نصائح للحفاظ على بشرة أبنائنا

28 أكتوبر 2013 المصدر : تعليق 446 مشاهدة طباعة
اقبل العام الدراسي حاملا معه الكثير من الالتزامات والاحتياجات والمطالب، التي تستدعي من الأهالي الكثير من الاهتمام والرعاية والعناية بأولادهم، خصوصا أن الابناء والبنات عاشوا خلال الفترة السابقة مرحلة من الراحة والمتعة والسفر إلى أماكن مختلفة أما الآن فقد حان وقت الدراسة، التي تتطلب أن يصرف الطلبة جزءا كبيرا من وقتهم خارج المنزل وعلى مقاعد الفصول المتنوعة، وهذا الامر بحد ذاته يعكس تحديات كثيرة، على اولياء الامور التنبه إلى معالجتها، وتعويد أبنائهم على التعامل معها لضمان بشرة سليمة ونظافة تقيهم من الامراض المختلفة.
الأبناء كانوا تحت ناظرنا طيلة الفترة الماضية، ولكنهم الآن سيخرجون ليجلسوا مع الكثير من نظرائهم، وهذا بحد ذاته يحتاج منا إلى بعض التحرك لضمان صحة بشرة الطفل، وخصوصا أننا ننتقل بين تغير الفصول بشكل متسارع جدا، مما يتسبب في الأمراض الجلدية كالحساسية وأعراض التعرض لأشعة الشمس وتلف البشرة بشكل تدريجي.
 
أبجديات الحفاظ على البشرة
والسؤال الذي بات من أولوياتنا: كيف نحافظ على بشرة ابنائنا؟
 
أولا: من المهم جدا أن نعلم الابناء كيفية الحفاظ على بشرتهم نظيفة وخالية من الاوساخ، وذلك من خلال غسل اليدين جيدا بالماء والصابون قبل الطعام وبعده، وبعد استخدام الأقلام والمواد الدراسية، أو بعد الدخول إلى الحمام أو ملامسة أي من الحيوانات، إضافة إلى عدم التساهل على الإطلاق في حال اكتشاف عدم نظافة الايدي، والاصرار على أن يذهبوا مباشرة لتنظيفها والمحافظة عليها.
 
ثانيا: تعويد الابناء على اختيار المنتج المناسب لبشرتهم، وتعريفهم بالافضل لها، خصوصا من لديهم بشرة حساسة، فهؤلاء بحاجة إلى ماء دافئ وصابون لطيف طبيعي لا يحتوي على مكونات ضارة بالبشرة، أو مرطبات تشتمل على ألوان أو عطور، فهذا قد يسبب التهيج للبشرة والإضرار بها. 
 
ثالثا: رفع مستوى التوعية والثقافة لديهم، وهذا يعتمد على السن والتعويد، فإذا تم تعويد الطفل على عادة ما فإنها ستبقى معه طيلة حياته، وهذا المفهوم جيد لضمان عدم انتشار الجراثيم إلى مناطق اخرى في الجسم، إضافة إلى تشكيل قابلية لديهم للتعامل بشكل جيد مع أجسادهم في الأيام المقبلة.
ومن الأمور المهمة أيضا تعريف الاطفال بمعنى (القمل) والجراثيم، من خلال عرض بعض الأفلام التثقيفية المناسبة لأعمارهم، أو من خلال شرح كيفية انتشار الجراثيم في الهواء، مع التوعية بضرورة تغطية الفم والانف جيدا في حال العطس أو السعال، والبقاء على مسافة آمنة ممن يعانون من أي مرض للتأكد من عدم انتشار الامراض أو انتقال العدوى. 
 
رابعا: المحافظة على الاستحمام بشكل دائم كلما دعت الحاجة إلى ذلك، ولا توجد قاعدة اساسية متبعة لتحديد عدد المرات، ولكن هناك حاجة إلى التنبه لطبيعة الجلد، خصوصا لأولئك الذين يعتقدون أن الاستحمام اليومي امر واجب.
وعلى كل حال، فإن هذا الامر ليس خطأ، ولكن في الوقت نفسه ننصح من لديهم أطفال بشرتهم جافة جدا بعرضهم على طبيب الامراض الجلدية، لأخذ رأيه بخصوص التقليل من الاستحمام، وذلك مخافة الإفراط في الجفاف.
وبالإمكان تحديد موعد الاستحمام أو تنظيف الوجه تبعا للنشاط الذي يقومون به، ولكن علينا تذكير المراهقين تحديدا بأهمية غسل وجوههم يوميا بمطهر معتدل، لتلافي تعرض بشرتهم لظهور البثور وحب الشباب.
 
خامسا: احرصي على تعويد أبنائك على وضع كريم للحماية من الشمس في مختلف الأوقات والظروف المناخية، مع التأكد من كونه لا يحتوي على مواد كيميائية، وخلوه من العطور لأصحاب البشرة الحساسة.
هذا الكريم سيحمي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تتسبب في تلف خلايا الجلد وتعرضه للشيخوخة المبكرة، وهذا ما لا يرغب احد منا في رؤيته، وخصوصا بالنسبة لأبنائه.
 
وضع الواقي من أشعة الشمس
ولكن هل هناك فترة خاصة لوضع الواقي من أشعة الشمس؟
 
لا يوجد وقت مخصص لوضع الواقي، لكن يفضل أن يتم ذلك قبل الخروج من المنزل بنصف ساعة. لكن من المهم تجنيب الأبناء التعرض لأشعة الشمس خلال الفترة ما بين العاشرة صباحا وحتى الثانية ظهرا، فهذا الوقت هو الاكثر إضراراً بالبشرة ويفضل عدم تعريض الجلد لأشعة الشمس في هذه الفترة تلافيا للإصابة بالحروق في أي فصل من الفصول، وهي تكون أشد في فصل الصيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة لمعدلات عالية جدا. نحن جميعا نريد حماية أطفالنا، وخصوصا من الشمس، لكن هل يفهم أطفالك جيدا حقيقة الاضرار التي قد تصيبهم نتيجة التعرض للشمس؟
 
هذا السؤال يضعنا أمام مسؤولية تعليمهم الابتعاد عن أشعة الشمس خلال فترة الذروة واللعب في الباحات وساحات المدارس في مناطق ذات هواء طلق.
لا شك في أن الأبناء لا يعون معنى بعض العبارات كسرطان الجلد بسبب صغر سنهم، لذا فإن استخدامهم لكريم الحماية من الشمس وشرح عملية اصابة الجلد بأذى في حال عدم استخدامه مع عدم تهويل الأمر لدى الاطفال بهدف عدم إخافتهم، كل هذه الامور مجتمعة تؤسس لفكرة ثابتة لديهم، وهي ان استعمال الكريم أمر مهم لسلامة جلدهم.
 
ويفضل تحبيب استخدام الكريمات للأطفال من خلال تقديم هدية صغيرة أو مكافأة مالية أو إحضار بعض الأطعمة المحببة إليهم عند استخدامها، إلى جانب تعزيز شخصيتهم، وجعلهم يشعرون بأنهم يقومون بعمل مهم وضروري.  وإذا كنت لا ترغبين في شراء كريم واق منفصل لكل ولد، فننصح بان تشتري كريم حماية للكبار يناسب الصغار ايضا ويحتوي على تيتانيوم وزنك، يمنع تهيج البشرة الحساسة، إضافة إلى عامل حماية اس بي اف بنسبة %30، وهناك أيضا كريمات حماية (يو في بي، يو في إي)، أو الحماية واسعة الطيف، وهي مهمة وضرورية للوقاية من أشعة الشمس حال التعرض الشديد لها.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      15434 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      6036 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      16516 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      12646 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      74756 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      67622 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      43700 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      42689 مشاهده