رغم امتلاك البلاد صورة تقدمية:

الدنمارك ، أقل البلدان نسويّة في العالم...؟

15 مايو 2019 المصدر : •• الفجر - خيرة الشيباني -- عن سليت تعليق 98 مشاهدة طباعة
• الدنماركيون أكثر تسامحًا مع التحرش بسبب ثقافة تميل إلى التركيز على النوايا لا على الأفعال
• أكثر من اثنين من كل خمسة دنماركيين يرفضون حركة مي تو الأمريكية
 
في الدنمارك ، المرتبة الثانية في تصنيف أفضل الدول احتضانا للمرأة  - كانت لفترة طويلة تحتل المرتبة الأولى قبل أن تسبقها السويد- ،"النسوية" بصدد أن تصبح شتيمة. فحسب دراسة استقصائية عالمية للآراء حول الصور النمطية والقضايا الجنسانية والحقوق المتساوية وحركة ميتو ، تعدّ الدنمارك واحدة من بلدن العالم التي تحظى فيها التيارات النسوية بنسبة ضعيفة.

وقد كشف استطلاع للرأي أجراها مشروع يو غوف- كمبريدج- غلوباليزم بروجيكت، شمل أكثر من 25 الف شخص في 23 دولة ، أن واحدا فقط من بين كل ستة دنماركيين يناصر النسوية.من المسكوت عنه، يخيف مصطلح "النسوية" وزيرة المساواة الدنماركية ، كارين إليمان ، التي صرحت مرارًا بأنها ليست في تلك الخانة، معتبرة أنها أكثر نشاطًا من أجل المساواة. والوزيرة ليست وحدها في هذا السجل بما أن البيانات تشير إلى أن ربع النساء الدنماركيات فقط يعتبرن أنفسهن نسويات.

في السويد ، تتجاوز هذه النتيجة 46 بالمائة، بل إنّ الدنمارك تحتل ترتيبا خلف بلدان مثل إيطاليا أو إسبانيا أو المملكة المتحدة ، وهي بلدان يؤكد الصحفيان ريتشارد أورانج وباميلا دونكان، في مقال نشرته صحيفة الغارديان ، أقل تقدمية من حيث المساواة بين الجنسين.
 
مي تو.. لا تمر
الدنمارك، هي واحدة من الدول القليلة التي توفر المساواة في مجال حقوق العمل، أو التي تقاوم بحماس من أجل إنهاء السقف الزجاجي. ومع ذلك ، وفقًا لاستطلاع يوغوف ، تفضل الدنماركيات أن يتم استهجانهن في الشارع، على  أن "ينعتن" بالنسويات.ويؤكد ثلثهن إن الهسهسة من قبل المارة مقبولة ، وهذه ثاني أعلى نسبة بعد نيجيريا. "الامر لا يزعجني طالما أنه لطيف، تقول دنماركية ردا على سؤال الغاردين، أرى ذلك بمثابة مجاملة، فالعديد من الدنماركيات يرغبن في ان يقول لهن الرجال كم أنت جميلة".

وترى ريكي أندرياسن ، أستاذ بحوث الاتصال بجامعة روسكيلد في شمال البلاد ، بأن الدنماركيين أكثر تسامحًا مع التحرش الجنسي بسبب ثقافة تميل إلى التركيز على النوايا، بدلاً من التركيز على الأفعال. وتقول: "عندنا، لا يمكن اعتبار ما تقوله عنصريًا أو يتنزل في باب التمييز الجنسي إذا لم تكن نيتك سيئة في الانطلاق. وعلى سبيل المثال، طالما تمّ بطريقة "مازحة"، فإن مسك أو لمس امرأة لا يمثل مشكلة ".

وهكذا ، لم يتم التعامل مع حركة مي تو من قبل وسائل الإعلام الدنماركية في أقسام المجتمع أو المساواة ، ولكن في صفحات الآراء والثقافة. كما فضلت المقالات والتقارير أيضًا التركيز على ما يمكن أن يحدق بالرجل من مخاطر إذا اتُهم خطأً، بدل التركيز على شهادات الضحايا. وحسب الاستطلاع ، فإن أكثر من اثنين من كل خمسة دنماركيين، تشجب الحركة.
 
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      8946 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      9902 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      9623 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      68313 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      61496 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      40855 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      39962 مشاهده