بعنوان (استكشاف الدور المحتمل للبراعة المؤسسية في القطاع العام للإمارات)

صالحة الحساني تنال درجة الماجستير في الادارة الهندسية في رسالتها التي ناقشت مفهوم البراعة المؤسسية لتحقيق رؤية 2030م

12 يونيو 2019 المصدر : •• الشارقة –الفجر: تعليق 209 مشاهدة طباعة
أوصت رسالة ماجستير في الإدارة الهندسية من جامعة الشارقة مؤسسات القطاع العام بالدولة بتحقيق مجموعة من العوامل التي تتضمن العمل على إيجاد وتوسيع وتعريف مفهوم البراعة المؤسسية بها، وتطوير قدراتها الابتكارية من خلال الاستثمار في أقسام البحث والتطوير وذلك لتعزيز قدراتها لتنتقل من التقليدية الى الابتكار لتحقيق رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2030م بنجاحٍ وأداءٍ عالٍ ومستدام. 
وتناولت الرسالة، التي تعد الأولى من نوعها في جامعات الدولة، وقدمتها المهندسة الاماراتية صالحة سليمان الحساني، وجاءت بعنوان “استكشاف الدور المحتمل للبراعة المؤسسية في القطاع العام لدولة الإمارات العربية المتحدة” وأشرف عليها البروفيسور جورديان أوجياكو من كلية الهندسة جامعة الشارقة، العوامل المختلفة التي تمكّن المؤسسات في القطاع العام الحكومي من استغلال قدراتها الحالية، واستكشاف الفرص الجديدة لبناء فهم لكيفية تحقيق البراعة المؤسسية لديها، وهو ما يمثل هدف استراتيجي لهذه المؤسسات لتحقيق مزيد من الجودة والابتكار في خدماتها وأعمالها. 
ومنحت كلية الدراسات العليا بجامعة الشارقة، الباحثة صالحة الحساني درجة الماجستير في الادارة الهندسية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، الى جانب درع التفوق العلمي.
 وتقول الباحثة أنها عملت خلال مشروع رسالتها على طرح ثلاثة أسئلة للتمكن من دراسة وتحليل واقع البراعة المؤسسية في القطاع العام بالدولة، كما أعدت مجموعة من العوامل التي يمكن تطبيقها لتحسين مستوى البراعة في المؤسسات، حيث توصلت الى أنه يجب النظر في اكتشاف التناقضات وحلها في مختلف ابعاد البراعة، الى جانب العوامل والآليات الأخرى التي يمكن أن تساعد في القيام بذلك، وبالتالي يمكن تحسين درجة المهارة للمؤسسات، بغض النظر الى حجم المؤسسة أو صناعتها، مما يعني أن يمكن تحقيق البراعة المؤسسية في كافة المؤسسات الصغيرة أو الكبيرة بنفس الدرجة المطلوبة، من اجل تحسين كافة الخدمات المقدمة. 
وتمحورت الأسئلة الخاصة بالمشروع، بحسب الباحثة، التي ناقشها البحث حول: ماهي العوامل التمكينية للبراعة في مؤسسات القطاع العام؟ يليها السؤال الثاني والذي ينقسم إلى شقين، كيف تصنف مؤسسات القطاع العام في دولة الامارات العربية المتحدة؟ وما هي المتطلبات التي يلزم توافرها في تلك المؤسسات لتحقيق اعلى مستويات المرونة؟ بينما يطرح السؤال الثالث و الأخير تساؤلات عن ما هي مجموعة الآليات أو الإجراءات الإدارية اللازمة لتحقيق البراعة في القطاع العام في دولة الإمارات العربية المتحدة على ضوء رؤية 2030 ؟.
وتمت مناقشة الأسئلة الثلاثة التي شكلت محور الدراسة التي تطبق للمرة الأولى على مؤسسات القطاع العام، مناقشة مستفيضة، أشادت بها لجنة التحكيم، لتخلص الرسالة الى تحديد مجموعة من العوامل الهامة التي تستطيع مؤسسات القطاع العام من تحقيق أهدافها في البراعة المؤسسية.  وجاءت نتائج مناقشة مجموعة الآليات لتحقيق رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2030م ، متماشية مع ما تهدف إليه كافة المؤسسات الوطنية في القطاع العام  وسعيها لتحقيق رؤية 2030م، حيث وجدت الدراسة أنه يمكن إنشاء آليات من خلال الهياكل التنظيمية و التعلم عن الاتجاهات المستقبلية من خلال استشراف المستقبل، واعداد آليات الاختيار - التخصيص، وآليات الاتصال الداخلي والخارجي، ومن أجل تحقيق الاستراتيجية الوطنية بأعلى مستويات المرونة المؤسسية.
واختتمت الباحثة، التي أوصت لجنة المناقشة برسالتها وأهمية موضوعها، بالإشارة الى أن الدراسة، بما تطرقت إليه، سوف تسهم في فتح آفاق لدراسات مستقبلية للنظر في هذه المسألة، وايجاد توضيح للبراعة داخل القطاع العام من منظور نظري، كما ستساعد هذه النتائج الثلاثة المؤسسات في القطاع العام على أن تكون أكثر مرونة، وبالتالي ستزيد من مستوى البراعة المؤسسية وتحقيق رؤية الدولة خلال العشر سنوات المقبلة، والمحافظة على مراكز التصنيفات العالية للدولة ومؤسساتها في المؤشرات القياسية العالمية. 
وكانت لجنة مناقشة رسالة المهندسة صالحة الحساني التي تشرفت بإلقاء كلمة الخريجين والخريجات في حفل التخريج، قد قدمت إشادات كبيرة لأهمية الرسالة، ولاختيار الباحثة للموضوع الذي ناقشته، والذي يجيء من الخبرات العملية والعلمية التي تتمتع بها. وأشارت اللجنة الى أن الرسالة تعد رائدة على مستوى الأبحاث التي ناقشت البراعة المؤسسية في المؤسسات الحكومية في الدولة، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الباحثين في مختلف التخصصات لتقديم أبحاثاً في ذات الموضوع، تتناول مختلف الاتجاهات الإدارية بتخصصاتها المتعددة، وذلك لتقديم رؤية مستدامة تستفيد منها المؤسسات في تحقيق أهدافها، خاصة وأن الدولة تطرح محاور الابتكار والجودة والمؤسسية في كافة الخدمات للمستهلكين.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      9622 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      422 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      10625 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      10128 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      69017 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      62164 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      41267 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      40362 مشاهده