بريطاني يزعم تحديد موقع رفات «ألفريد العظيم»

بريطاني يزعم تحديد موقع رفات «ألفريد العظيم»


في مفاجأة أثرية، زعم الباحث البريطاني غراهام فيليبس التوصل إلى تحديد الموقع الجغرافي المرجح لرفات الملك ألفريد العظيم، حاكم مملكة ويسكس الأنجلوسكسونية الشهير، بعد رحلة بحث وتقص استمرت 13 عامًا كاملة.
وقال الباحث غراهام فيليبس، المعروف باهتمامه بالألغاز التاريخية، إن الأدلة التي جمعها تشير إلى أن بقايا الملك الأنجلوسكسوني تقع على بعد نحو 20 ياردة فقط من لوحة حجرية ظلت طوال 23 عامًا تشير إلى الموقع المفترض لقبره. وأضاف في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية: «المفارقة أن رفات العظماء، مثل رفات الملك ريتشارد الثالث، موجود أسفل موقف سيارات».
فيليبس هو مؤلف معروف أصدر 27 كتابًا في مجال كشف الألغاز التاريخية والبحثية، ومن بينها مؤلفات شهيرة مثل «كنز سليمان» وكتاب حول «ملابسات وفاة نابليون»، ويصف نفسه بأنه يشبه شخصية «إنديانا جونز الواقعي»، حيث أطلق شرارة بحثه الفعلي عن رفات ألفريد العظيم عقب فشل حفريات أثرية كبرى جرت قبل 13 عامًا. حكم الملك ألفريد العظيم مملكة ويسكس التاريخية، التي تشغل اليوم مناطق جنوب وجنوب غرب إنجلترا، في الفترة الممتدة من عام 871 إلى عام 899 ميلاديًا.