الزوجة الروبوت.. هل يصبح الحب منتجا تقنيا؟
هل يمكن أن تصبح الحياة أجمل مع زوجة ذكية، مطيعة، مريحة للغاية، والأهم بارعة في تنفيذ ما تريده بمجرد أن تستشعر حالتك المزاجية وتقرأ ملامح وجهك قبل حتى أن تفصح صراحة عما يجول بخاطرك؟
لم يعد التساؤل مجرد ضرب من الخيال الجامح، بل نتيجة منطقية لتطور العلاقة بين البشر والذكاء الاصطناعي والتي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة جعلت البعض يحلم بـ "الزوجة الروبوت" التي تقدم جميع الخدمات لزوجها بما فيها "العلاقة الحميمية".
ورغم أن الأمر لم يتحول بعد إلى ظاهرة واسعة الانتشار في العالم العربي، إلا أن مجرد ظهور الفكرة في الفضاء العام أثار موجة من النقاش الساخن الذي امتزجت فيه الجدية والمحاذير بروح السخرية والطرافة.
شهد العام 2017 ظهور أول حالة "اقتران" من هذا النوع في الصين بين مهندس ذكاء اصطناعي قام ببناء روبوت بشري أطلق عليها اسم "يينغ يينغ" وتزوجها في حفل تقليدي حضرته والدته وأصدقاؤه.
وكان لافتا أن "العروس" كانت قادرة على التعرف على الوجوه والنطق بكلمات بسيطة، فيما برر "العريس" خياره الغريب بـ "ضغوط عائلته عليه كي يتزوج سريعا وفشله في إيجاد شريكة بشرية".
وظهرت الروبوت " آريا" العام الماضي كعروس أمريكية تغري "صاحب النصيب" بجلد سيليكوني واقعي و17 محركاً في الوجه لمحاكاة التعبيرات البشرية بدقة، لكن على "العريس" أن يدفع "مهرا" قدره 175 ألف دولار هو ثمنها كمنتج فاخر.