محمد بن زايد ومحمد بن راشد: تمنياتنا بمستقبل مشرق لشعبنا وسلام واستقرار للعالم
مؤتمر الأحياء الدقيقة السريرية يؤكد على دور الذكاء الاصطناعي في علاج الأمراض
أكد الدكتور محمد يعقوب أستاذ مشارك في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي أن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على تقديم حلول للعديد من الأمراض بما في ذلك أمراض القلب والسرطان فضلا عن تشخيص العيوب الخلقية في الأجنة.
جاء ذلك في محاضرة ألقاها في المؤتمر السنوي الثالث لجمعية الإمارات لعلم الأحياء الدقيقة السريرية الذي أختتم اليوم في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية وسلط خلالها الضوء على ضرورة دمج الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات.
ولفت إلى أن جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تتعاون مع المستشفيات في أبوظبي والإمارات الأخرى لتسريع التشخيص وتحسين دقته ما يؤدي إلى رعاية فائقة للمرضى كاشفا عن بحث تقوم به الجامعة حاليا مع مستشفى الشيخ شخبوط حول استخدام الذكاء الاصطناعي لتشخيص سرطان الدم حيث سيتم تنفيذه في المستقبل القريب.
وقدم الدكتور يعقوب - الذي يقود فريقا بحثيا متخصصا في الجامعة يركز على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي - عرضا تقديميا حول استخدام التعلم الآلي لتسريع وتعزيز عمليات التشخيص وجعلها في متناول مقدمي الرعاية الصحية مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على تقديم حلول للعديد من الأمراض بما في ذلك أمراض القلب والسرطان فضلا عن تشخيص العيوب الخلقية في الأجنة مؤكدا على أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي للكشف عن أمراض القلب الخلقية عند الرضع قبل الولادة حيث أن العديد من الأطفال يولدون بعيوب غير مشخصة .
وبين أن هناك العديد من الأطفال يولدون كل يوم بأمراض القلب الخلقية غير المشخصة منوها بأن جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تجري أبحاثا مع مستشفى الكورنيش في أبوظبي لإستخدام تحليل الذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن أمراض القلب عند الأطفال. الذكاء الاصطناعي التحقق من الحالة الطبيعية في الجنين وتنبيه الأطباء إذا لم يتم استيفاء معايير سريرية معينة.
وأضاف ان جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تشارك بشكل فعال في العديد من المشاريع البحثية في قطاع الرعاية الصحية وتسخر قوة الذكاء الاصطناعي لتعزيز الدقة والكفاءة في خدمات الرعاية الصحية لصالح المرضى والمجتمع .
وشدد الدكتور يعقوب على أن دور الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية لا غنى عنه لتحليل البيانات ما يمكن الأطباء من اختيار المضادات الحيوية الأكثر ملاءمة منذ البداية مما يؤدي في النهاية إلى تعافي أسرع للمريض.
ضم المؤتمر السنوي 450 مشاركا حيث يعد هذا الحدث السنوي بمثابة منصة تفاعلية لتبادل أحدث الأبحاث والنتائج والخبرات والمبادئ التوجيهية في مجال علم الأحياء الدقيقة السريري.. فيما استقطب المؤتمر27 متحدثا بارزا وتضمن جدول أعماله 36 تناولت أحدث التطورات والتحديات في هذه الصناعة.
وقالت الدكتورة أنجو نبي نائب رئيسة المجلس الأوروبي لإدارة المناخ"ESCM" أن المؤتمر ضم متحدثين 10 متحدثين دوليين إلى جانب مندوبين وخبراء وعلماء وأطباء ومتخصصين في علم الأحياء الدقيقة وطلاب ومتخصصين في هذا المجال حيث ناقشوا دور علم الأحياء الدقيقة في معالجة تغير المناخ ومقاومة مضادات الميكروبات مع السعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة للحد من انبعاثات الكربون.
وأضافت ان المؤتمر بحث أيضا في الدور الحاسم الذي يلعبه علماء الأحياء الدقيقة في الحد من البصمة الكربونية من خلال إعادة تدوير النفايات والممارسات المعملية والتخلص الآمن من المواد الملوثة.
كما استقطب المؤتمر العديد من المشاركين والطلاب من مختلف الجامعات بما في ذلك الطلاب الإماراتيين والذين حرصوا استكشاف أحدث الأبحاث والنتائج والخبرات والمبادئ التوجيهية في هذا المجال .
وركز اليوم الختامي للمؤتمر على مواضيع حيوية مثل العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية ومقاومة مضادات الميكروبات ومضادات الميكروبات الجديدة ومسببات الأمراض التنفسية والميكروبيوم البشري وعلم الفطريات والدروس المستفادة من جائحة"COVID-19" .