ترحيب فرنسي باللعب على أرض الجزائر

11 سبتمبر 2019 المصدر : تعليق 95 مشاهدة طباعة
اعتبر رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لو غرايت أن الوقت حان لخوض هذه المباراة في الجزائر، وذلك ردا على احتمال أن يحل المنتخب الفرنسي بطل العالم ضيفا على نظيره الجزائري بطل إفريقيا في لقاء ودي العام المقبل. وكشفت إذاعة فرانس إنفو أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عرض على نظيره الفرنسي تنظيم مباراة بين منتخبي بلادهما العام المقبل في وهران، ما سيشكل سابقة لأنها ستكون المرة الأولى التي تلعب فيها فرنسا على الأراضي الجزائرية.
 
ونقلت الإذاعة عن لو غرايت قوله الثلاثاء “منذ أن استلمت مهامي، أردت الذهاب الى الجزائر لأنها البلد الوحيد الذي لا نلتقيه. مر وقت طويل. بعد 60 عاما (على استقلال الجزائر)، بإمكاننا أن نلعب كرة قدم».وأفاد لو غرايت الذي وصل الى رئاسة الاتحاد الفرنسي عام 2011 على أن يستمر في ولايته الحالية حتى أواخر 2020 “لقد كنت مدافعا (عن الفكرة) لمدة ثمانية أعوام. أريد أن ألعب في الجزائر” و”حان الوقت لإجراء هذه المباراة».
 
والتقى المنتخبان مرة واحدة فقط في مباراة ودية أقيمت في تشرين الأول/أكتوبر 2001 على “ستاد دو فرانس” في ضواحي باريس.وقد توقفت تلك المواجهة التي جمعت حاملي لقبي كأس العالم 1998 وكأس أوروبا 2000 بقيادة مدرب ريال مدريد الإسباني الحالي الجزائري الأصل زين الدين زيدان، بفريق يضم المدرب الحالي لأبطال إفريقيا 2019 جمال بلماضي الذي سجل في ذلك اللقاء، بعد أن اجتاح الجمهور الجزائري أرضية الملعب.وكشف لو غرايت “سوف أتحرك في أسرع وقت ممكن، ربما سنجري مباريات لفرق الشباب من أجل أن نرى في أي ظروف يمكننا إيجاد اتفاقات مع الجزائر”، في إشارة الى “القضايا الأمنية” والتشاور اللازم مع الرئاسة الفرنسية حول هذا الموضوع.
 
ووفقا لرئيس الاتحاد الفرنسي، فإن مباراة بين الجزائر وفرنسا “لم تحصل أبدا لأن الرئيس السابق (فرنان دوشوسوا الذي كان في منصبه من منتصف 2010 الى منتصف 2011)، الذي كان صديقا لي، لم ينجح في التوصل الى اتفاق... ربما مع الدولة الجزائرية».وأشار لو غرايت الى اقتناعه بأن مباراة من هذا النوع ستكون احتفالا، موضحا “كل الشبان هناك يعرفون بطولتنا، يعرفون لاعبينا ويرغبون برؤية منتخب فرنسا».وكسر الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون العام الماضي أحد المحظورات في الرواية الرسمية للأحداث التاريخية، فاعترف بأن فرنسا، قوة الاستعمار السابقة في الجزائر، أقامت خلال حرب الجزائر (1954-1962) “نظاما” استُخدِم فيه “التعذيب».
 
ورحبت الحكومة الجزائرية بهذا التطور ورأت فيه “خطوة إيجابية يجب تثمينها». وتعهد الرئيس الفرنسي بضمان “حرية مراجعة” المحفوظات المتعلقة بمفقودي الحرب المدنيين والعسكريين من فرنسيين وجزائريين، كما كرم عشرات الحركيين وهم جزائريون حاربوا في صفوف الجيش الفرنسي ثم تخلت عنهم فرنسا في ظروف مأساوية، وذلك في اطار مبادرته المتصلة بتضميد الجراح التي خلفتها حرب تحرير الجزائر.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      10418 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      1227 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      11473 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      10624 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      69854 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      62960 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      41768 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      40834 مشاهده