رئيس الدولة ونائباه يهنئون خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بذكرى اليوم الوطني الـ 96 للمملكة
بيرنام: بريطانيا مستعدة لقيادة الجهود العالمية بشأن معايير الذكاء الاصطناعي
قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام أمام الأمم المتحدة إن بريطانيا مستعدة لقيادة جهد دولي لوضع معايير للذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى المخاوف من أن تتفوق هذه التكنولوجيا على الضمانات وتشكل مخاطر متزايدة على الأمن القومي.
وقال في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة «سمعنا جميعا التحذيرات – التي يجب أن نأخذها على محمل الجد... أدرك مدى قلق الناس. لذا، علينا أن نرتقي إلى مستوى هذه اللحظة».
وفي أول اجتماع دولي له في نيويورك بصفته رئيس الوزراء السابع لبريطانيا خلال السنوات العشر المنصرمة، جعل بيرنام دعمه للذكاء الاصطناعي محور سعيه إلى أن تضطلع بريطانيا بدور على الساحة العالمية، وإعادة بناء مكانتها الدبلوماسية.
وقال إنه بدلا من أن يصبح «مبشرا بالكوارث» فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، فإنه يريد أن تسعى بريطانيا إلى تحقيق الفوائد الهائلة التي يمكن أن يجلبها، مع توضيح المخاطر التي تتراوح من عدم قدرة الإجراءات الوقائية على مواكبة التطورات، وصولا إلى استخدام الجهات المعادية لهذه التكنولوجيا لشن حرب إعلامية. وتابع قائلا «استخدمت الوكالات الروسية كل الوسائل المتاحة لها لنشر الأكاذيب والمعلومات المضللة واستغلال مخاوف الناس».
وأضاف « لقد استخدموا الروبوتات والمواقع الإلكترونية المزيفة، ومقالات صحفية مزورة. وزوروا العلامات التجارية لعدد 28 منظمة بريطانية – بما في ذلك جامعات وهيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي». وقاموا بتضخيم روايات اليمين المتطرف. ولدينا أدلة على أنهم حاولوا التدخل في الانتخابات العامة لعام 2019».
ورفضت روسيا
هذه الاتهامات.
وذكر بيرنام أنه سيعمل على وضع بريطانيا في موقع «الوسيط النزيه» لتتولى دورا قياديا، مشيرا إلى علاقاتها الوثيقة بالولايات المتحدة، وتحسن علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، وعلاقاتها الجيدة مع الصين والهند.
وأضاف أن بريطانيا تمتلك معهدا رائدا عالميا لأمن الذكاء الاصطناعي، يعمل جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة والمختبرات الرائدة في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي، لكنه أشار إلى الحاجة إلى المضي قدما في هذا المجال.
وقال مكتبه إنه خلال المناقشات مع قادة قطاع الذكاء الاصطناعي، أوضح المسؤولون أن بريطانيا تتوقع شفافية كاملة وشاملة بشأن النماذج الرائدة الجديدة لتعزيز استعداد البلاد وقدرتها على الصمود.
وقال بيرنام إن القرارات الأساسية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي يجب أن تتخذها الحكومات المنتخبة، ولا ينبغي تركها لشركات التكنولوجيا، مضيفا أنه سيضع الذكاء الاصطناعي في صميم رئاسة بريطانيا لمجموعة العشرين العام المقبل.
وأعلن بيرنام عن إنشاء مركز وطني جديد للدفاع عن المعلومات بهدف الكشف عن هجمات المعلومات المعادية التي تشنها الدول وتحديد مصدرها وإحباطها، وكذلك تحديد المحتوى المزيف الذي يضر بالمصالح البريطانية.