من السهل تناول السموم دون قصد

مواد كيميائية في صبغة الشعر ومنتجات منزلية تهدد الحوامل ونمو الأجنة

30 أكتوبر 2022 المصدر : تعليق 664 مشاهدة طباعة
قد لا تدرك النساء الحوامل أنهن يتعرضن باستمرار لمواد كيميائية قد تؤثر على صحتهن، وكذلك على نمو أطفالهن في بطونهن.ويمكن أن تتسرب العديد من المواد الكيميائية المستخدمة بشكل قانوني (مسموح بها بكميات محددة) في الأواني، والأصباغ، والبلاستيك إلى الطعام والماء، لذلك من السهل تناول السموم دون قصد، والتي لم تتم الموافقة عليها أبدا للاستهلاك البشري.

ووقع الكشف عن ذلك في دراسة جديدة نشرها علماء في برنامج المعاهد الوطنية للتأثيرات البيئية للصحة على نتائج صحة الطفل (ECHO)، في مجلة Chemosphere.
 استخدم فريق من الباحثين من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وكلية جونز هوبكنز بلومبرغ للصحة العامة، طرقا جديدة للتحقق من 45 مادة كيميائية يشتبه في أنها تسبب السرطان في عينات البول.

وضمت مجموعة الدراسة 171 امرأة حملن بين عامي 2008 و2020، 34% منهن من البيضاوات، و40% لاتينيات، و20% من السود، و4% آسيويات و3% متعددات الأعراق مسجلن في برنامج المعاهد الوطنية للتأثيرات البيئية للصحة على نتائج صحة الطفل (ECHO).
وأظهر تحليل البول المتقدم أن جميع النساء الحوامل في الدراسة، وخاصة النساء ذوات البشرة الملونة، في الولايات المتحدة يتعرضن بانتظام للمواد الكيميائية الصناعية المرتبطة بالسرطان، والتي قد تؤثر على صحــــــة الأم وتضـــــر بنمــــــو الأجنة.

ويقول الباحثون إن النتائج لا تتطلب فقط مزيدا من الأبحاث حول المواد الكيميائية في مستحضرات التجميل،
ولكنها تعكس مجموعة متزايدة من الأبحاث حول مخاطر الإصابة بالسرطان لدى السكان الذين لم يتم دراستهم، حيث وقع العثور على أعلى مستويات التعرض للمواد الكيميائية في النساء ذوات البشرة الملونة.

وتستخدم المواد الكيميائية على نطاق واسع في صناعة البلاستيك والطلاء والأصباغ.
وأظهرت عينات من جميع المشاركات، تقريبا، في الدراسة، آثار الميلامين،
 ومنتجها الثانوي  حمض السيانوريك. وأشار الباحثون إلى أن التعرض لهذه المواد الكيميائية يكون شديد السمية عندما يتم الجمع بينهما.
وعلى الرغم من أنهما معروفان بتأثيرهما السام، إلا أن كلتا المادتين الكيميائيتين تستخدمان على نطاق واسع في المنتجات التجارية. ويمكن العثور على الميلامين في الأواني،

والبلاستيك، وطاولات المطبخ، والأرضيات، وكذلك في مبيدات الآفات الصناعية. ويمكن إضافة مشتقاته إلى البلاستيك كمثبت، أو استخدامه كمذيبات تنظيف.

ويُصنف الميلامين على أنه مادة مسرطنة محتملة، حيث ما يزال يتعين على الباحثين تحديد مستوى التعرض المرتبط بالسرطان لدى البشر.
ويتعرض معظم الناس لمستويات منخفضة نسبيا من الميلامين في بيئاتهم، لكن الاستخدامات غير القانونية للمادة الكيميائية في حليب الأطفال كان لها آثار كارثية في الماضي.

وفي عام 2008، ارتبط الميلامين بست وفيات على الأقل وخلل في وظائف الكلى في نحو 300 ألف رضيع في الصين.
ووقع اكتشاف المادة الكيميائية لاحقا في حليب الأطفال وأغذية الحيوانات الأليفة، وتم التعرف عليها رسميا على أنها مادة سامة للكلى.
وعثر على مواد كيميائية من مجموعة مماثلة، الأمينات العطرية، في أكثر من 60% من المشاركات في الدراسة.
ومثل المواد الكيميائية الأخرى التي تمت دراستها، تستخدم الأمينات العطرية بشكل أساسي في البيئات الصناعية، ولكن يمكن العثور عليها أيضا في بعض المنتجات الاستهلاكية، بما في ذلك صبغة الشعر وحبر الوشم.

وارتبط العديد من الأمينات العطرية بمخاطر الإصابة بسرطان المثانة لدى البشر، وقد اقترحت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن التعرض قبل الولادة قد يؤثر أيضا على نمو الجنين، ما يجعل هذه المجموعة من المواد الكيميائية ذات أولوية عالية للبحث في المستقبل.
وكان لدى النساء ذوات البشرة الملونة مستويات أعلى من التعرض.
ووصفت جيسي باكلي، أستاذة الصحة العامة في جامعة جونز هوبكنز ومؤلفة مشاركة في الدراسة، النتائج بأنها "مقلقة"، خاصة بالنسبة للنساء غير البيضاوات.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        تعليق      28065 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        تعليق      19153 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        تعليق      31827 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        تعليق      3945 مشاهده
شعر قرام
 15 أغسطس 2020        تعليق      148578 مشاهده
البيت متوحد
 15 أغسطس 2020        تعليق      148169 مشاهده
جيناك يالمريخ
 25 يوليو 2020        تعليق      147183 مشاهده
الأسَدْ
 1 نوفمبر 2020        تعليق      137864 مشاهده
عيدْ وطَنْ
 2 ديسمبر 2020        تعليق      137087 مشاهده

موضوعات تهمك