فريق عيد الاتحاد ينظم ورشا مجتمعية استعدادا للاحتفالات بـ «عيد الاتحاد الـ 55»
صحة الأم النفسية مفتاح رعايتها لمولودها
تؤدي العوامل النفسية، خاصة مستويات القلق والقدرة على التعامل مع المشاعر الصعبة، دورًا مهمًا جدًا في استعداد الأم للعناية بمولودها، بحسب دراسة جديدة. وتُعدّ الأيام الأولى بعد الولادة فترة مهمة جدًا تحدث فيها تغييرات عدّة، لا على المستوى الجسدي فقط، ولكن أيضًا على المستويين النفسي والعاطفي. ويختلف استعداد الأم للعناية بطفلها حديث الولادة اختلافاً كبيراً بين سيدة وأخرى، تبعاً لقدرتها على تحمل الألم العضوي بعد الولادة وتنظيم مشاعرها المتضاربة بين الفرح والخوف والألم والشعور بالمسؤولية، وفي بعض الأحيان الحزن والاكتئاب.
وشملت الدراسة، التي أجراها باحثون من «جامعة فروتسواف الطبية - Wroclaw Medical University» في بولندا، 200 امرأة مكثن في مستشفى فروتسواف الجامعي مدة تتراوح بين 48 و72 ساعة في جناح الولادة، الذي يعمل بنظام الإقامة المشتركة للأم والطفل في الغرفة نفسها.
وجمعت الدراسة، التي نُشرت للمرة الأولى في «مجلة الطب السريري- the Journal of Clinical Medicine»، البيانات بين شهر ديسمبر-كانون الأول من عام 2020 وأبريل-نيسان من عام 2021 خلال جائحة «كوفيد19»، ونظراً للقيود المفروضة بسبب الجائحة آنذاك؛ فُرض حظر كامل على الزيارات طيلة فترة الدراسة.