الاحتلال يكثف التطهير العرقي ضد الفلسطينيين

5 فبراير 2013 المصدر : •• القدس المحتلة-يو بي أي: تعليق 431 مشاهدة طباعة

 

هدم قرية فلسطينية تقع تحت سيطرة السلطة
 
وسعت سلطات الإحتلال الإسرائيلي في الآونة الأخيرة عمليات التطهير العرقي بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية بعدما نفذت حملة هدم قرى فلسطينية وطرد سكانها بادعاء تحويل هذه المناطق إلى مراكز تدريبات عسكرية.
وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في افتتاحيتها امس، إنه من خلال سعي اسرائيل إلى تطهير مواقع إستراتيجية في الضفة الغربية، في جنوب جبل الخليل والخان الأحمر بين أريحا والقدس وشمال غور الأردن، من السكان الفلسطينيين، تتسبب إسرائيل بظلم بالغ لعشرات التجمعات البدوية القديمة والتي تشقى من أجل كسب رزقها بالعمل في الزراعة ورعي المواشي .
وأشارت الصحيفة إلى أن حملة هدم تجمعات سكانية بدوية في شمال غور الأردن استمرت أسبوعا كاملا، في 17 كانون الثاني يناير الفائت، وقامت خلالها جرافات وقوات الجيش الإسرائيلي بإخلاء 60 شخصا بينهم 36 طفلا وهدم 46 خيمة ومبنى مؤقت.
كذلك فإن الجيش الإسرائيلي صادر 32 خيمة زودها الصليب الأحمر ومنظمة إغاثة أخرى للسكان الفلسطينيين، كما أن الجنود الإسرائيليين فتشوا سيارات تواجدت في المكان من أجل التأكد من أنها لا تحمل مساعدات إنسانية وتم سكب المياه من الحاويات .
وقالت الصحيفة إن السبب المعلن لحملة الهدم هذه هي في العادة التدريبات العسكرية ، وأنه خلال العام 2012 أصدر الجيش الإسرائيلي 8 أوامر عسكرية ضد 17 تجمعا سكنيا بدويا بمغادرة أماكن سكناهم بشكل مؤقت بذريعة إجراء تدريبات عسكرية.
وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من أن مناطق التدريبات العسكرية للجيش الإسرائيلي تشكل 45.7% من مساحة غور الأردن إلا أن إسرائيل لا تكتفي بذلك، وأعلنت عن 20% من مساحة الغور على أنها محميات طبيعية وتم زرع مئات آلاف الألغام في هذه المنطقة، وتم الاستيلاء على 2500 دونم يزرعها الفلاحون الفلسطينيون .
وفي سياق ذي صلة، أفاد تقرير امس إن الجيش الإسرائيلي هدم قرية المناطير ، التي أقامها نشطاء فلسطينيون قرب قرية بورين بالضفة الغربية، من دون أن تكون لديه صلاحيات بتنفيذ عملية الهدم كون هذه المنطقة تقع تحت السيطرة الإدارية الفلسطينية بموجب اتفاقيات أوسلو.
وأشار التقرير الذي نشره الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس إلى أن الخيام التي نصبها نشطاء فلسطينيون في موقع أطلق عليه اسم قرية المناطير يقع في المنطقة ب التي تخضع للسيطرة الإدارية للسلطة الفلسطينية.
وأضافت الصحيفة أن الإدارة المدنية للضفة الغربية التابعة للجيش الإسرائيلي أبلغت الجيش أثناء عملية الإخلاء بأنه لا يمكنه العمل في هذه المنطقة، لكن على الرغم من ذلك قرر نائب قائد لواء منطقة السامرة في الجيش الإسرائيلي هدم الخيام.
وكان نشطاء فلسطينيون قد وصلوا إلى أراضي قرية بورين الواقعة جنوب مدينة نابلس، ظهر السبت الماضي، وأحضروا معهم خياما وأقاموا بيوتا من الصفيح.
وأشارت الصحيفة إلى أنه تم إقامة قرية المناطير في موقع احتكاك دائم بين سكان بورين والمستوطنين في البؤرة الاستيطانية العشوائية غفعات رونين القريبة من القرية.
ونقلت الصحيفة عن ضابط كبير في قيادة الجبهة الوسطى للجيش الإسرائيلي قوله إن الجيش توقع حدثا من هذا النوع خلال نهاية الأسبوع الماضي، لكنه فوجئ بأن هذا الحدث جرى في قرية بورين.
وزج الجيش الإسرائيلي بقوات كبيرة، وبينها قوات حرس الحدود، إلى موقع قرية المناطير ووقعت مشادات، استمرت عدة ساعات، بين المواطنين الفلسطينيين والمستوطنين من بؤرة غفعات رونين ، واعتقل الجيش في نهايتها 5 فلسطينيين وتـــــــم الإعــــــــلان ان المكــــــان منطقة عسـكرية مغلقــــــــة من أجل منع قدوم المزيد من النشـطاء الفلسطينيين إلى المكان.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      15425 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      6023 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      16504 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      12636 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      74748 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      67616 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      43691 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      42679 مشاهده