الشرق الأوسط يدفع ثمن أخطاء أوباما

18 سبتمبر 2019 المصدر : •• واشنطن-وكالات: تعليق 125 مشاهدة طباعة
أكّد الكاتب السياسي في شبكة بلومبيرغ إيلاي لايك، أن إيران تقف خلف الهجوم الإرهابي على المنشآت النفطية لشركة أرامكو في السعودية. وكتب أنه عقب الهجوم الحوثي السبت، تحدث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن نقطة بديهية وضرورية لوموا إيران. ويشــــــرح لايـــــك ســـــــبب بداهــــــــة الأمـــــر بـــــأن الإرهـــــابيين  الحوثيين تنقصهم الخبرة بالطائرات دون طيار، والصواريخ لمهاجمة البنية التحتية في السعودية. 
في 2018، حققت لجنة خبراء أمميين في حطام صواريخ أطلقت من مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن على الســـــــعودية ،وخلص هؤلاء إلى احتمال كبير بأن هذه الأسلحة شُحنت بطريقة مجزأة من إيران. 
 
ويستشهد الكاتب بما قاله مسؤول في حزب الله إلى محللَين من جامعة جورج واشنطن في 2016: “من تظنان أنه يُطلق صواريخ توشكا صوب السعودية؟ ليس الحوثيين بصنادلهم، إنه نحن”. ومليشيات حزب الله هو بالطبع فرع من الحرس الثوري الإيراني.
 
تصريحات مفاجئة
كان رد بومبيو ضرورياً لأن إيران تدعي تاريخياً السعي لسلام في الوقت الذي تشن فيه الحرب. لهذا السبب، أرسلت وزير خارجيتها محمد جواد ظريف إلى فرنسا في الشهر الماضي لتدافع عن نفسها أمام القوى الاقتصادية العظمى، فيما كانت تصعد حربها ضد السعودية.  تعتمد الديبلوماسية الإيرانية على تعامل خصومها مع الاعتداء على أنه منفصل عن سياستها. المفاجئ حسب لايك هو أن ملاحظات بومبيو جذبت انتقادات ديموقراطيين بارزين. 
حتى السيناتور كريس مورفي الذي يتمتع بوجهة نظر أكثر دقة، يفهم الصورة الكبيرة بطريقة خاطئة.
 
مؤسف
يبدأ مورفي في التألم من “التبسيط غير المسؤول” لبومبيو، بمساواة  الإرهابيين الحوثيين بإيران. ويتابع لايك أنّ السيناتور نفسه ذكي بما يكفي ليعترف بأن إيران “تدعم الحوثيين وأنها كانت لاعباً سيئاً”. لكن بعدها يظهر سذاجته حين غرد قائلاً، إن “السعوديين والحوثيين في حرب». 
 
توقيت جيد
لحسن الحظ، لن يقرر مورفي أو ديموقراطيون آخرون كيفية الرد على الاعتداء الأخير، لأن هذا القرار يعود إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. واليوم هو وقت جيد لإعادة تقويم الاندفاع الأخير للتفاوض مع إيران. ويمكن أن يبدأ الرئيس بإعادة تأكيد الشروط الاثنا عشرة التي وضعها بومبيو لرفع العقوبات عن إيران، رغم أن ترامب قلصها في الشهر الماضي إلى ثلاثة، وحصرها في البرنامج النووي بشكل ضيق.  يظهر الهجوم الإرهابي على السعودية مدى أهمية إلزام أي اتفاق مستقبلي للنظام الإيراني بإنهاء مغامراته في الشرق الأوسط. وعلى ترامب أيضاً إعادة أخذ الخيارات العسكرية بالاعتبار ليردع شن المزيد من التصعيد. لقد مسحت وكالات الاستخبارات الأمريكية مواقع القواعد والقادة الإيرانيين في اليمن، والشرق الأوسط بالتحديد. إذا أراد ترامب الرد عسكرياً دون مهاجمة الأراضي الإيرانية فلديه الكثير من الأهداف خارجها.
 
أحمق إذا كررها
وأضاف لايك، أنه إذا واصل ترامب اتباع المحادثات مع النظام الإيران،ي فسيكون في موقع الدعوة إلى المزيد من الهجمات على حلفاء أمريكا. 
وأوضح أن هذه هي بالضبط الاستراتيجية والعواقب التي اتبعها والتي دفعها باراك أوباما في ولايته الثانية، أثناء وبعد المفاوضات على الاتفاق النووي، فسلحت ودربت إيران وكلاءها في سوريا، ولاحقاً في اليمن، ليدفع الشرق الأوسط ثمن هذه الأخطاء اليوم. 
وختم لايك قائلاً: “سيكون ترامب أحمق إذا كررها».
 
 
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      11155 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      1983 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      12248 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      11088 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      70630 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      63702 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      42242 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      41291 مشاهده