مخاوف من تأخر تسليح أمريكا للمعارضة السورية

25 يوليو 2013 المصدر : •• واشنطن-باريس-وكالات: تعليق 389 مشاهدة طباعة
أعرب مسؤولون أميركيون عن تشاؤمهم حيال تمرير خطط تسليح المعارضة السورية سريعا في حين يواصل رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا مساعيه لإقناع فرنسا بتسليح الجيش الحر. 
 
وقال مسؤولون أميركيون إن خطط تسليح الثوار في سوريا تخطت عقبة في الكونغرس لكنها قد تواجه المزيد من العقبات عندما يجري تنفيذ عملية التمويل خلال شهرين، مما يزيد من تأخر تدفق الأسلحة.
 
وكانت لجنتا الاستخبارات بمجلسي النواب والشيوخ وافقتا مؤخرا على خطة البيت الأبيض الرامية لتقديم أسلحة إلى المعارضة السورية على الرغم من تحفظات المشرعين على فرص نجاحها.لكن مسؤولا أميركيا معنيا بالقضية قال لوكالة رويترز إن تمويل البرنامج السري سينفد يوم 30 سبتمبر-أيلول بنهاية السنة المالية للحكومة مما يعني حسب المسؤول ذاته أن على البيت الأبيض أن يسعى مرة أخرى للحصول على موافقة الكونغرس على تسليح قوات المعارضة وربما يمهد ذلك لمواجهة جديدة بشأن سياسة واشنطن فيما يتصل بالأزمة السورية.
 
وكان ممثلون عن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في الكونغرس قد أعلنوا أنهم يعكفون على إعداد آلية للتدقيق في فحص قوات المعارضة بما في ذلك إجراء مقابلات قبل تسليم الأسلحة وهو ما قد يؤدي أيضا إلى التأخير.
 
بموازاة ذلك أعربت مصادر مقربة من المعارضة عن خشيتها من أن تستغرق عملية إرسال الأسلحة الأميركية زمنا طويلا تحصل خلاله في الدفعة الأولى على كمية قليلة من الأسلحة يتعين بعدها الحصول على موافقة الكونغرس لإرسال المزيد.
 
وعلى الرغم من موافقتهم على خطط البيت الأبيض يعبر بعض المشرعين الأميركيين عن خشيتهم من ألا يكون الدعم بالأسلحة الأميركية كافيا لمساعدة قوات المعارضة في تغيير دفة الحرب التي باتت مجرياتها تتحول لصالح الرئيس بشار الأسد بفضل الدعم الإيراني.
 
في هذه الأثناء أعرب رئيس الائتلاف المعارض أحمد الجربا في باريس أنه ما زال يفتقر إلى الأسلحة الكفيلة بتغيير دفة الأمور ضد قوات الأسد، مشيرا إلى أنه سيسعى لإقناع الفرنسيين بتقديم المزيد من المساعدات العسكرية.
 
ووصل رئيس الائتلاف الذي انتخب حديثا إلى باريس على رأس وفد يضم قائد الجيش الحر اللواء سليم إدريس للاجتماع مع مسؤولين فرنسيين ويتوقع أن يلتقي الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.
وقال الجربا للصحفيين بعدما تحدث أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية (مجلس النواب) إن الأسلحة أحد الأهداف التي نسعى إليها مضيفا أن فرنسا لها دور رئيسي، وأنه سيطلب منها مساعدات دبلوماسية وإنسانية وعسكرية.
 
وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد قال الأسبوع الماضي إن باريس لم تقرر بعد ما إذا كانت ستسلح المعارضة السورية، لكنه قال إن هناك مؤشرات على أن المعارضة باتت أفضل تنظيما.
 
وقادت فرنسا وبريطانيا جهودا في يونيو-حزيران الماضي لإقناع الاتحاد الأوروبي بإنهاء حظر على الأسلحة المفروض على سوريا. لكن فرنسا قالت مرارا إنها لن تتخذ قرارا قبل مطلع أغسطس-آب وإنها ستحتاج إلى إجراء مزيد من المحادثات مع المعارضة قبل أن يتسنى لها تزويد المعارضة بأسلحة ثقيلة. 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      16916 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      7242 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      18083 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      667 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      76202 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      68849 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      44253 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      43200 مشاهده