مدينة أشباح يسكنها شخص واحد

مدينة أشباح يسكنها شخص واحد

كانت سيرو غوردو، بولاية كاليفورنيا الأمريكية، مدينة تعدين مزدهرة في القرن التاسع عشر، لكن المدينة المهجورة الآن تشتهر أيضاً بماضيها المظلم من الحوادث المميتة وجرائم القتل الأسبوعية. وفي القرن التاسع عشر، كانت مدينة سيرو غوردو مزدهرة، حيث كان عمال المناجم يجنون ملايين الدولارات من الفضة من الأرض. وتأسست سيرو غوردو كمدينة تعدين في عام 1865، وأصبحت أكبر منتج للفضة في كاليفورنيا.
وكان عدد سكانها في أوجها 4500 نسمة، أي ما يقرب من ثلثي سكان لوس أنجلوس في ذلك الوقت. وتم تشييد المئات من المباني، بما في ذلك المتاجر العامة والصالونات، بالإضافة إلى أحد أرقى الفنادق في كاليفورنيا في ذلك الوقت. ولكن الآن أصبحت المدينة التي تبلغ مساحتها 360 فداناً مدينة أشباح، حيث لم يتبق سوى 20 من مبانيها قائمة ومقيم واحد، وهو برنت أندروود.
واشترى برنت، وهو رائد أعمال، المدينة المهجورة التي يزيد عمرها عن 150 عاماً من مدخراته في عام 2018 مقابل 1.4 مليون دولار، وقام بتوثيق رحلة تحويل المدينة إلى منتجع على يوتيوب. واكتشف أن المدينة التي كانت تعج بالحركة ذات يوم لديها أيضاً ماض مظلم.