من نيفرتيتي إلى ميلانيا ترامب.. تماثيل ظلمت أصحابها

8 يوليو 2019 المصدر : تعليق 130 مشاهدة طباعة
تقام التماثيل في العادة لأجل تكريم النجوم والشخصيات الكبرى، لكن ما ينحته الفنانون، لا يحظى دائما بالإعجاب والترحيب، بل قد يصبح محل سخرية في بعض الأحيان. وجرى الإعلان، مؤخرا، عن تمثال خشبي لزوجة الرئيس الأميركي، ميلانيا ترامب، في مسقط رأسها، بسلوفينيا، لكن “القطعة” المنحوتة من شجرة، تعرضت لسخرية واسعة، وقيل إنها لا تشبه السيدة الأولى للولايات المتحدة. ويبدو أن السيدة الأولى للولايات المتحدة، واجهت المأزق الذي وضعت فيه شخصيات أخرى، فنجم الكرة البرتغالي، كريستيانو رونالدو، غير محظوظ أيضا، في مسألة التماثيل، والتمثال المعلن عنه بالبرتغال في سنة 2017، من الأمثلة الواضحة.
وفي سنة 2019، تعرض لاعب الكرة البريطاني السابق، ديفيد بيكهام، لمقلب، في ولاية كاليفورنيا الأميركية، إذ جرى الكشف أمامه عن تمثاله “الغريب”، ثم تم إخباره بأن الأمر مجرد مزحة، وبأن تمثالا آخر ينتظره. وفي يونيو 2015، قررت وزارة الثقافة إزالة تمثال “مشوه” لرأس الملكة نفرتيتي، في مدخل مدينة سمالوط بمحافظة المنيا جنوبي مصر، ووضع آخر بمقاييس فن النحت الفرعوني.
وحين جرى الكشف عن تمثال نجم البوب الراحل، مايكل جاكسون، في نادي فولهام لكرة القدم بالعاصمة البريطانية، سنة 2011، لم يمر الأمر دون سخرية.
ولم تسلم عارضة الأزياء الإنجليزية، كيت موس، من أزمة التماثيل، ففي سنة 2008، تم عرض تمثال لها في هيئة “اليوغا”، بشكل مذهب، وقيل وقتها، إن شبه الملامح يكاد يكون منعدما.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      8931 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      9889 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      9607 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      68299 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      61478 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      40846 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      39953 مشاهده