تايلاند: بورما تدرس «أمورا جيدة» في حق أونغ سان سو تشي 

تايلاند: بورما تدرس «أمورا جيدة» في حق أونغ سان سو تشي 

أعلن وزير الخارجية التايلاندي سيهاساك فوانغكيتكيو بعد لقائه قائد المجلس العسكري البورمي الذي انتُخِب هذا الشهر رئيسا للبلاد أن بورما تدرس القيام بـ»أمور جيدة» في حق الزعيمة أونغ سان سو تشي المعتقلة منذ انقلاب أطاح بها. ونقل فوانغكيتكيو عن الجنرال الذي أصبح رئيسا مين أونغ هلاينغ قولفه إن أونغ سان سو تشي «تُعامل بشكل جيد» وإنه يدرس لها «أمورا جيدة من دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل».
ورأى الوزير التايلاندي في مقطع فيديو قبل عودته إلى تايلاند مساء الأربعاء أن «من المفترض أن يكون ذلك إشارة جيدة». وكان مين أونغ هلاينغ أطاح بالحكومة المنتخبة لأونغ سان سو تشي عام 2021 عندما كان قائدا للقوات المسلحة، واعتقل الحائزة جائزة نوبل للسلام، ما أشعل فتيل حرب أهلية. وتولى الرئاسة بداية نيسان-أبريل بنتيجة عملية انتخابية رأت فيهيا دول أجنبية مناورة لتمديد حكم العسكر تحت غطاء مدني.
وترافقت هذه المرحلة الانتقالية مع تراجع عن بعض إجراءات القمع التي فرضها المجلس العسكري خلال السنوات الخمس المنصرمة.وفي هذا الإطار، أُفرج الأسبوع الفائت عن الرئيس السابق لبورما وين مينت المحتجز منذ انقلاب عام 2021 والقريب أونغ سان سو تشي، بموجب عفو رئاسي واسع.
ووصفت هذه الخطوة بأنها محاولة للمصالحة، غير أن مراقبين رأوا أنها لا تهدف سوى إلى تحسين صورة الحكومة الجديدة المؤلفة في معظمها من عسكريين سابقين.
لكن العفو عن وين مينت أثار دعوات دبلوماسية متجددة إلى الإفراج عن أونغ سان سو تشي التي تبلغ 80 عاما.
ويرى مؤيدوها أن التهم الموجّهة إليها وفي مقدّمها التزوير الانتخابي مختلَقة، وهدفها تمكين الجيش من العودة إلى السلطة وإنهاء عقد من التجربة الديمقراطية في البلاد.