الفلاشا يجددون إحتجاجهم على عنصرية إسرائيل

19 مايو 2015 المصدر : •• القدس المحتلة-وكالات: تعليق 276 مشاهدة طباعة
جدد اليهود المهاجرون من إثيوبيا الفلاشا مظاهراتهم في تل أبيب الليلة الماضية احتجاجهم على التمييز العنصري اللاحق بهم، وذلك وسط محاولات إسرائيلية رسمية لامتصاص غضبهم.وشارك آلاف من يهود الفلاشا في مظاهرة سلمية بمركز تل أبيب وهتفوا ضد عدوانية الشرطة تجاههم وتفشي العنصرية الرسمية والشعبية ضدهم بسبب لون بشرتهم السوداء، وطالبوا إسرائيل برؤية أفعال تنبذ العنصرية وعدم الاكتفاء بالأقوال.
 
من جهتها، استعدت الشرطة لمواجهة المظاهرة بقوات معززة جدا كي لا تتكرر أخطاء المظاهرات السابقة التي فقدت فيها السيطرة على المتظاهرين فتحولت شوارع تل أبيب لساحة مواجهة ساخنة طوال ساعات.لكن المتظاهرين الإثيوبيين الذين انضم لهم عدد قليل من الإسرائيليين آثروا هذه المرة احتجاجا سلميا في محاولة لكسب تعاطف الشارع الإسرائيلي الذي انتقد لجوءهم للعنف في الاحتجاجات السابقة.
 
غير أن هذا الأمر لم يمنع قادة المتظاهرين من توجيه انتقادات حادة للمعاملة وللسياسات العنصرية في إسرائيل. وأكد إيدو سهالو أحد قادة المظاهرة أن الهيكل قد خرب بسبب الكراهية المجانية التي تفشت بين اليهود أنفسهم ، داعيا لتعزيز قيمة المحبة المتبادلة. الى ذلك، نددت منظمة هيومن رايتس ووتش بسماح المحكمة العليا الاسرائيلية باخلاء قرية بدوية في جنوب اسرائيل واخرى في الضفة الغربية المحتلة.
 
وكانت المحكمة العليا الاسرائيلية اصدرت مؤخرا قرارا يسمح بطرد سكان قرية ام الحيران البدوية غير المعترف بها في النقب والتي يقيم فيها نحو 1000 شخص.يحمل سكان ام الحيران الجنسية الاسرائيلية، وكانت الدولة العبرية سمحت لهم في عام 1956 بالسكن هناك، بعد ان طردتهم منها في عام 1948 بعد قيام دولة اسرائيل. ولكن السلطات الاسرائيلية رفضت الاعتراف بالقرية او توفير الخدمات الاساسية لها مثل الماء والكهرباء، او وضع خطة تقسيم للمناطق للسماح للسكان بالحصول على تصاريح بناء.
 
وفي 2009، وافقت السلطات الإسرائيلية على خطط لاستخدام الأرض لبناء تجمع يهودي.واعتبرت المحكمة العليا الاسرائيلية ن استبدال القرية بحي فيه مؤسسات بهدف خدمة المجتمع اليهودي المتدين لا يعتبر عملا تمييزيا كونه يمكن لسكان ام الحيران البدو شراء المنازل هناك. وفي قضية اخرى، رفضت المحكمة العليا الاسرائيلية تجميد اوامر الهدم في قرية سوسيا الفلسطينية جنوب الخليل في الضفة الغربية المحتلة، والتي يبلغ عدد سكانها 340 نسمة. وكان سكان القرية قاموا ببناء منازل على اراضيهم الزراعية في 1986 بعد اعلان اسرائيل موقع القرية الاصلي في مكان قريب موقعا اثريا وارغامهم على اخلاء الاكواخ التي كانوا يقيمون فيها.
 
ورفضت الادارة المدنية الاسرائيلية في عام 2013 خطة تقسيم كانت ستؤدي الى منح سكان القرية الاذن القانوني لبناء وتوسيع منازلهم.وقالت سارة ليا ويتسن مديرة قسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا في بيان انه “يوم حزين عندما توفر قرارات المحكمة العليا الاسرائيلية الغطاء القانوني لعمليات الاخلاء القسري كما في حالة هاتين القريتين. وعلى الحكومة الاسرائيلية ان تسمح لهذه المجتمعات بالبقاء حيث هي، وليس اجبارها على الرحيل مرة اخرى.»
 
وبحسب هيومن رايتس ووتش هناك نحو 80 الف بدوي يعيشون تحت التهديد المستمر بالهدم في 35 قرية غير معترف بها في النقب، في ظروف مماثلة لام الحيران. واضافت المنظمة أن السلطات الاسرائيلية وافقت على اقل من 6% من طلبات الحصول على تراخيص للبناء قدمها الفلسطينيون بين اعوام 2000 و2012.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      15360 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      5982 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      16460 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      12597 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      74704 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      67579 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      43651 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      42637 مشاهده