شيخة بنت سيف: العمل الإنساني يصنع أثراً يبقى... وكل أمنية نافذة أمل لطفل وأسرته

شيخة بنت سيف: العمل الإنساني يصنع أثراً يبقى... وكل أمنية نافذة أمل لطفل وأسرته


أكدت حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة «تحقيق أمنية»، أن اليوم العالمي للعمل الإنساني يشكّل مناسبة لتجديد الالتزام بقيم الرحمة والعطاء والتكاتف، التي أرستها دولة الإمارات نهجاً راسخاً في خدمة الإنسان وصون كرامته وإحداث أثر إيجابي ومستدام في حياته.
وقالت الشيخة شيخة بنت سيف إن رسالة مؤسسة «تحقيق أمنية» تنطلق من إيمانها بأن الأمنية ليست مجرد لحظة فرح عابرة، بل تجربة إنسانية قادرة على أن تمنح الطفل الذي يواجه حالة صحية حرجة مزيداً من الأمل والقوة، وأن تترك أثراً يمتد إلى أسرته ومحيطه. وأضافت: «في كل أمنية تتحقق، نرى كيف يمكن للأمل أن يفتح نافذة جديدة في حياة طفل، وكيف تستطيع لحظة صادقة من الفرح أن تمنح أسرة بأكملها قوة تستند إليها في مواجهة التحديات. فالعمل الإنساني الحقيقي لا يُقاس بما نقدمه فقط، بل بالأثر الذي يبقى في القلوب بعده».
وقد واصلت مؤسسة «تحقيق أمنية» خلال عام 2026 توسيع أثرها الإنساني، إذ تجاوز إجمالي الأمنيات المحققة منذ انطلاق مسيرتها في دولة الإمارات 8,900 أمنية، لتواصل تحقيق المزيد منها للأطفال الذين يواجهون أمراضاً خطيرة تهدد حياتهم داخل الدولة وخارجها.
وأشادت الشيخة شيخة بالدور المحوري الذي يقوم به شركاء المؤسسة وداعموها والمتطوعون وأفراد المجتمع، مؤكدة أن ما تحققه المؤسسة من أثر إنساني هو ثمرة تعاون مستمر يجمع مختلف القطاعات حول هدف مشترك يتمثل في إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال وعائلاتهم.
وأكدت أن مؤسسة «تحقيق أمنية» ستواصل العمل على توسيع شبكة شراكاتها ومبادراتها الإنسانية، وتعزيز حضورها المجتمعي، بما يسهم في الوصول إلى المزيد من الأطفال وأسرهم، وترسيخ قيم التراحم والتكافل والعطاء التي تميّز مجتمع دولة الإمارات.
واختتمت الشيخة شيخة بنت سيف بالقول: «يبقى العمل الإنساني رسالة حياة لا تعرف حدوداً، وكل يد تمتد بالعطاء قادرة على أن تصنع أملاً جديداً. وسنواصل في مؤسسة تحقيق أمنية العمل مع شركائنا ومجتمعنا حتى تبقى الفرحة أقرب إلى كل طفل ينتظر تحقيق أمنيته.