أمام رئيس الدولة..سفراء الإمارات الجدد يؤدون اليمين القانونية
جيش لبنان يعيد فتح طريق وجسر في الجنوب
الرئيس الفرنسي يستقبل غدا رئيس الوزراء اللبناني
أعلن الجيش اللبناني، أمس الأحد، أنه أعاد فتح طريق وجسر في الجنوب أُغلقا جراء غارات إسرائيلية، في وقت لا تزال هدنة الأيام العشرة بين مليشيا حزب الله وإسرائيل قائمة، وفقا لوكالة فرانس برس.
وأوضح الجيش في بيان بأنه فتح طريق الخردلي-النبطية بالكامل وجسر برج رحال-صور بشكل جزئي، بينما يجري العمل على إعادة تأهيل جسر طيرفلسيه-صور بالتعاون مع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، بعد الأضرار التي تسبب بها القصف.
وأفاد الجيش اللبناني قبل ساعات من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس أن الغارات الإسرائيلية على الجسور فوق نهر الليطاني، على بُعد حوالي 30 كيلومترا شمالي إسرائيل، تسبّبت بعزل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني عن بقية أنحاء البلاد، بعدما سبق للدولة العبرية أن دمّرت جسورا أخرى.
وأتاح إعادة فتح جسر القاسمية الحيوي صباح الجمعة لعدد من النازحين العودة إلى بلداتهم والاطمئنان على منازلهم في جنوب البلاد. إلا أن كثيرين ما زالوا مترددين في العودة نظرا لعدم ثقتهم بوقف إطلاق النار.
وشوهد السبت في صيدا في جنوبي لبنان، ازدحام مروري كثيف باتجاه بيروت مع عودة النازحين إلى الملاجئ والمنازل التي يقيمون فيها في العاصمة بعدما قاموا بزيارات قصيرة إلى مناطق الجنوب.
وفي باريس أعلنت الرئاسة الفرنسية الأحد أن إيمانويل ماكرون سيستقبل رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام غدا الثلاثاء، في ظل وقف إطلاق النار.
وأكد قصر الإليزيه ستكون هذه الزيارة فرصة لرئيس الدولة ليؤكد مجددا التزامه بالاحترام الكامل والشامل لوقف إطلاق النار في لبنان، ودعم فرنسا لوحدة أراضي البلاد، ولإجراءات الدولة اللبنانية لضمان السيادة الكاملة والشاملة للبلاد وحصرية السلاح.
وسيناقش المسؤولان أيضا الدعم الإنساني للنازحين ومواصلة الإصلاحات الاقتصادية والمالية الضرورية لترسيخ سيادة لبنان وإعادة إعماره واستعادة ازدهاره.تأتي زيارة سلام بعد مقتل جندي فرنسي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل)، في كمين نُسب إلى حزب الله الذي نفى مسؤوليته عنه.
على صعيد متصل، قال وزير الخارجية الفرنسي الأحد إن باريس تلقت تأكيدات من الحكومة اللبنانية بأنها ستبذل كل ما في وسعها لتوقيف المسؤولين عن الكمين.