رئيس الدولة يستقبل ولي عهد عجمان ويستعرضان عدداً من القضايا التي تتعلق بشؤون الوطن والمواطن
هل يقضي البوتوكس على آلام الصداع النصفي المزمن؟
لم يعد استخدام مادة «البوتوكس» مقتصرًا على الجراحة التجميلية ومحاربة التجاعيد، بل بات اليوم أحد الحلول الطبية المعتمدة والأكثر فاعلية للوقاية من نوبات الصداع النصفي المزمن وتخفيف أعراضها المصاحبة كالغثيان والحساسية المفرطة للضوء والصوت. ويعتمد هذا العلاج وفقا لموقع «هيلث لاين» الحصي، على آلية دقيقة تستهدف النهايات العصبية في الرأس والرقبة، حيث تعمل المادة المحقونة على حصر الإشارات العصبية ومنع إطلاق المواد الكيميائية المسؤولة عن نقل شعور الألم إلى الدماغ، مما يقلل بشكل كبير من وتيرة النوبات وحدتها.
وتتميز جلسة العلاج بالبوتوكس بأنها سريعة وغير مؤلمة إلى حد كبير، إذ تستغرق ما بين عشر إلى خمس عشرة دقيقة فقط دون الحاجة إلى تخدير موضعي، باستثناء شعور بسيط بالوخز.
وخلال الجلسة، يقوم الطبيب بوزع حوالي واحد وثلاثين حقنة بجرعات صغيرة في مناطق استراتيجية موزعة بين الجبهة، والصدغين، ومؤخرة الرأس، والرقبة، وأعلى الظهر، بالإضافة إلى المنطقة الواقعة بين الحاجبين. ويتكرر هذا الإجراء الطبي الوقائي بانتظام مرة كل ثلاثة أشهر للحفاظ على استقرار حالة المريض وتجنب انتكاسته.
تبدأ النتائج الإيجابية بالظهور عادة في غضون عشرة أيام إلى أسبوعين من تلقي الحقن، ويصنف الأطباء تراجع النوبات بنسبة تتراوح بين ثلاثين إلى خمسين بالمئة كنجاح ملموس للعلاج.