نهيان بن زايد يشهد محاضرة «نحو نقلة نوعية في إدماج أصحاب الهمم»

14 مارس 2019 المصدر : •• أبوظبي-وام: تعليق 115 مشاهدة طباعة
  • نهيان بن زايد يشهد محاضرة «نحو نقلة نوعية في إدماج أصحاب الهمم»
  • نهيان بن زايد يشهد محاضرة «نحو نقلة نوعية في إدماج أصحاب الهمم»
  • نهيان بن زايد يشهد محاضرة «نحو نقلة نوعية في إدماج أصحاب الهمم»
 شهد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية المحاضرة التي نظمها مجلس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على مسرح فندق قصر الإمارات مساء أمس والتي جاءت بعنوان «نحو نقلة نوعية في إدماج أصحاب الهمم» ألقتها السيدة لوريتا كلايبورن كبيرة مسؤولي الإلهام ونائب رئيس مجلس إدارة الأولمبياد الخاص الدولي. وشهد المحاضرة إلى جانب سموه ..تيم شرايفر رئيس الأولمبياد الخاص الدولي وعدد من الشيوخ والسفراء وكبار الشخصيات إضافة إلى عدد من رؤساء وأفراد الوفود المشاركة في الأولمبياد الخاص - أبوظبي 2019.
 
وأكدت السيدة لوريتا أن استضافة دولة الإمارات للأولمبياد الخاص تشكل نقلة ملهمة للملايين من أصحاب الهمم في المنطقة والعالم باعتبارها النسخة الأولى للحدث الرياضي التي تنظم في المنطقة، مشيراً إلى أن الحدث سيساهم في رفع مستوى الاهتمام والدعم المقدم لأصحاب الهمم في المنطقة. ودعت لوريتا إلى استثمار الحدث في دعم وتشجيع وإبراز الأبطال المشاركين فيه ..وأبدت المحاضرة إعجابها الشديد باعتماد الإمارات مسمى أصحاب الهمم بدلاً من المعاقين، مؤكدة أن ذلك يعد أمرأ ملهماً واستثنائياً ينبغي تعميمه في مختلف دول العالم.
 
وأكدت أن تنظيم أبوظبي للأولمبياد الخاص سيكون ملهماً للعديد من النساء من أصحاب الهمم بالنظر إلى مستوى الاهتمام العالمي والتغطية الإعلامية التي تحضى بها البطولة.. وقالت : «آن الأوان لأن يتوافد العالم إلى الشرق الأوسط وبالتحديد إلى الإمارات .. أنا على يقين بأننا سنرى نسخة رائعة من الأولمبياد الخاص».
 
وقالت: هي فرصة لكي ندعم ونشجع الأبطال الذين سيتوافدون من مختلف دول العالم وأن يظهر العالم احترامه لإنجازاتهم ..مشددة على أهمية تعاون الجميع لإيصال رسالة الأولمبياد الخاص المتمثلة في مساعدة أصحاب الهمم في تجاوز المصاعب والتحديات التي يواجهونها، مشيرة إلى أن المناسبة تعد فرصة للتأكيد على أهمية أن تحظى تلك الشريحة بكامل حقوقها وبشكل متساو مع الأصحاء ضمن خطط الاندماج الكامل.
 
وتوجهت لوريتا كبيرة مسؤولي الإلهام ونائب رئيس مجلس إدارة الأولمبياد الخاص الدولي بالشكر لدولة الإمارات على الجهود التي تبذلها تجاه أصحاب الهمم، مؤكدة أن الإمارات حققت سبقاً عالمياً باحتضان دورة ستكون الأكثر شمولية وتنافسية على مستوى أصحاب الهمم.
واستعرضت لوريتا - خلال المحاضرة التي أدارتها البطلة الأولمبية الإماراتية زهرة فاضل لاري - قصتها الملهمة مع الأولمبياد الخاص، مؤكدة أن أصعب تحد يمكن أن يواجه أصحاب الهمم هو فقدان الثقة تحت تأثير الرسائل السلبية من البيئة المحيطة بهم.
 
وأكدت تأثير الأولمبياد الخاص في حياتها، مشيرة إلى تحولها من إنسانة تعاني أكثر من إعاقة إلى بطلة قهرت كافة الظروف، قائلة :» حينما ولدت في ولاية بنسلفانيا عام 1953، كنت أعاني من عمى جزئي، كما لم أتمكن من المشي أو الكلام حتى سن الرابعة «. وأضافت : «كان لوالدتي الأثر الكبير في أن أتخطى صعوبات السنوات الأولى من عمري عندما رفضت دخولي مؤسسة خاصة تعنى بذوي الإعاقة الذهنية، وذلك لإيمانها بقدراتي في وقت كنت أهرب من سخرية زملائي وانتقاداتهم لي في الدراسة من خلال ممارسة الرياضة والجري».
 
ووصفت لوريتا لحظة تسجيلها طلب المشاركة في الأولمبياد الخاص باللحظة الفارقة، مشيرة إلى أن مشاركتها في نسخة العام 1971 بداية لتحول كامل في حياتها، فيما حصلت على أول ميدالية ذهبية في دورة الألعاب العالمية التي أقيمت عام 1983، ليتخلل مسيرتها فوزها بعشرات الميداليات في شتى الاستحقاقات التي تقام على صعيد الأولمبياد الخاص. وقالت : لم تقتصر تجربتي على الجري فقد حصلت على الحزام الأسود في الكاراتيه ومارست التزلج على الجليد، وكرة السلة. وركزت لوريتا على أبرز الرسائل التي توصلت إليها عبر تجربتها الممتدة مع الأولمبياد الخاص، والتحولات الكبيرة التي واكبت مسيرتها بفضل الأولمبياد الخاص، والكيفية التي تمكننا جميعاً للقيام بدورنا لإحداث نقلة نوعية في إدماج أصحاب الهمم في المجتمع.
 
وتعد لوريتا أحد أبرز الشخصيات التي أثرت في حياة الملايين حول العالم، فيما تحولت قصتها إلى مصدر للأمل والتسامح في مختلف أنحاء العالم. وتعتبر لوريتا عداءة من الطراز العالمي وبطلة على مستوى الأولمبياد الخاص، فيما استطاعت أن تتحول إلى متحدثة ملهمة وتحمل شهادتي دكتوراه فخريتين. وشاركت لوريتا في 26 ماراثونا إذ جاءت من بين أفضل 100 إمرأة في ماراثون بوسطن، كما نالت جائزة «آرثر آش» للشجاعة، وتحمل الحزام الأسود من الدرجة الرابعة في الكاراتية وهي عضوة في قاعة مشاهير النساء الأولمبياد الخاص. وتتقن لوريتا أربع لغات إضافة إلى لغة الإشارة، وتعد من أبرز المتحدثين الملهمين وسبق وأن قدمت الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون في الألعاب الصيفية العالمية للأولمبياد الخاص لسنة 1995 وظهرت مرتين في برنامج «أوبرا».
 
واستضافت المحاضرة 4 من المشاركات في الأولمبياد الخاص هن: شيخة القاسمي من الإمارات، ومريم أحمد من الكويت، وسامية صديق من المملكة العربية السعودية ومريم عادل من جمهورية مصر العربية. واستعرضت المشاركات تجربتهن على المستوى الرياضي والشخصي، فقالت شيخة القاسمي: إن دمج أصحاب الهمم من الرياضيين مع نظرائهم في المسابقات الأولمبية يعتبر حق من حقوقهم، لافتة إلى اهتمام الدولة بأصحاب الهمم في شتى المجالات الرياضية والتعليمية والصحية.
 
وأفادت مريم الأحمد من دولة الكويت والتي تعد سفيرة دولية لأصحاب الهمم بأن الدمج الرياضي الموحد سيفيد ذوي الهمم ويجعل طموحهم أكبر في تحقيق النتائج الرياضية، لافتة إلى أنها تجيد رياضتي السباحة وكرة السلة.
أما سمية صديق من المملكة العربية السعودية فأشارت إلى الطموح الذي يدفعها إلى حصد الجوائز الرياضية في ظل المنافسة العالمية بينما قالت مريم عادل من جمهورية مصر العربية إن أصحاب الهمم قادرون على تحقيق مستقبلهم الذي يرسمونه، ضاربة المثال بنجاحها في المشاركة في ثلاث ألعاب رياضية هي الفروسية والسباحة وتنس الطاولة إضافة إلى أنها تدير مشروعا تجاريا خاصا.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      5430 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      6258 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      6001 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      64633 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      57770 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      40331 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      39495 مشاهده