ترامب يكشف موقفا «محرجا» مع الملكة إليزابيث

ترامب يكشف موقفا «محرجا» مع الملكة إليزابيث


كشف كتاب جديد للكاتب روبرت هاردمان عن تفاصيل لافتة من لقاء جمع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والملكة الراحلة إليزابيث الثانية، أظهر جانبًا من أسلوبها الدبلوماسي الحذر.
وبحسب ما أورده هاردمان، استعاد ترامب ذكريات لقائه الأول مع الملكة، مشيرًا إلى أن الاجتماع الذي كان مقررًا أن يستمر 15 دقيقة امتد لفترة أطول. وأضاف أنه حاول مرارًا معرفة من هو الرئيس الأمريكي المفضل لديها، مقترحًا أسماء مثل رونالد ريغان ودوايت أيزنهاور، إلا أنها كانت تكتفي بالرد: "جميعهم كانوا لطفاء للغاية".
ولم يتوقف ترامب عند هذا الحد، إذ حاول تغيير أسلوبه بسؤالها عن رئيس الوزراء البريطاني المفضل لديها، مرجحًا أن يكون ونستون تشرشل، لكنها أجابت بالعبارة ذاتها، ما عكس حرصها على الحياد وعدم تفضيل شخصية بعينها. واعتبر ترامب أن هذا الأسلوب يفسر قدرتها على الحفاظ على مكانتها طوال سبعة عقود من الحكم دون إثارة جدل، واصفًا إياها بالذكاء والحنكة. وكانت الملكة قد استضافت ترامب وزوجته ميلانيا في زيارة دولة إلى المملكة المتحدة عام 2019، حيث أشاد حينها بطبيعة العلاقة التي جمعته بها، مؤكدًا أنها اتسمت بالود وروح الدعابة. يُذكر أن الملكة إليزابيث، التي اعتلت العرش عام 1952، التقت معظم رؤساء الولايات المتحدة خلال فترة حكمها، قبل أن ترحل في 8 سبتمبر 2022 عن عمر 96 عامًا في قصر بالمورال باسكتلندا، بعد مسيرة امتدت 70 عامًا. وعقب وفاتها، أعرب ترامب عن حزنه، مشيدًا بإرثها السياسي ودورها في تعزيز العلاقات الدولية، مؤكدًا أنها ستبقى رمزًا للثبات والالتزام في خدمة وطنها.