مبادئ يجب أن تعرفها عن الزواج الناجح

12 يناير 2019 المصدر : تعليق 62 مشاهدة طباعة
تقوم العلاقة الزوجية على الكثير من الأسس والقواعد التي تضمن نجاحها واستقرارها، ولا بد من أن يبذل الزوجان الكثير من الجهود التي تساهم في إرساء دعائم الاستقرار في علاقتهما.  وقد أورد موقع "نوريش ذي بلانيت" الإلكتروني، مجموعة المبادئ والقواعد التي يقوم عليها الزواج الناجح والتي يجب أن يعرفها الزوجان، على النحو التالي: 
1- الثقة المتبادلة والشفافية
تمثل الثقة المتبادلة بين الزوجين، أحد أهم العوامل التي تساهم في نجاح العلاقة الزوجية واستقرارها، ويعتبر فقدان الثقة بين الرجل والمرأة بمثابة قنبلة موقوتة تهدد بنيان الزواج، وتعمل على تقويضه بشكل كامل.
 
2- التواصل السليم والفعال
إن التواصل السيلم والفعال، هو أحد المفاتيح الهامة في إضفاء جو من التفاهم والاستقرار في العلاقة الزوجية، وتفويت أي فرصة لوقوع خلاف بين الزوجين قد يؤدي إلى نهاية غير سارة لهذه العلاقة المقدسية.
 
3- الاحترام المتبادل
من الضروري أن يسود جو من الاحترام المتبادل بين الرجل وزوجته لضمان عدم حدوث شرخ بينهما. ويعد احترام المرء لشريكه دليلاً على حبه له، ومؤشراً جليّاً على سلامة العلاقة به. 
 
4- الحفاظ على اتقاد جذوة الحب
من المعروف بأن جذوة الحب قد تخبو بين الزوجين مع مرور الوقت، وهذا يؤدي إلى فتور في المشاعر، وجمود في الحالة العاطفية لديهما، فضلاً عن شعورهما بالضجر الذي قد يفضي إلى إنهاء العلاقة والبحث عن شريك جديد، لذا لا بد من إبقاء جذوة الحب متقدة بين الزوجين وتجديد مشاعرهما باستمرار. 
 
5- التفكير التشاركي
 تعد العلاقة الزوجية، علاقة تشاركية بامتياز، لذا فإن التفكير التشاركي يجب أن يسيطر على هذه العلاقة، وينبغي على الزوجين تجنب التصرفات الفردية الأنانية التي قد تؤثر سلباً على حياتهما الزوجية. 
أسرار للحفاظ على سفينة الحياة الزوجية من الغرق
كثيرا ما يؤدي التواصل الخاطئ وعدم تلبية أحد الشريكين لرغبات الآخر إلى أزمة في الحياة الزوجية. طبيعي أن تقع العلاقات العاطفية في أزمة، ولكن هل يعني هذا نهاية العلاقة؟ هنا بعض النصائح من أجل علاقات عاطفية وزوجية مستقرة.
من المثالي للغاية القول إن بالإمكان العيش في حياة زوجية أو علاقة عاطفية من دون حدوث مشكلات، ففي وقت ما يحدث أن يتشاجر الزوجان أو الحبيبان ويقعان في أزمة، لكن هذا لا يعني بالضرورة إعلان نهاية العلاقة، "فالأزمات في الحياة الزوجية لا تنشأ بسبب الاختيار الخاطئ لشريك الحياة، بل بسبب التواصل الخاطئ مع الشريك الصحيح"، كما يقول المعالج النفسي النمساوي المختص بالزيجات دومينيك بورديه لوكالة الأنباء الألمانية د ب أ، وفق ما ينقل موقع كي إيه نيوز الإلكتروني. فالاتهامات المتبادلة لا تفيد، والأفضل من توجيه الاتهامات هو محاولة تغيير تصرفات الآخر عن طريق المزاح والمرح والتشجيع.
 
إنقاذ الحياة الزوجية والعلاقة العاطفية
ويرى الخبير النفسي كذلك أن ثمة سببا آخر شائعا للأزمات الزوجية، وهو عدم تلبية أحد الطرفين، أو كليهما، لرغبات وحاجات الطرف الآخر، وكذلك حين تتباعد الخطط الحياتية بين الشركين، وعندما لا يصبح هناك أي أهداف مستقبلية مشتركة بينهما، وأيضا من المتعب للغاية حين يتعمد كل منهما انتقاد الآخر ويتذمر منه باستمرار.
ولكن هل من الممكن إنقاذ الحياة الزوجية والعاطفية حتى عند وصولها إلى هذا الحد؟ يرى الأخصائي النفسي بورديه أن المشادات الكلامية والتهديد بإنهاء العلاقة لفظيا من جانب الطرفين أو من قبل أحدهما لا يعني بالضرورة أن العلاقة ستنتهي تماما، بل إن الشريكين يكونان مرتبطين ببعضيهما حتى في أعلى درجات الشجار، بل "وطالما أن المشاجرة مستمرة فهدا يعني وجود فرصة لاستعادة العلاقة العاطفية المفعمة بالمحبة".
لكن الخبير يشدد على أن محاولة الحفاظ على العلاقة الزوجية الفاشلة مهما كان الثمن ليس له فائدة، ويقول إن في هذه الحالة ربما من الأفضل للشريكين البقاء صادقين بعضهما مع بعض ومخلصين بعضهما لبعض وذلك عن طريق الانفصال، وفق ما يذكر موقع كي إيه نيوز الإلكتروني، نقلا عن وكالة الأنباء الألمانية د ب أ.
 
بعض أسرار الحفاظ على حياة زوجية "أبدية"
وهنا بعض أسرار الحفاظ على حياة زوجية "أبدية"، وخاصة في المجتمعات التي يكثر فيها الطلاق، الذي هو مصير 50% من الزيجات في بلد كألمانيا مثلا:
فإحدى الأمريكيات، وهي متزوجة منذ 60 عاما، تشبّه الزواجَ بماراثون رياضي للمشي الطويل وليس بسباق سريع قصير للجري، وترى أن على الإنسان تحضير نفسه لحياة زوجية طويلة عند اتخاذه لأهم قرار في حياته، وأن عليه عدم الاستسلام بسهولة لأزمات الحياة الزوجية، وهنا بعض ما ينصح به الخبراء من أجل حياة زوجية طويلة، وفق ما ينقل موقع "سوبر ميد الإلكتروني."
 
الاحترام:
فبعض الناس يشعرون بأنهم ليسوا جيدين بما يكفي لشركائهم في الحياة أو أنهم أعلى مرتبة من شركائهم في الحياة، وبما أن الارتباط الزوجي هو أقوى أنواع العلاقات البشرية فإن جرح أحد الشريكين لإحساس الآخر يكون هائلا في هذه الحالة، لذلك فالاحترام المتبادل من أهم أسرار الحياة الزوجية الطويلة، بما في ذلك تقدير كل من الشريكين لمواطن الضعف والقوة لدى الآخر.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      4164 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      4743 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      4558 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      63168 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      56440 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      39610 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      38806 مشاهده