السيدة الأولى لجمهورية الدومينيكان تزور مركز دبي للتوحد وتوقع مذكرة تفاهم للتطوير المهني

14 مارس 2019 المصدر : •• دبي-الفجر: تعليق 60 مشاهدة طباعة
وقع مركز دبي للتوحد مذكرة تفاهم مع مكتب السيدة الأولى لجمهورية الدومينيكان في مجال دعم وتعزيز التعاون بينهما وبهدف توحيد جهودهم لخدمة الأفراد المصابين بالتوحد وأسرهم والقائمين على رعايتهم في مجالات الخدمات الاستشارية وتدريب الكوادر والتوعية التي يقدمها مركز دبي للتوحد. 
 
جاء ذلك خلال زيارة السيدة الأولى لجمهورية الدومينيكان كانديدا مونتيلا دي ميدينا لمركز دبي للتوحد، حيث كان في استقبالها محمد العمادي مدير عام المركز وعضو مجلس إدارته وعدد من أعضاء الكادر الإداري والفني بالمركز.  وقد اطلعت حرم رئيس جمهورية الدومينيكان خلال الزيارة على سير عمل المركز، وتجولت في مرافقه وأجنحته والتقت بكادر العمل في مختلف الأقسام، حيث أبدت اعجابها بمستوى الخدمات المقدمة، مؤكدة حرصها على التنسيق المشترك مع مركز دبي للتوحد والمشاركة في برامج التدريب والتطوير المهني التي يقدمها المركز للكوادر الفنية في مجالات التربية الخاصة وعلاج النطق والعلاج الوظيفي والحركي والنفسي وكذلك التشخيص والتقييم والتدخل المبكر. 

وأعرب العمادي، عن شكره وتقديره للسيدة الأولى لجمهورية الدومينيكان على هذه الزيارة، مشيداً بالجهود الحثيثة التي تبذلها في سبيل ضمان حقوق أصحاب الهمم وحمايتها وتقديم الفرص المتكافئة لهم في جميع مجالات الحياة، لتمكينهم ودمجهم في المجتمع بشكل فاعل باعتبارهم جزء لا يتجزأ منه.  وأضاف: “نحرص في مركز دبي للتوحد إلى أن نكون المحطة المرجعية الأولى على مستوى المنطقة والعالم في كل ما يتعلق برعاية وتأهيل الأفراد المصابين بالتوحد وحماية حقوقهم، موجهين شكرنا وتقديرنا إلى القيادة الرشيدة لما أولته من اهتمام ودعم لهذه الفئة كان له بالغ الأثر في وصول بلادنا إلى مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال. 

وفي نهاية الزيارة قدم العمادي درع تذكاري للسيدة الأولى لجمهورية الدومينيكان، قبل قيامها بتوقيع رسالة شكر وتقدير في كتاب كبار الزوار الخاص بالمركز، ثمنت فيها جهود العاملين فيه، مبدية اعجابها لما يوفره من خدمات متميزة، متمنية للمركز دوام التوفيق.  يذكر أن مركز دبي للتوحد انتقل عام 2017 إلى مقره الجديد المقام على مساحة تقدر بحوالي 91,000 قدم مربع ليزيد بذلك طاقته الاستيعابية من 54 طفل إلى 238 طفل يتم استقبالهم في مرافق تم تهيئتها وتجهيزها بشكل كامل لتتناسب مع احتياجاتهم، إذ يحتوي على 34 فصل دراسي وعلى 22 عيادة للعلاج الحركي و18 عيادة لعلاج النطق والتخاطب وثلاث غرف متخصصة بالعلاج الحسي، وعدد من المعامل والمختبرات والمرافق والعيادات الطبية تم تصميمها جميعاً وفق أحدث المعايير العالمية المتخصصة لتوفير البيئة التعليمية المناسبة للأطفال المصابين بالتوحد.  يعتبر التوحد أحد أكثر الاضطرابات النمائية شيوعاً ويظهر تحديداً خلال الثلاث سنوات الأولى من العمر ويصاحب المصاب به طوال مراحل حياته، يؤثر على قدرات الفرد التواصلية والاجتماعية ومما يؤدي إلى عزله عن المحيطين به، إن النمو السريع لهذا الاضطراب ملفت للنظر فجميع الدراسات تقدر نسبة المصابين به اعتماداً على إحصائيات مركز التحكم بالأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية بـوجود إصابة واحدة لكل 59 حالة، كما يلاحظ أن نسبة الانتشار متقاربة في معظم دول العالم.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      5219 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      6028 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      5773 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      64405 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      57550 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      40304 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      39469 مشاهده