هيغسيث للناتو: على أوروبا أن تتولى القيادة للدفاع عن نفسها
حلف الأطلسي يتفق على تحديث قدراته النووية
قالت مجموعة التخطيط النووي بحلف شمال الأطلسي في بيان إن الحلف اتفق أمس الخميس على تحديث قدراته النووية وتعزيز قدراته فيما يخص التخطيط النووي.
وأشار البيان إلى أن وزراء الدفاع المشاركين في الاجتماع جددوا القول إن القوى النووية الاستراتيجية للحلف لا تزال أكبر ضمان لأمن الحلفاء وركيزة بنية الردع الموسعة له. وأضافت المجموعة اتفق وزراء الدول الأعضاء في مجموعة التخطيط النووي على الاستمرار في تعزيز مهمة الردع النووي للحلف من خلال تطوير قدراته النووية، وتعزيز قدرته على التخطيط النووي، والتكيف لتحقيق مصالحه الأمنية.
إلى ذلك، وجه وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، انتقادات إلى حلفاء الولايات المتحدة في الناتو، الخميس، معلنا عن أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ستجري مراجعة تمتد لمدة 6 أشهر للقوات الأميركية في أوروبا، مشيرا إلى أن نتائجها ستعتمد على مدى سرعة الحلفاء الأوروبيين في تحمل مسؤولية أمنهم ودفاعهم.
وقال هيغسيث، لنظرائه في حلف الناتو في بروكسل، ستكون هذه مراجعة حقيقية. ستصمم لضمان أن الناتو يتحرك بسرعة وبشكل لا رجعة فيه نحو تولي أوروبا القيادة وتحمل المسؤولية الأساسية عن الدفاع عن أوروبا.
وأضاف إنه بدلا من التركيز على الدبابات والطائرات المقاتلة وأنظمة الدفاع الجوي، انصب التركيز على المساواة بين الجنسين وتغير المناخ وتقليص الإنفاق الدفاعي.
وتابع: فتحت حدود أوروبا على مصراعيها، وتوسعت أنظمة الرعاية الاجتماعية، فيما تراجعت ميزانيات الدفاع بشكل حاد. وإلى جانب ذلك، تراجعت ثقة أوروبا بنفسها وبحضارتها.
وقال هيغسيث في وقت سابق من الخميس إن على حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا أن يأخذوا زمام المبادرة في الدفاع عن قارتهم، وأن يساعدوا في تحويل حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى تحالف عسكري حازم للغاية.
ودعا هيغسيث، خلال اجتماع لوزراء دفاع دول الحلف، إلى إعادة هيكلة الحلف الذي يضم 32 دولة، لتحويله إلى الناتو 3.0 القادر على ردع أي تهديد. وجاءت تصريحات هيغسيث بعد أسابيع قليلة من إبلاغ الولايات المتحدة حلفاءها بأنها ستتوقف عن تزويدهم ببعض السفن الحربية والطائرات إذا تعرضت إحدى الدول الأعضاء لهجوم، ما دفع الدول الأوروبية وكندا إلى البحث عن بدائل لسد هذه الفجوات الدفاعية.