فلسطين: وقف الاستيطان أساسي للمفاوضات

13 مايو 2013 المصدر : •• القدس المحتلة-بنما-وكالات: تعليق 331 مشاهدة طباعة

 

هزّ الشريط المصور للطفل الفلسطيني أحمد جوابرة (15 عاما) وجدان كثيرين، حيث ظهر وهو يستعطف ضابطا في جيش الاحتلال أن يسمح له بتقديم امتحانه ثم يعتقله في اليوم التالي، إلا أن مطلبه لم يجد أدنى استجابة، وسيق الطفل مكبلا إلى السجن وغرف التحقيق.
 
ووفق شهادة الطفل التي أدلى بها فقد تعرض للتعذيب وخضع لمحاكمة عسكرية انتهت بالإفراج عنه بكفالة حتى حلول موعد جلسة المحاكمة القادمة، مما دفع جهات رسمية ومنظمات أهلية لمحاولة تعويضه ما فاته من دروس خلال فترة اعتقاله.
 
وتقول منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية إن الاحتلال يُخضع الأطفال الذين يعتقلهم لظروف اعتقال قاسية تشبه تلك التي يخضع لها البالغون، فضلا عن تعريضهم للتعذيب والضرب والتهديد.
 
ويقول الطفل أحمد وهو من مخيم العروب شمال الخليل إنه لا ينسى لحظات اعتقاله القاسية مطلع أبريل-نيسان الماضي، موضحا أن الجنود دهموا منزل والده بعد منتصف الليل، وأيقظوه من النوم وأبلغوه بقرار اعتقاله، ولم تنجح محاولاته لتأجيل الاعتقال حتى انتهاء امتحاناته المدرسية.
 
ويضيف أن الجنود كبلوا يديه وقدميه واقتادوه إلى سيارة جيب عسكرية ثم نقلوه إلى مركز للتوقيف في مستوطنة عتصيون القريبة، وهناك خضع لجلستيْ تحقيق استمرت كل منهما ساعتين على الأقل، مؤكدا تعرضه للضرب المؤلم والصفع على الوجه لإجباره على الاعتراف بتهمة إلقاء الحجارة على الجيش والمستوطنين.
 
من جهة اخرى، صرح وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في بنما ان وقف البناء الاستيطاني الاسرائيلي اساسي لاستئناف مفاوضات السلام المتوقفة وقال المالكي بالنسبة لنا، وقف البناء الاستيطاني حيــــــوي واساســــي ومهم للجلوس والتحدث عن موضوع المفاوضات .
 
واضاف بدون هذا الامر، سيكون من الصعب ان لم يكن من المستحيل العثور على فلسطيني مهتم بالجلوس والتحدث الى الاسرائيليين .واكد المالكي ان هذا الامر ليس شرطا فلسطينيا بل مطلبا للاسرة الدولية ووافقت اسرائيل الخميس على بناء 296 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة بيت ايل في الضفة الغربية المحتلة، لكنها سعت في الوقت نفسه الى طمأنة الولايات المتحدة التي تعمل لاحياء مفاوضات السلام مع الفلسطينيين المتعثرة منذ ايلول-سبتمبر 2010.
 
من جانبها قالت اللجنة المركزية لحركة فتح، إن الحديث عن تبادل الأراضي مع إسرائيل لا يعني شرعنة الاستيطان.وقالت اللجنة المركزية في ختام اجتماع لها في مقر الرئاسة برام الله استمر برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس حتى وقت متأخر مساء امس الاول إن الحديث عن تبادل أراضي يعني بالنسبة لنا تعديلات طفيفة ومتبادلة على الحدود، ولا يعني وبأي شكل من الأشكال شرعنة الاستيطان في الكتل الاستيطانية .
 
وأكدت أن الجانب الفلسطيني يتعامل بجدية مع الجهود الأميركية لاستئناف المفاوضات معتبرة أن نجاح هذه الجهود يحتاج أولا إلى إعلان إسرائيلي واضح بالاعتراف بحل الدولتين على حدود عام 1967، ووقف الاستيطان والإفراج عن الأسرى، خاصة الذين اعتقلوا قبل نهاية العام 1994.
 
وفيما يتعلق بملف المصالحة، أكدت اللجنة المركزية أن تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام يتم من خلال تنفيذ اتفاق القاهرة والدوحة، الذي ينص على تشكيل حكومة توافق وطني، وإجراء الانتخابات العامة خلال 3 شهور من تشكيلها .
 
وأثنت على قـــــــــــرار الرئيس بالبدء في مشاورات تشـــكيل حكومة التوافق الوطني، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي تنفيذا لما تــــــم الاتفـــــاق عليـــــه بين الفصائل الفلسطينية لتحقيق الوطنية الوطنية، وإنهاء الانقسام الأسود .
 
كما نددت اللجنة بزيارة الشيخ القرضاوي لقطاع غزة في هذا التوقيت، مؤكدة أن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز الانقسام ، وشددت على أن منح القرضاوي الجنسية والجواز الفلسطيني تم بطريقة غير قانونية، وبالتالي فان القرضاوي يحمل الآن جواز سفر فلسطيني مزور وغير قانوني .

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      8191 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      9079 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      8816 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      67468 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      60731 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      40539 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      39675 مشاهده

موضوعات تهمك

23 يونيو 2019 تعليق 181 مشاهده
هل ستبقى روسيا أوروبية...؟
20 يونيو 2019 تعليق 346 مشاهده
روسيا 2030: بوتين مجددا في الكرملين...؟