10 أفكار لتحقيق التوازن

14 أغسطس 2013 المصدر : تعليق 422 مشاهدة طباعة
لماذا لا تعمل لتحوّل ضعفك وعقدك إلى قوة؟ حين تكتشف المزيد عنها ستتمكن من فهم ماهيتها بشكلٍ أفضل وكيف تتداخل بشكلٍ وثيق مع تفاصيل حياتك الشخصية. بدلاً من محاربتها وكبحها، احرص على معرفة جوانبها الإيجابية وتقبلها.
 
كثيرة هي الحلول المقترحة التي تساعدك على الاستمتاع بحياة أفضل كأن تعرف حدودك، وتعامل نفسك برفقٍ ولطف، وتتقبّل المديح، وتبحث عن المساعدة المناسبة.يقول أحد المحللين النفسيين: (العودة إلى نقاط الضعف التي تشوبك والتي تحيط بك تساعدك على إعادة اكتشاف الحقيقة المخفية في محاولاتك لإثبات قوتك ووحدتك: يتأثر الناس بالآخرين، ولأعمالهم وزنها وجاذبيتها في ما يتعلق بالذات وبالعلاقة التي تجمعهم بالآخرين. أجهل حقيقة نفسي من دون العلاقة الحية التي تربطني بالآخر. يؤثر وجود الآخر على إدراكي لهويتي، فالغير يقترب جداً من النقاط الحميمة في شخصيتي). يقدّم المحلل النفسي بهذا الشكل فكرة حساسة عن الوسائل التي تساعد على استعادة تواضع الأشياء البسيطة وحريتها وعلى تثقيف روح الطفولة.
 
الأحلام والطموح
يكبر الطفل من دون أن يتساءل حول قبوله لذاته. ينمو فيما يتعلم ويكتشف العالم من حوله، وذلك في ظلّ حماية والديه الذين يؤمنان له بيئة مناسبة تسمح له بالنمو وبمواجهة الآخرين بثقة كاملة.
مما لا شكّ فيه أن التعليم يشكل جزءاً أساسياً من العملية هذه: حتى وإن تمتع الأطفال غالباً بالمحبة والدلال والرعاية، فلا عجب في أن يتعرضوا أحياناً لبعض الانتهاكات التي تترك أثرها عليهم على رغم أنها غالباً ما تكون انتهاكات بسيطة.
 
يعيش بعض الأطفال كملوك في مملكة لا حدود لها تقريباً فيسعون إلى البحث عن الحدود بين المعقول والمستحيل. في المقابل، يتعين على أطفال آخرين أن يواجهوا والدين يرغبان في طبع حياة أطفالهم بطابع المثالية وفي التحكم بها بشكلٍ كامل أياً كان عمر الطفل.
 
الضعف والعجز
يدلّ العجز على عدم القدرة على فعل شيءٍ معين وعلى افتقاد الأساليب الضرورية للقيام بعملٍ ما. يرتبط مفهوم العجز باختبارات الواقع ويظهر واضحاً حين ترغب في تجربة أمرٍ معين من دون أن تتوصل إلى ذلك. تتنوع الأشياء هذه: إذ تتألف من أمور تودّ تحقيقها على الصعيد المهني أو العاطفي والتي لا تتناسب مع الأمور المعقولة التي يمكنك تحقيقها فقد تحبّ شخصاً من دون أن يبادلك الشعور أو تسعى إلى النجاح في مسابقة سبق وفشلت فيها مرات عدة، أو تضع نصب عينيك مركزاً لم يعرضه أحد عليك.
 
وقد يتوقف عجزك على حدودك الملموسة، لا يكون النجاح دائماً حليف الجميع. أحياناً، يُعزى العجز إلى حدود الواقع وظلمه (فوز شخصٍ حظي بمساعدة معينة على المركز الذي سعيت إليه). قد يحصل أيضاً أن يكون العجز مجرد عجز موضوعي (لا أتمتع بمستوى يناسب مدرسة كبيرة كهذه، أياً كانت نوعية العمل الذي أقدمه)، أو عجزٍ أخلاقي (أنا لامع، إلا أنني لم أنجح قط في الانضمام إلى فريق يعمل على مشروع طويل الأمد).
 
سواء موضوعياً كان أو لا، يؤدي العجز دائماً إلى خيبة الأمل. لا شيء أقسى من إدراك حقيقة قوتك الفكرية والجسدية والأخلاقية. حان الوقت لتعرف ما السبيل لتستفيد من الضغط أو تتخلص منه. يقول نيتشه: (كن ما إنت عليه)، لا بدّ إذاً من أن تذهب مع ذاتك إلى أقصى الحدود في الوقت الذي تعرف فيه حدودك تمام المعرفة.
 
• من ناحية الوالدين:
حمل الأهل لأولادهم على مرّ العصور أحلاماً وطموحاً كبيراً. تراهم يرغبون جميعاً في تقديم أفضل حياة لذريتهم ويسعون دائماً إلى تجنيبهم قدر المستطاع مصاعب الحياة وهفواتها. في مجتمع اليوم، يضغط بعض الأهل على أولادهم في ما يتعلق بأمور الدراسة، لا سيما حين يشعرون أن أولادهم غير لامعين فيها.
 
يرمي الأهل من خلال الضغط إلى تشجيع أولادهم على اتباع منهجٍ عام ينالون تبعاً له شهادة جيدة، أن يتابعوا دراستهم الجامعية وأن يحظوا بمديح الأساتذة أو يحتلون مركزاً مرموقاً في المجتمع... إنهم بعيدون كلّ البعد عن فرض ضغط على أولادهم بغض النظر عن أن النتيجة هي غالباً ما تكون إغراق الطفل في وابلٍ مخيف من الضغط. تبعاً لذلك، يتعين على الأهل أن يحدوا قليلاً من طموحهم وأن يخرجوا من الحلم ويعودوا إلى عالم الحقيقة.
 
• من ناحية الأطفال:
 للأطفال طموحهم أيضاً في ما يتعلق بمستقبلهم. يخطط البعض منهم في وقتٍ مبكر لمهنتهم فمنهم من يودّ امتهان التمريض، وآخرون يرغبون في دراسة الطبّ البيطري فيما يميل آخرون إلى مهنة رجل الإطفاء. من ناحية أخرى، قد تسمع أطفالاً يتحدثون عن طموحات عامة فيحلمون بالعثور على عملٍ أو بجمع ثروةٍ كبيرة أو تحقيق حياة أفضل من تلك التي توصل إليها أخيه الأكبر أو أمه أو أبيه.
 
إنها أيضاً أحلام تتعارض مع الحقيقة لتتحقق أحياناً ولتبقى أحياناً أخرى محجوزة بين جدران الحلم. غير ذلك، تبقى أحلام الأطفال محدودة لأنه لا بدّ من أن تتوافق مع أحلام الأهل وطموحاتهم، فهم يدركون أن الفشل في مجال عزيز على قلب الوالدين سيسبب لهم خيبة أمل كبيرة فيخشون بالتالي أن يفقدوا حبهم واهتمامهم، علماً أن الخوف هذا ليس حكراً على الأطفال إنما يطاول المراهقين أيضاً.
 
مسألة وراثة
ماضي الطفولة الذي يشمل في الوقت عينه أحلاماً لطالما راودت الآباء من دون أن تجد لها طريقاً إلى أرض الواقع، وطموحاتهم الشخصية التي خابت أحياناً أو التي كانت أصعب من أن تتحول إلى حقيقة، ذلك كله يشكّل مهد خيبة أمل يُستحسن ألا يتمّ تجاهله. إنه في الحقيقة أول إرث يحصل عليه الأولاد من الوالدين، إلا أنه إرث ثقيل يصعب حمله وتحمّل تبعاته. لكن صعوبة حمله قد تزول حين يقيم الأهل حواراً مع أولادهم يُبت أن الحبّ بين الطرفين قوي ولا يعتمد على فشلٍ أياً كان نوعه.
 
ومن أنواع الإرث الأخرى التي يحصل عليها الطفل نذكر قدرته على إدارة نفسه، بمعنى آخر أن يكون قادراً على إدارة مزاجه الخاص. قد يركز التعليم على جوانب معينة من الشخصية، لكل فرد خصائص معينة تظهر معه عند الولادة. من هنا يمكن تمييز الطفل الغاضب من الطفل المستقل والطفل الضحوك... تنمو الخصائص هذه مع الطفل إلى أن تتحول إلى ميزات حقيقية تميّز طابعه. لا غرابة في أن يكون البالغون، كباراً كانوا أو صغاراً، قد اختبروا أوقاتاً أرادوا في خلالها أن يتصرفوا بطريقة معينة إلا أنهم لم يُفلِحوا في ذلك وبدوا أقل من أن يقدروا على القيام بالتصرف الذي رأوا فيه التصرّف المثالي.
 
خيبات لا يمكن تجنّبها
التناقض بين إدراك المرء لذاته وما هو عليه في الحقيقة، والتناقض بين الفكرة التي يكوّنها الآخرون عن إنسان معين وما هو عليه بالحقيقة يعادلان فكرة خيبة الأمل، بمعنى آخر فكرة الرفض.
فعلى سبيل المثال، قد يُجبر الأهل على التشديد على الطفل واستعادة زمام سيطرتهم عليه حين يُفاجئونه يكذب أو يغشّ أو لا يقوم بعمله بشكلٍ صحيح، في حين يتعين على الطفل أن يفهم أن الحبّ الذي يقدمّه له والداه غير معرض لتغيرات عميقة، إنما على العكس من ذلك هو حبّ وفيّ وغير مشروط حتى وإن فرضوا عليه أحياناً بعض العقوبات أو إن أدى إلى خيبة أملٍ ذات صلة بطموح معين وُلِد في قلب الأهل منذ ولادة الطفل.
 
كفرد، قد تتعرض للعمل على بعض صفات طبعك التي تبدو غير مقبولة أو محمولة أو التي تعيق تطورك وتقدمك في الحياة، ولكن لا بدّ من أن تتذكر دائماً أنه لا يُمكنك دائماً أن تغيّر كلِ شيء، فأنت على غرار غيرك من الناس، تحمل تاريخاً، ماضياً وجينات صنعت منك الإنسان الذي أنت هو.
 
كثيرة هي الوسائل التي قد تساعدك على إحراز التقدّم، كأن تتعلم قواعد الكلام وأن تتابع دروساً في التنفس أو أن تمارس اليوغا للحفاظ على سيطرتك على نفسك وأن تعتاد شيئاً فشيئاً على التعبير عن مشاعرك. ومن الضروري أيضاً لتنطلق في هذا الدرب أن تبدأ بتحليل خيبة الأمل والتركيز على تقييم العوائق، أو خلافاً لذلك الكلمات التي أثارت غضبك ودفعتك إلى صبّ جام غضبك على الآخرين. لكن للأسف، ستلاحظ أنك غالباً تميل إلى أمور أخرى، إذ تسعى إلى نسيان الأمر الذي يزعجك ومحوه من ذاكرتك. يُعتبر رد الفعل هذا أمراً مقبولاً في ظلّ ندرة الأشخاص الذين يحاسبون أنفسهم. مع ذلك، ما إن يزول الإحباط الأول، ستتمكن من الحدّ منها ما إن تجبر نفسك على أخذها مجدداً بعين الاعتبار.
 
التفكير مجدداً في الخيبة
لا بدّ من أن تعود إلى مرحلةٍ اتّسمت بالفشل ولم تكن على قدر توقعاتك، علماً أن الأمر لا يبدو طبيعياً على الإطلاق، إذ إنك تميل في المقام الأول إلى تجاهل الحديث عنها والتفكير فيها مخافة الشعور بالغضب المرّ تجاه الآخرين. لذلك، تميل إلى دفن الأمر المخجل في إحدى زوايا عقلك كأفضل حلّ لإنكاره.
 
ولكن تأكد أنك لن تنجح إطلاقاً في نسياته تماماً. من ناحية أخرى، قد يميل أشخاص آخرون ممن يتمتعون بمزاج أكثر انفتاحاً إلى فعل العكس تماماً فيتحدثون عن تجربتهم المخجلة وكأنها موقف عظيم أو حدث مسلٍ يحلو له أن يحدث الآخرون عنه لإضحاكهم وإمتاعهم.
 
لتؤمن لنفسك حياة أفضل بعد تجربة تراها مخجلة، ينبغي أن تمتلك شجاعة إعادة التفكير فيها مجدداً، علماً أن تفاصيل التجربة ستجتاح فكرك من دون أن تقصد أو تعي الأمر في وقتٍ تجد فيه نفسك غير قادرٍ على مناقشتها مع الآخرين خوفاً من تقويض الصورة التي ترغب في أن يكوّنها الآخرون عنك. في الواقع، حين تحاول أن تجبر نفسك على إعادة التفكير في هذه التجربة المزعجة، وإعادة
 
سماع الكلمات، وإعادة إحياء التفاصيل، ستتمكن مما يلي:
• العثور على السبب الأول الكامن وراء رد الفعل غير المنتظر الذي قمت به والتوصل إلى استنتاجات ذات صلة بالمستقبل.
• إدراك أن موقفك أتى كنتيجة بسيطة لعودة شخصيتك الحقيقية إزاء ضغطٍ غير متوقع وكرد فعلٍ لم تكن تنتظره إطلاقاً لأنه لم يسبق لك أن تعرضت قطّ لنوع مماثل من المحن.
• خيبة أمل ناتجة من طموح يفوق بأشواط قدرتك الحقيقية.
في الحالتين الأولى والثانية، تفتح إعادة التفكير في التجربة المجال أمامك لتعرف نفسك في شكلٍ أفضل ولمعرفة الطريقة التي تتصرف فيها وللتفكير في حلول تساعدك على تصحيح جزءٍ من الخطأ. تبعاً لذلك، لا بدّ من أن تدرك أن التعبير عما هو مسموح وغير مسموح في مكان العمل هو أمرٌ ضروري لا غنى عنه على الإطلاق، لا سيما حين يكون المحيط صعباً. يشكّل حسن التكوين وبذل الجهد لإحراز النجاح جزءاً من الحلول التي يتعين عليك اكتشافها.
 
في المقابل، حين تجد نفسك في موقفٍ يفرض عليك عدواناً جسدياً، سيصعب عليك أن تنجح مباشرةً في عملية الدفاع عن النفس إن لم تكن تملك أصلاً بذرة عدوانية في صلب شخصيتك. ومن يدري قد يكون الحلّ في إبقاء نفسك دائماً في موقع الحذِر المتيقظ بهدف تجنّب الوقوع في ظروف مماثلة. علاوةً على ذلك، لا بدّ من أن تدرك في حالات مشابهة، أن الخطأ يُعزى إلى المتعدي وأن الضحية لا يجب أن تشعر أبداً بالذنب لأنها لم تتمكن من الردّ بالشكل العنيف عينه الذي عوملت به.
 
في الحالة الثالثة، يختلف أصل خيبة الأمل إذ تُعزى إلى خطأٍ في تحديد الأهداف التي ركزت عليها وأردت تحقيقها. وقد يُعزى الأمر أحياناً إلى رغبةٍ لاواعية في التعبير عن أمنية مكبوتة في نفس الأهل أو الشريك أياً كانت طبيعته ومكانه في حياتك. حين تواجه الفشل، ستجد نفسك مجبراً على التفكير في طريق أخرى وخوفاً من الضياع مجدداً لا بدّ من التفكير في الرغبات والإمكانات الحقيقية.
 
قبول الذات
أن تقبل نفسك لا يعني إطلاقاً الاستسلام، إلا أن كثراً هم الأشخاص الذي يخلطون بين الأمرين. تقبل الذات الحقيقية أمر قد يستلزم وقتاً طويلاً قد يصل إلى سنوات كثيرة، إذ يتجلى في اعتماد رؤية قدراتك والنواقص التي تعانيها والعوائق التي تعترض طريقك بشكلٍ أكثر واقعية. تقبّل الذات يعني معرفتها بشكلٍ أفضل.
 
حين يربي الأهل أولادهم على حبّ الموسيقى أو التزحلق على الجليد، ما المانع من أن يحلم الطفل في امتهان العزف على الكمان أو خوض غمار بطولات التزحلق على الجليد؟ ولمَ لا؟ فهذا ما درج الناس على فعله... فالحلم والطموح يشكلان زخماً حيوياً لا بدّ من أن يجتاح كلّ فرد تجاه ذاته شرط أن يفهم أن الحلم لا يتحقق بسبب نقصٍ معين في الوسائل أو القدرات.
 
وها قد حان وقت مراجعة الطموح وإعادة التفكير في مكوناته حتى إن بدا الأمر وكأنه يحمل في طياته نوعاً من الفشل، إلا أنه يبقى أمراً ضرورياً لا بدّ منه إزاء حقيقة الواقع. قبل كلّ شيء، ينبغي أن تدرك أن مراجعة الطموح لا تعني أن الحياة توقفت. فعازفة الكمان يمكن أن تستمر في ممارسة هوايتها فيما تمتهن مهنة العزف ضمن أوركسترا موسيقية ضخمة، أو الانخراط في نوعٍ آخر من الموسيقى من خلال التعلّم على آلة موسيقية جديدة.
 
فإعادة صياغة الطموح للحصول على فرصة أفضل لإحراز النجاح تُعتبر طريقة جيدة وسريعة جداً. المهم أن تضع مشروعاً يحملك إلى الأعلى ويمضي بك قدماً أياً كان مستوى هذا الأعلى. باختصار، احرص على إعادة تقييم قدراتك بعدما تأخذ وقتك لتتعرف إلى نفسك وحاول قدر المستطاع ألا تستسلم وتتراجع قبل أن تضع لنفسك مشروعاً جديداً.
 
اعرف نفسك جيداً لتتقبلها
يصعب عليك أحياناً أن تقبل نفسك تماماً كما هي أو إدارة ما ترى فيه فشلاً بالمقارنة مع طموحك الأول. حين تشعر أنك غير أهلٍ بالطموح الذي ترغب في تحقيقه قد تتشكل أمامك عقبة تنتهي إلى اكتئاب حقيقي وشعور بالفشل يصعب تحمّله. ولكن لحسن الحظّ، لكلّ مشكلة حلها المناسب. لحلّ مسألةٍ مماثلة، يتعين عليك أن تعيد إحياء ثقتك بنفسك لتتوصل إلى صيغة تساعدك على تقبل نفسك وعلى الاستمتاع بحياة جديدة سعيدة وأكثر هدوءاً. إليك بعض النصائح:
 
• اعمل لتحسين نفسك
نعني بذلك، أن تقوم بعمل منتظم ويومي إن أمكن. العملية ليست بهذه البساطة، إنما ممتعة. كل ما يتعين عليك فعله الاستمتاع بما تقوم به ومدح نفسك بدلاً من التركيز دائماً على أمور لا تسير بخير. 
 
علاوةً على ذلك، ينبغي أن تمرّ بعددٍ من المراحل لتعزز من تقديرك لذاتك علماً أن نتائج المراحل هذه غالباً ما تكون إيجابية وممتازة. ينصح علماء النفس بإعداد قائمة نقاط إيجابية تدوّن فيها الأمور الإيجابية التي تقوم بها يومياً وستنتبه تبعاً لذلك أنك لست عدماً كما تعتقد.
 
• العلاج النفسي
من الخيارات الأخرى المطروحة نذكر طلب المساعدة من اختصاصي، وذلك يستلزم بدء العمل على نفسك كبداية تنتهي عادةً بعلاجٍ جماعي. في حال استحال القيام بالعلاج الجماعي أو بدا غير مناسب، يمكن متابعة العلاج النفسي التقليدي لأنه يساعد جداً في تعزيز التقدير بالذات.
 
• مناقشة الأمر
في بعض الحالات، يمكن أن يتم العمل ضمن فريق من شخصين يتعين عليهما أن يتقاسما الحبّ ويتبادلا الكلام ويعبرا لبعضهما عن محبتهما وعن مدى رغبتهما في محبة الآخر والشعور بمحبته. إنه أسلوب ينبغي أن يتبعه الجميع بجدية تامة. يشكل بعض الكتب مساعدة قيمة يمكن من خلالها إحراز تقدّم ملموس. وقد تكون المساعدة هذه كتباً تتناول معرفة الذات وتناقش تجارب عاشها الآخرون وتمكنوا من تخطيها بنجاح وقد تكون أيضاً شهادات لأشخاص تدفعك قدماً وتشجعك على اتخاذ تدابير فاعلة.
ينبغي أن تتذكر أنك كائن يتميّز بالمحدودية. تأكد أنك لن تعيش وتحبّ حياتك وتحرز التقدّم والنجاح إلا حين تعي نقاط ضعفك وحين تتقبل فيها ذاتك كما هي.
 
3 قيم ينبغي تطويرها
• حبّ الذات: تساعد نفسك حين تحبّها على تقبّل الخسائر والأخطاء بسهولة ومن دون أن تضطر إلى مراعاتها، وذلك لتتمكن من الشعور بأهمية ذاتك، على رغم إدراكك التام للنواقص التي تعتريك.
• تقدير الذات: ينتمي تقدير الذات إلى مجال الكينونة. حين تفتقر نظرتك إلى نفسك إلى الحبّ، يظهر نقص تقدير الذات واضحاً ويحتلّ حياتك بميادينها كافةً، فتشكّ دائماً بنفسك وبحقك بالتعبير عن ذاتك وبالحصول على السعادة.  
 
• الثقة بالذات: تساعدك ثقتك بنفسك على الاقتناع بأنك ستنجح في تخطي المشاكل والصعوبات الاستثنائية التي تزرعها الحياة في طريقك. تشمل الثقة بالذات القدرة على الفعل والتحرّك والعمل، وهي شرط ضروري لا بدّ من توافره لمواجهة الآخرين والتغلب على الخجل الزائد.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      16916 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      7242 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      18083 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      667 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      76203 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      68849 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      44253 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      43200 مشاهده