تهدف إلى تخفيف التجاعيد البارزة

حقن التجميل.. في أي سن يفضل استخدامها؟

12 مايو 2019 المصدر : تعليق 368 مشاهدة طباعة
إنه سؤال شائع في النقاشات المرتبطة بعالم التجميل: هل تدمن المرأة الحقن إذا بدأت تتلقاها في مرحلة مبكرة، أم تصبح النتيجة مخيّبة للآمال عند تلقيها في مرحلة متأخرة؟
 
المنتجات المحقونة
• مواد النفخ: يزول مفعول بعضها سريعاً (بين ثلاثة وستة أشهر) مثل حمض الهيالورونيك، ويدوم مفعول البعض الآخر لفترة أطول (بين 6 و24 شهراً) مثل حمض الهيالورونيك وهيدروكسيباتيت الكالسيوم وعديد حمض اللبنيك.
لا يوصى بالمواد طويلة المفعول لأنها قد تعطي آثاراً غير مرغوب فيها بعد سنوات مثل الأورام الحُبَيْبية.
• توكسين البوتولينوم: يجمّد العضل المسؤول عن التجاعيد التي ترسم تعابير الوجه لفترة تتراوح بين 6 و12 شهراً. يحمل بعض الأدوية غاية جمالية منها(أزالور) و(فيستابيل) و(بوكوتور).
 
حقنة لكِ أم للآخرين؟
لا يمكن منع المرأة من تلقي الحقن لأنها تعطي أثراً تجميلياً حقيقياً. قد تكون هذه الخطوة مبكرة في عمر العشرين لكنها ليست كذلك في عمر الأربعين! لكن من الأفضل أولاً أن تستشير المرأة طبيباً نفسياً كي تتأكد من السبب الذي يدفعها إلى أخذ هذه الخطوة. ستكون العملية ناجحة إذا اختارتها المرأة إرضاءً لنفسها وليس للآخرين!
 
تغيير الوجه مرفوض
يجب ألا يستخف أحد بهذه الحقن، ومن الأفضل أن تناقش المرأة الموضوع مطولاً وتتخذ قرارها النهائي بعد مرحلة طويلة من التفكير. اليوم، يوحي عالم التجميل بأن تعديل الجسم خيار حميد، لكن يحمل هذا الجسم تاريخاً حافلاً ولم يتطور عشوائياً!
حين يبدأ التجميل باكراً
في مجال تصحيح الشوائب، قد يزداد الميل إلى بدء العمليات في مرحلة مبكرة. تبدأ المرأة بتلقي توكسين البوتولينوم في بعض الحالات بدءاً من عمر الثلاثين، حين تصبح تجاعيد الجبين بارزة وتوحي بتعابير وجه قاسية. لا يهدف العلاج إلى تمليس الجبين بالكامل بل تخفيف التجاعيد البارزة.
في ما يخص حقن التعبئة، تستهدف العمليات الأكثر شيوعاً الطيات الأنفية. يكون معظم أسباب التجميل منطقياً ولا تحتاج المرأة إلى عملية معقدة كي تستعيد الثقة بنفسها.
 
هل يرفض الطبيب العمليات المبالغ فيها؟
من السذاجة أن نغفل عن المنطق المادي الذي يحكم جزءاً من العلاقة القائمة بين المريضة والطبيب. لكن من واجب الأخير أن يحدّ من العمليات المبالغ فيها.
إذا طلبت المرأة تلقي البوتوكس لطمس تجاعيد لا تظهر في وقت الراحة، يجب أن يخبرها الطبيب بأن الوقت لا يزال مبكراً على إجراء عملية مماثلة.
شهادة
سعاد (62 عاماً): تلقيتُ الحقن في مرحلة متأخرة
(تلقيتُ الحقن في مرحلة متأخرة، في عمر الستين تقريباً، لنفخ الخدّين. حقن الجرّاح حمض الهيالورونيك على مستوى الخدين والطيات الأنفية ووضع كمية قليلة في الشفتين وكانت العملية مؤلمة جداً في هذه
المنطقة! لكني لم أندم على ما فعلتُه. كانت النتيجة مُرضِية وطويلة الأمد. مرّت ثلاث سنوات ولا أحتاج حتى الآن إلى تجديد الحقن!.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      8946 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      9902 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      9623 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      68313 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      61496 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      40855 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      39962 مشاهده

موضوعات تهمك