن الزيادة المقترحة غير كافية لمواجهة التهديدات الحالية.
ووجّه هيلي انتقادات مباشرة إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ووزيرة المالية، راشيل ريفز، قائلاً إن الحكومة فشلت في توفير الموارد اللازمة للدفاع، وإن وزارة الخزانة لم تُبدِ استعداداً لتمويل المتطلبات العسكرية المطلوبة.
وأشار وزير الدفاع المستقيل إلى أن مراجعة حكومية شاملة أُنجزت في يناير الماضي أكدت حجم التحديات المتزايدة التي تواجه قطاع الدفاع، إلا أن الحكومة لم تترجم تلك التوصيات إلى التزامات مالية كافية، بحسب تعبيره.
يأتي ذلك وسط الدعوات المتصاعدة لستارمر، لتقديم استقالته من رئاسة الحكومة، مع اتساع رقعة التمرّد داخل كتلته البرلمانية عقب النتائج "المخيّبة" للانتخابات المحلية التي جرت في 7 مايو أيار الماضي.