10 طرق ليتقبّل أطفالكِ جليسةً جديدة

16 أغسطس 2013 المصدر : تعليق 403 مشاهدة طباعة
لا شك أن ترك الأولاد مع جليسة جديدة يلقي بعبء كبير على كاهل الأهل. لكنها مهمة صعبة بالنسبة إلى الأولاد أيضاً، خصوصاً أنهم لا يعرفونها ولا يعلمون ما عليهم توقعه منها. فهل ترغمهم تلك السيدة العجوز الشريرة على تناول البروكولي؟ وهل تعلم أن الدمية لا تشعر بالراحة إلا على الجانب الأيسر من الوسادة خلال النوم؟ ثمة تفاصيل كثيرة يقلق الأولاد بشأنها.
 
سواء استخدمت جليسة للأولاد لبضع ساعات خلال خروجك أنت وزوجك لتناول لعشاء أو مربية تبقى معهم طوال النهار وأنت في العمل، لا داعي لأن تكون تجربة الأولاد معها مخيفة. فإذا خططت أنت وأولادك لهذه الخطوة معًا وتحدثتم عن المسائل الرئيسة مسبقًا، تسير الأمور على خير ما يُرام.
 
تقدّم لك أديل فابر، التي شاركت في تأليف كتاب How to Talk So Kids Will Listen & Listen So Kids Will Talk (كيف تتحدثين كي يصغي الأولاد وكيف تصغين كي يتحدث الأولاد)، أيرين فان دير زانديه، مؤسِّسة Kidpower International (شركة عالمية لا تتوخى الربح تعطي نصائح إيجابية وعملية للتعاطي مع الأولاد والحفاظ على سلامتهم) ومديرتها، وكارولاين ستولوف، خبيرة في حياة العائلة في Care.com، بعض الاقتراحات والطرق الفضلى للتكلّم مع الأولاد قبل استخدام جليسة أو مربية جديدة.
 
1  أخبريهم مسبقاً
لا تنتظري حتى اللحظة الأخيرة لتخبري أولادك أنهم سيحصلون على جليسة جديدة. فهم يحتاجون أيضًا إلى وقت للاستعداد (إذا اضطررت إلى الاستعانة بجليسة في اللحظة الأخيرة، فأطلعيهم على تفاصيل ما حدث قدر المستطاع). لكن بعضهم قد يشعرون بالقلق، إذا أخبرتهم بذلك قبل وقت طويل. حاولي أن تثيري حماسة الولد للتعرف إلى شخص جديد. وأخبريه عن الوقت المرح والممتع الذي سيمضيه مع الجليسة. رتّبي للقاء تعارف مسبقًا أو اطلبي من الجليسة أن تحضر باكرًا كي يتعرف إليها الأولاد قبل مغادرتك. تذكر ستولوف: (كلما أمضى الأولاد وقتًا أطول مع الجليسة قبل مغادرة الأهل، ازدادت ثقتهم بها).
 
2 دعيهم  يتحكموا بالأمور
لاحظت فابر أن الأولاد يتقبلّون التغيير بشكل أفضل، إن شعروا أنهم يسيطرون على الوضع. لذلك تنصح: “اتركي للولد مهمة تعريف الجليسة الجديدة إلى مختلف أرجاء المنزل. أما إذا كان لديه أخ أو أخت أصغر سنًّا، فاطلبي منه أن يريها كيفية الاعتناء به أو بها”. كذلك تقترح فابر أن تثيري حماسة الأولاد بالطلب منهم أن يعدوا للجليسة الجديدة هدية أو لوحة ترحيب.
 
3 اطلبي منهم المساعدة
تقبّلي واقع أن الأولاد قد يشعرون بالقلق والاستياء. وأوضحي لهم أن هذا وضع جديدة بالنسبة إلى الجليسة أيضًا. يشعر الطرفان بالتوتر، ولا بأس بذلك. اطلبي من الأولاد بعض الاقتراح لجعل الجليسة الجديدة تشعر بالارتياح. يمكنهم أن يسألوها عن هواياتها أو طعامها المفضّل. وتؤكد فابر أن هذا أيضًا يمنح الولد الشعور بأنه يتحكم في كل ما يحدث من حوله.
 
4 سلّحيهم بالمهارات
من المخاوف الكبيرة التي تواجه الأهل اليوم احتمال وقوع ولدهم ضحية الإساءة الجنسية. لا شك في أن هذا موضوع حساس يجب مناقشته مع الولد. لكن معظم الأهل لا يعرفون السبيل إلى ذلك. غير أن هذا ضرورة بالغة الأهمية.
تذكر فان دير زانديه: “أطلبي من ولدك أن يخبرك عن أي شخص يزعجه. كذلك أخبريه أن ما من أمر يحدث معه يجب أن يظل سرًّا”، حتى لو طلبت منه الجليسة ذلك.
إليك بعض النقاط التي ينبغي ألا تنسيها:
• تحدثي إلى طفلك عن طرق اللمس، واللعب، والمداعبة الملائمة.
• علميه أن يتنبه للخطر.
• ناقشي معه الطرق الفضلى لرسم الحدود.
• أخبريه بما عليه فعله إن شعر بالانزعاج وطرق الحصول على المساعدة.
 
5 علّميهم تدابير الأمان
توضح فان دير زانديه: “يتعلّم الأولاد جيدًا إن أوضح لهم البالغون مسائل الأمان بهدوء مع التركيز على البقاء بأمان لا على المخاطر المحتملة”.
إن كان الأولاد لا يعرفون بعد كيفية طلب رقم الطوارئ، فلا تتأخري في تعليمهم ذلك. أوضحي لهم أنهم قد لا يحتاجون إلى طلب هذا الرقم على الأرجح. ولكن من الأفضل حفظه في حال وقع طارئ ما. علميهم أيضًا الفارق بين الحالات الطارئة وغير الطارئة وأي أوضاع تتطلب الاتصال برقم الطوارئ. اطلبي منهم حفظ رقم هاتفك أيضًا وعنوان المنزل، وأخبريهم بمن عليهم الاتصال في حال لم يتمكنوا من الاتصال بك أو بأبيهم.
 
6 ذكّريهم بالقواعد
تحدثي إلى أولادك بوضوح وبساطة عن المتوقع منهم وارسمي لهم حدودًا بشأن السلوك المنتظر منهم عندما تصل الجليسة أو المربية الجديدة. عليهم أن يفهموا أن القواعد لا تتبدل عندما لا تكونين في المنزل. ولا شك في أن عدم الالتزام بالقواعد ستكون له عواقبه.
تقترح فابر أن تطلبي من أولادك أن يوضح هذه القواعد للجليسة قبل مغادرتك. هكذا يدرك الجميع ما هو السلوك المقبول. إليك بعض الأمثلة للنقاط التي يمكنك مناقشتها:
• وقت الخلود إلى النوم وما يرافقه من عادات.
• قواعد مشاهدة التلفزيون وألعاب الفيديو.
• التعامل مع الأشقاء.
• عدم فتح الباب للغرباء.
• متى يجب إنجاز الواجبات المدرسية وأين.
• مكافآت السلوك الجيد وعقاب السلوك السيئ.
 
7 أوضحي للجليسة ما تتوقعينه منها
احرصي على أن تفهم الجليسة أو المربية ما تتوقعينه منها، ومن ثم أوضحي هذه القواعد لأولادك. على سبيل المثال، ستلعب الجليسة معهم وتراقبهم عن كثب. لا يُسمح لها باستخدام الكمبيوتر أو استقبال الزوار. هكذا يدرك الأولاد والجليسة ما هو مقبول.
تذكر فان دبر زانديه: “لعل مسألة الأمان الأكثر خطورة غياب الإشراف الدقيق، ما قد يعرّض الولد أو الطفل لحوادث خطيرة”.
إذا أدرك الولد ما يشمله عمل الجليسة، يفهم الطريقة المناسبة التي ينبغي أن تتصرف بها وما هو متوقع منها.
 
8 خططي للنشاطات
السأم أحد أبرز الأسباب لسلوك الولد السيئ. فعليك أنت و/أو الجليسة أن تخططا لنشاطات خاصة وممتعة، مثل الألعاب، الرسم، وغيرهما. تقول ستولوف: “اطلبي من الجليسة أو المربية أن تدرج في خططها عادات أو ألعاب يألفها الولد. فالاستمرارية والروتين مهمان لأنهما يساعدان الولد على الشعور بالطمأنينة”.
 
9 طمئني أولادك
يشعر الولد بالأمان عندما يدرك أنك ستعودين إلى المنزل في الحال ما إن يتصل بك. أخبريه أنه يستطيع الاتصال بك واتركي رقمك قرب الهاتف. ولكن أوضحي له ألا ضرورة للاتصال إن لم يكن الأمر مهمًّا. كذلك أخبريه أنك أنت ستتصلين بالمنزل كي تطمئني عليه. كذلك أعلميه متى ستعودين إلى المنزل. وأكّدي له أنك ستتصلين به إن كنت ستتأخرين.
 
10 اطلبي تقييم الجليسة
بعد مغادرة المربية أو الجليسة، أخبري ولدك أنك تريدين معرفة كل ما حدث في غيابك. اسأليه عما قام به مع الجليسة، ما أحبه فيها وما كرهه، وما إذا كان عليك استخدامها مرة أخرى. تذكر ستولوف: “أصغي دومًا إلى ولدك وثقي بحدسه. فإذا أخبرك أنه لم يحب الجليسة أو أنه لم يشعر معها بالراحة، فلا تعاودي استخدامها. 
اطلبي من ولدك أن يذكر لك بالتحديد ما أزعجه فيها، كي تعرفي ما إذا وقع خطب ما خلال غيابك أو ما إذا كان عليك البحث عن جليسة تتحلى بطباع مختلفة”. قد تنتابك أنت وأولادك مشاعر متضاربة بشأن استخدام جليسة أو مربية جديدة، لكن هذه المرحلة ستمرّ بسلام إن كان الولد مستعدًّا لذلك ويتطلع بشوق إلى وصولها.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      16892 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      7226 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      18055 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      650 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      76184 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      68832 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      44241 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      43186 مشاهده