أكثر من 200 منظمة ونقابة دولية تجتمع في إيدك دبي تأكيداً لمكانة هذا الحدث المتخصص عالمياً

عبد السلام المدني أول إماراتي يعيّن بدرجة بروفيسور في مقر جامعة نيويورك الولايات المتحدة

عبد السلام المدني أول إماراتي يعيّن بدرجة بروفيسور في مقر جامعة نيويورك الولايات المتحدة


عيّنت جامعة نيويورك سعادة السفير الدكتور عبد السلام المدني بدرجة بروفيسور في مقرها في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك خلال مشاركتها في إيدك دبي 2026، ليصبح بذلك أول إماراتي يعيّن في هذا المنصب الأكاديمي المرموق. ويشغل سعادته منصب سفير برلمان البحر الأبيض المتوسط في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، ورئيس إيدك دبي والاتحاد العلمي العالمي لطب الأسنان (GSDA)، ورئيس الكونغرس العالمي للتخصصات الصحية (ICHS). ويأتي هذا التعيين تقديراً لمسيرته العلمية والعملية المتميزة، وإسهاماته البارزة في مجالات التعليم والقطاع الطبي والتطوير المهني، فضلاً عن دوره البارز في تعزيز التعاون الدولي بين المؤسسات العلمية والطبية على مستوى العالم.
وتُعد مشاركة جامعة نيويورك في مؤتمر ومعرض إيدك دبي 2026 ذات أهمية خاصة، إذ تأتي استمراراً لشراكة طويلة تمتد لأكثر من 30 عاماً بين الجامعة وهذا الحدث العلمي الدولي، بما يعكس التزامها بدعم التعليم الطبي وابتكار الحلول العلمية الحديثة في مجال طب الأسنان.
وجاء الإعلان خلال فعاليات الدورة الثالثة والعشرين لاجتماع الاتحاد العلمي العالمي لطب الأسنان، أحد أبرز التجمعات العالمية التي تجمع نخبة من الخبراء والمختصين وصانعي السياسات في قطاع طب الأسنان، مؤكداً على الدور القيادي لسعادة البروفيسور المدني في توحيد جهود المجتمع الدولي للنهوض بمستوى التعليم والرعاية الصحية وتعزيز الابتكار المهني على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وجرى تكريم سعادة السفير البرفيسور عبد السلام المدني بحضور عدد من كبار الشخصيات من دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وعدد من أبرز الشخصيات المحلية والعالمية ورؤساء الوفود المشاركة في مؤتمر ومعرض "إيدك دبي" الحدث الأكبر عالمياً المتخصص في طب الأسنان وصحة الفمK الذي تنظم دورته الـ30 في دبي. 
بدوره أعرب سعادة السفير البروفيسور عبد السلام المدني، سفير برلمان البحر الأبيض المتوسط في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، رئيس إيدك دبي والاتحاد العلمي العالمي لطب الأسنان (GSDA)، ورئيس الكونغرس العالمي للتخصصات الصحية (ICHS)، عن فخره وسعادته بهذا التكريم، وقال: "أنا ممتنٌّ جداً لهذا التكريم العلمي والأكاديمي من جامعة نيويورك، والذي يعكس التقدير الدولي للجهود المبذولة من قبلنا في تطوير القطاع الطبي وتعزيز منظومة التعليم المستمر. وهذا التكريم ليس إنجازاً شخصياً بقدر ما هو اعتراف بأهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه الكفاءات الإماراتية في الارتقاء بالقطاع الطبي والتعليم العالي على المستوى العالمي".
وأضاف: "يشكل هذا التقدير حافزاً لمواصلة العمل على دعم البحث العلمي النوعي، وتوسيع آفاق تبادل المعرفة، وبناء شراكات أكاديمية مؤثرة تسهم في تحسين صحة الإنسان، وتعزيز الابتكار، وتطوير الممارسات الطبية وفق أعلى المعايير الدولية. كما يرسخ هذا الإنجاز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي للعلم والمعرفة، ويؤكد رؤيتها الراسخة في الاستثمار في الإنسان بوصفه ركيزة أساسية للتنمية المستدامة والتقدم العلمي". 
ويُعد هذا الإنجاز تتويجاً للجهود الإماراتية المتواصلة في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار الطبي، ويؤكد ريادة دولة الإمارات ومكانتها العالمية المرموقة في المجتمع الأكاديمي والعلمي الدولي. هذا ويواصل الاتحاد العلمي العالمي لطب الأسنان (GSDA) تعزيز مكانته كـركيزة علمية رائدة لإيدك دبي 2026، مؤكداً دوره كمنصة عالمية تجمع خبراء ومؤسسات طب الأسنان من مختلف أنحاء العالم لصياغة مستقبل المهنة وتعزيز صحة الفم على المستوى الدولي.
وعقد الاجتماع للدورة الـ 23 ضمن فعاليات اليوم الثاني لإيدك دبي وشهدت هذه الدورة مشاركة 438 ممثلاً رفيع المستوى من جمعيات ونقابات طب الأسنان، والجامعات، ووزارات وهيئات الصحة، والقطاع الخاص، يمثلون 211 منظمة عضو من أكثر من 45 دولة، للعمل معاً لتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات العلمية. وناقش المشاركون توصيات مبنية على أحدث الدراسات والأبحاث العلمية، بهدف تقديم حلول مبتكرة وتطوير معايير التعليم والممارسات المهنية، بما يعكس مكانة هذا الاتحاد العالمي.
ويتولى الاتحاد تنسيق جدول الأعمال العلمي الشامل، لضمان تغطيته لأحدث المواضيع مثل الذكاء الاصطناعي في طب الأسنان، والجراحة الروبوتية، وسير العمل الرقمي. ويشكل الاتحاد منصة لدول الأعضاء لتبادل الخبرات السريرية الناجحة وأفضل الممارسات، التي يتم دمجها لاحقاً ضمن برامج التعليم المستمر للمؤتمر.
ويُبرز الاتحاد أيضاً إنجازات منظماته وأعضائه على مستوى مجتمعاتهم المحلية، حيث يساهم ممثلوه بنشاط في التعليم والبحث والمبادرات الإنسانية وصياغة السياسات، محولين الحوار العالمي إلى أثر محلي ملموس. وتعكس هذه الجهود التزام الاتحاد برفع معايير الرعاية وتعزيز التميز المهني.
بالإضافة إلى ذلك، وانطلاقاً من رؤيته الاستراتيجية والتزامه المستمر بالتميز، يستمر الاتحاد العلمي العالمي لطب الأسنان (GSDA) بالالتزام بتطوير صحة الفم من خلال الحوار البناء والشراكات الاستراتيجية التي توحّد جميع الأطراف في المجتمع الدولي لطب الأسنان. ومن خلال توفير منصة موثوقة للتفاعل والتعاون، يدعم الاتحاد تقدماً مستداماً يتجاوز الحدود والتخصصات، مؤكداً مكانته كمنصة رائدة للنمو المهني، والقيادة، والابتكار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ويُعد تحقيق التطور المستمر في التعليم الطبي لطب الأسنان وتعزيز رعاية صحة الفم، لا سيما في خدمة المجتمع، الركيزة الأساسية لنجاح الاتحاد المستمر، الذي يُدار من قبل الكونغرس العالمي للتخصصات الصحية (ICHS) ويُعزى هذا النجاح إلى التفاني والتعاون والإخلاص بين أعضاء الاتحاد من جميع أنحاء العالم، فضلاً عن الزيادة المستمرة في عدد الأعضاء عاماً بعد عام، ما يعكس التصميم والإصرار على المضي قدماً نحو المزيد من الإنجازات.
ويُشكّل الاجتماع السنوي الثالث والعشرون خطوة مهمة في مسيرة الاتحاد، حيث ناقش المشاركون التوصيات المستخلصة من الدراسات العلمية الحديثة، مع التركيز على تعزيز الوعي الصحي العام والوقاية من الأمراض الفموية، وأهمية التعاون الدولي في تطوير التعليم المستمر والأبحاث العلمية في مجال طب الأسنان. ويؤكد هذا الاجتماع مرة أخرى التزام الاتحاد العلمي العالمي لطب الأسنان بترسيخ المعايير العالمية للتميز المهني، وتعزيز الشراكات العلمية، ودفع عجلة الابتكار في جميع أنحاء العالم.